«نوستراداموس».. عالم فلك تنبأ بأحداث تحققت بعد وفاته بقرونمواعيد مباريات الأحد 20 يناير 2019.. والقنوات الناقلةتصريحات وزير المالية عن النمو.. الأبرز في صحف الأحدإعلان بيروت المنتظر وانطلاق مؤتمر الشئون الإسلامية.. الأبرز في صحف الأحد"شبورة وسحب".. تعرّف على توقعات الأرصاد لطقس اليوم:9 عادات يومية تضر بصحة شعرك تجنبيها8 أشياء تغفل ربات المنازل عن تنظيفها منها.. أجهزة التحكمبروتوكول تعاون بين مستشفي العريش العام و«التأمين الصحي»تعثر مفاوضات الزمالك لضم ظهير الترجى بـ"المجان"اليوم: افتتاح أكاديمية تدريب الأئمة والوعاظ.. و"يد مصر" يصطدم بالنرويجبتتعب على طول وتنزف.. خلى بالك من نقص هذا العنصرأجندة الأحد.. الأخبار المتوقعة 20 يناير 2019طارق علام يطالب بإعادة افتتاح القرية الكونية مرة أخرىمشرف مركز السموم: سخانات الغاز قد تؤدي للوفاة حال تركها مفتوحةرئيس شعبة الملابس: أوكازيون الشتاء بدأ مبكرا بسبب الكسادأخبار ماتفوتكش| الحكومة تعلن عن 1306 وظائف.. والطقس شديد البرودةارتدوا ملابس ثقيلة.. الأرصاد تحذر رغم استقرار الطقسغرفة الملابس تستعد لـ"غزوة البراند المصرى" لأسواق الشرق الأوسطشعرك بقى "تايجر".. "فيرساتشى" يعيد صبغة الفهد فى عرض أزيائهقرأت لك.. كتاب الثقة.. على أمريكا أن تتعلم الاقتصاد من آسيا

استقالة عالمة ذرة

-  

كما ذكرنا من قبل أنه من الأفلام التى جمعت والدى ممدوح الليثى والأستاذ إحسان عبدالقدوس فيلم استقالة عالمة ذرة، وكتب والدى له السيناريو والحوار وكان عن قصة قصيرة لأستاذ إحسان عبدالقدوس بطولة الفنانة القديرة سهير البابلى والفنان الكبير أبوبكر عزت رحمه الله وإخراج المخرج الكبير «إبراهيم الشقنقيرى»، وكان يتناول موضوعاً هاماً عن وضع العلماء فى الدولة وأجورهم وكان من نوعية الأفلام التى تجمع بين التراجيدية والكوميديا من خلال مفارقات تجمع بين العالمة وزوجها يعانيان من عدم قدرتهما على التوفيق بين عملهما وبين رعاية مولودهما نتيجة تواضع الأجور التى يتقاضونها وارتفاع أجور الدادات والخادمات ودور الحضانة، مما يجعل العالمة تضطر أن تستقيل من عملها والتفرغ لبيتها ولتربية طفلها.. كما جمع بينهما أيضاً فيلم «مايوة بنت الاسطى محمود» عن قصة أستاذ إحسان عبدالقدوس وكان بطولة مجموعة من كبار الفنانين منهم محمود رضا والفنانة الكبيرة كريمة مختار والفنانة الكبيرة يسرا وكانت فى ذلك الوقت وجهاً جديداً ويتناول الفيلم شخصية رئيس عمال بأحد المصانع متزمت خرج إلى المعاش ليضيق الخناق على أسرته وبناته ولا يسمح لهن بالحرية الكافية مما يسبب الكثير من المشاكل التى لا يلبث أن ينتبه فى النهاية إلى تفاقمها فيغير من أسلوب تعامله ويصبح أكثر تفهماً للعصر ومتغيراته وبسبب طبيعة ونوعية القضايا التى يتناولها فى كتاباته تعرض للكثير من الضغوط والانتقادات، ولكنه كان مؤمناً بدوره ككاتب تجاه مجتمعه له رسالة يريد أن يؤديها.. وكان أجمل ما يميز كتاباته واقعيتها الشديدة فى طرح أحداث وواقع ليس بعيدا عن الناس وإنما هو واقع مشابه لواقعهم وحياتهم العادية.. ولعلى أرى فى بعض أعمال أستاذنا الكبير إحسان عبدالقدوس محاولات يريد بها أن يصل المتلقى إلى صيغة تفاهم مع نفسه مهما كانت طبقته الاجتماعية، ولعل هذا الجانب يظهر بوضوح فى عدة أعمال له منها «لن أعيش فى جلباب أبى» والصراع الداخلى للبطل طوال الأحداث ليصل إلى حقيقة ذاته وما يريده فعلياً أن يصنعه فى حياته.. ومما أثرى الجانب المعرفى والثقافى والدينى لدى الأستاذ إحسان عبدالقدوس أنه أثناء طفولته، كان يتنقل بين منزل جده فى الصالحية، حيث يلتقى بزملائه من علماء الأزهر، ويتلقى الدروس الدينية، وبين السيدة روز اليوسف والدته مؤسسة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير وكانت السيدة روز اليوسف شديدة الثقافة والمعرفة ولها صالونها الأدبى الذى تعقد فيه ندواتٍ حواريةٍ ثقافية وسياسية، يتواجد فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن.. كما أثر هذا التناقض بالطبع فى كتابات الاستاذ إحسان عبدالقدوس، وأنتج روايات تخطت الحدود المحلية وتُرجمت إلى عدة لغاتٍ أجنبية. حصل الاستاذ إحسان عبدالقدوس على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة 1989. ومن الجوائز التى حصل عليها كانت الجائزة الأولى عن روايته: «دمى ودموعى وابتساماتى» عام 1973. وجائزة أحسن سيناريو لفيلم عن روايته «الرصاصة لا تزال فى جيبى».

ellissyamr@ymail.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم