«نوستراداموس».. عالم فلك تنبأ بأحداث تحققت بعد وفاته بقرونمواعيد مباريات الأحد 20 يناير 2019.. والقنوات الناقلةتصريحات وزير المالية عن النمو.. الأبرز في صحف الأحدإعلان بيروت المنتظر وانطلاق مؤتمر الشئون الإسلامية.. الأبرز في صحف الأحد"شبورة وسحب".. تعرّف على توقعات الأرصاد لطقس اليوم:9 عادات يومية تضر بصحة شعرك تجنبيها8 أشياء تغفل ربات المنازل عن تنظيفها منها.. أجهزة التحكمبروتوكول تعاون بين مستشفي العريش العام و«التأمين الصحي»تعثر مفاوضات الزمالك لضم ظهير الترجى بـ"المجان"اليوم: افتتاح أكاديمية تدريب الأئمة والوعاظ.. و"يد مصر" يصطدم بالنرويجبتتعب على طول وتنزف.. خلى بالك من نقص هذا العنصرأجندة الأحد.. الأخبار المتوقعة 20 يناير 2019طارق علام يطالب بإعادة افتتاح القرية الكونية مرة أخرىمشرف مركز السموم: سخانات الغاز قد تؤدي للوفاة حال تركها مفتوحةرئيس شعبة الملابس: أوكازيون الشتاء بدأ مبكرا بسبب الكسادأخبار ماتفوتكش| الحكومة تعلن عن 1306 وظائف.. والطقس شديد البرودةارتدوا ملابس ثقيلة.. الأرصاد تحذر رغم استقرار الطقسغرفة الملابس تستعد لـ"غزوة البراند المصرى" لأسواق الشرق الأوسطشعرك بقى "تايجر".. "فيرساتشى" يعيد صبغة الفهد فى عرض أزيائهقرأت لك.. كتاب الثقة.. على أمريكا أن تتعلم الاقتصاد من آسيا

حكاية "عشة المزاج".. تفاصيل مقتل "هشام" على يد "العطار" بعزبة الزبالين |صور وفيديو

-  
مسرح الجريمة

"أنا المجني عليه هشام، ولسه خارج من السجن في قضية مخدرات؛ لأجد زوجتي تخونني مع أعز أصحابي، العطار".. كلمات تلخص حكاية هشام، التي أمست حديث أهالي حارة الزبالين بشارع الرزاز بمنشاة ناصر.


وللوقوف على تفاصيل جريمة القتل، انتقل محرر "بوابة الأهرام"، إلى مسرح الجريمة لنقل أحداث الواقعة.. بدأت الحكاية بعد زواج المجني عليه بزوجته ، منذ 7 سنوات، حيث كان متعارفا بين الأهالي متاجرة المجني عليه "هشام" في المواد المخدرة، لتمر السنوات بين مطاردات رجال الشرطة له، حتى وقع في شباكهم وبحوزته كمية من المواد المخدرة، ليقضي 3 سنوات خلف الجدران.

وبعد خروج هشام، من اللومان، ترددت على مسامعه حديث أهالي حارة الزبالين، عن حقيقة زوجته الخائنة، التي ألقت بنفسها في أحضان "العطار" أعز أصدقائه، وتنتهي حياته بعد العثور على جثة "هشام" داخل "عشة شارع الرزاز" غارقا في دمائه، فاقدًا لإحدى عينيه.

"بدأت علاقة زوجة هشام، تزداد مع أحمد العطار، صاحبه بعد دخوله للسجن".. بتلك الكلمات بدأ "حسين"، جار المجني عليه، سرد تفاصيل تلك الواقعة، مشيرًا إلى أن الجاني كان الصديق المقرب للمجني عليه، وبعد أيام من دخوله السجن كانت الزيارة الأولى له كانت مع صديقه العطار، لتنتهي تلك الزيارة بمطالبة المجني عليه للعطار باصطحاب زوجته في الزيارة، منعًا لمجيئها بمفردها إلى السجن.

وأضاف "من هنا بدأت العلاقة بين العطار، وزوجة المجني عليه تزيد بمرور الأيام، ويقعا في قاع الحرام، ويزداد الكلام بين الأهالي عن تلك العلاقة الحرام، حتى جاء اليوم الذي أنكشف فيه سر العلاقة، وتم ضبطهما داخل شقة الجاني، ويتم طرده من الشارع".

أمسك "علي" أحد شباب المنطقة، طرف الحديث مسترسلًا في سرد تفاصيل الواقعة، قائلا: "بعدما تم ضبط الجاني مع زوجة المجني عليه، مرة أخرى داخل شقته الثانية التي قام بتأجيرها في أحد الشوارع المجاورة؛ بعد طرده من الأولى، هرب لفترة ثم عاد مرة أخرى إلى عشة والدته التي قامت بشرائها أسفل غرفة المجني عليه، وبعد شهرين يخرج هشام، من محبسه، ويعلم بما حدث في غيابه، وخيانة زوجته له مع العطار، صديق العمر".


ويتابع حديثه علي، قائلا: "بعد أيام من خروج هشام علمنا بعودته إلى زوجته، للحديث معها حول مبلغ مالي 150 ألف جنيه، قام بتحصيله من جراء بيعه شقته الملك بمنطقة المقطم، قبل دخوله السجن، وإعطائه المبلغ لها، إلا أنها أنكرت وجود المال معها، لتحدث مشاجرة بينهما تعرضه على أثرها للضرب المبرح من قبل المجني عليه، وتتعرض لإصابات بالبطن والصدر والوجه، وبعد أيام من تلك المشاجرة، يقرر أصدقاء المجني عليه، إعداد – قعدت مزاج – داخل عشة المجني عليه، وبعد ساعات من تناولهم المواد المخدرة، ذهب أصدقاء المجني عليه كل في حال سبيله، ويستسلم المجني عليه، لغشيانه من أثر المخدرات التي قام بتناولها، وبعد حوالي الساعة، يأتي الجاني منفذًا خطة الزوجة لإنهاء حياة زوجها".

و"في تمام الرابعة فجر يوم الواقعة، دخل الجاني إلى عشه المجني عليه من أحد العشش المجاورة، ليجد أمامه المجني عليه فاقدا للوعي؛ حيث أنقض عليها بالعديد من الطعنات النافذة التي استقرت ببطن وقلب المجني عليه، الأمر الذي لم يشف غليل عشيق زوجة المجني عليه، ليقوم بالتمثيل بجثة الزوج وإخراج إحدى عينيه من محجرها، ويتركها جثة مشوهة تسبح في الدماء على بلاط - عشة المزاج".. وهكذا قام الجاني، بتمثيل جريمته بعدما تم القبض عليه بعد حوالي 24 ساعة من هروبه، كما جاء علي لسان "شريف" جار المجني عليه.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة