بوتين: الأوضاع في سوريا مستقرة لكن عصابات تحاول الانقضاضالبشير: البلاد تمر بحالة عارضة سنتجاوزها قريبًا.. والأمن أساس التنميةساندرا بولوك: والدتي منعتني من تحقيق حلم الأمومة«الزاهد» يعرض مطالب أهالي العاشر من رمضان على رئيس الوزراءإحالة معلمة للمحاكمة بعد ضبطها أثناء إعطاء دروس خصوصية داخل مركز بالغردقةفودافون: ندعم القارة الأفريقية ونقدم خدمات اتصالية لأغلب أبنائها.. فيديوشاهد.. رسالة أحمد حسن لأول مذيعة بمتلازمة داونالأوليمبية تدشن لجنة اللاعبين بـ 9 أبطال وبطلات مصريينشيف في بيتزا هت.. وظيفة مورينيو الجديدةرسائل إيهاب جلال تحفز لاعبى المصرى قبل مواجهة سالميتا بالكونفيدراليةرسميا.. ميسي يتسلم الحذاء الذهبي للمرة الخامسة في تاريخهعائلة "بورش" ترفض طرحها بالبورصة.. ورئيسها: ستجلب لنا 70 مليار يورو"الأرصاد" تعلن: انخفاض الحرارة مساء اليوم وأمطار على القاهرة غدًارئيس مؤسسة "مصر تستطيع": قاعدة بيانات لـ156 ألف عالم بالداخل والخارجبالصور.. "مستقبل وطن" بالشرقية ينظم معرض إيسيف للعلوم والهندسة 2019رئيس الأركان يشهد المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة بجنود "إعصار 56"120 سريرًا و5 غرف عمليات.. "المحرصاوي" يتفقد الأزهر التخصصيوزيرة الهجرة تتفقد جناح مصر الخير بصحبة ضيوف مصر تستطيع بالتعليمالرئيس السيسي يهنئ جمهورية كينيا بيوم الاستقلالفيكتور رزق الله: مصر لا تحتاج خريجي جامعات والتعليم الفني أصبح أهم

الأب رفيق جريش يكتب: الفستان وأمراضنا الاجتماعية

-  

لا أدافع عن الفستان أو صاحبة الفستان ولكن هدف هذا المقال هو الدفاع عن الوقت المهدور فى مثل هذه «التفاهات» وهذه الحادثة كشفت عدة أمراض فى مجتمعنا المصرى فأناشد المتخصصين فى علم النفس وعلم الاجتماع دراسة هذه الظواهر غير الطبيعية التى ألمت بمجتمعنا أولها هو ظهور طبقة اجتماعية متخصصة فى النميمة وإدانة الآخرين وتلويث سمعتهم بالحق والباطل وذلك باستخدام كل الوسائل بدءاً من الكلمات حتى استخدام الشبكة العنكبوتية بكل تطبيقاتها دون وضع اعتبار لأى هامش خطأ قد يقع فيه الإنسان فيصبح هو وعائلته ضحايا سكاكين الناس ويترتب عليه آثار نفسية صعبة، أين شهامة الرجال؟.. علماء الاجتماع لهم دور أيضاً فمشاكل مجتمعنا كثيرة ومنفصلة فى كل اتجاه والتيارات المتنوعة تغزو بلادنا ولا تجعل منا مجتمعا سويا أو منضبطا. وأقول لهؤلاء من منكم بلا خطيئة فليرجمها بأول حجر. ثانياً: حراس الأخلاق والفضيلة ألا يوجعهم إهدار وقت الشعب والمسؤولين فى مسائل « تافهة » بالنسبة لمجتمع يعانى من أزمات أقتصادية واجتماعية إضافة للظلم الاجتماعى والفقر والجهل والمرض الذى ورثناه من عقود سابقة. وقيل إن أحد النواب سيتقدم بطلب إحاطة بهذا الخصوص أليس هذا تضييعاً لوقت نواب الشعب الذى أتى به إلى المنصة ليناقش ما هو أهم بكثير. رابعاً: وصول أزمة الفستان للصحف الأجنبية الكبرى لم تكن فى سبيل اتخاذ من المصريين مثل دفاعهم على الأخلاق، ولكن أقرؤوا جيداً هذه الصحف التى كانت نوعا من السخرية مما يجرى فى المجتمع المصرى التى يضيع وقته فى قماشة فستان رغم أزماته المتنوعة لأن العالم الخارجى يحسب الوقت ولكن يحسب أيضاً فكر الشعوب الأخرى فى كل شىء فأصبحنا أصحاب هدر الوقت والطاقة والفكر ثم نتساءل لماذا لا نتقدم.

فعلينا كما يدعونا السيد اللرئيس أن نعمل ليل نهار ونبذل الجهد والعرق لدفع مجتمعنا إلى الأمام. هذا هو التحدى وهذه هى معركتنا الحقيقية وليست معركتنا مع فستان أو سلوك فلان أو فلانة. عندما يصبح فستانا حديث الساعة ومحور النقاش وتقدم بسببه البلاغات وتقام المحاكمات والتحريض على التفاهة والسطحية ونحن نعيش أزمة نضوج فكرى ونفسى جماعى. ثالثاً: النميمة تقتل الأشخاص الذين فى موقف ضعف معنوياً وأخلاقياً فالإنسان الخلوق قد يعاتب أخاه الإنسان فى هدوء وخفية لإرجاعه إلى طريق الصواب وقطعاً لا يتسلق على ظهر أحد لحب الظهور أو الشهرة أو ادعاء الفضيلة لأننا جميعاً خطأة وخطاءون ويترك التأديب أو النصح لأصحاب الأمر (وفى هذه الحالة) النقابة التى للأسف تأخرت فى أخذ مسؤولياتها بعد أن لعبت دور الديان، نشكر الله أنها رجعت لصوابها. أخيرا ما نراه على سطح المجتمع المصرى من ظواهر اجتماعية مقلقة نتيجة ضعف الأخلاق والقيم لفئة معينة لكن معدن هذا الشعب الطيب لا يزال أصيلا، كل ما يحتاجه بعض التوعية والاهتمام كى يبرق معدنه ذهبا ليواجه أعتى تحدياته.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم