أحمد الجيوشى : التعليم الفنى ركن أساسى في النهوض بالتصنيع والخدماتأسبوع حقوق الإنسان في دمياطنائب يطالب بإزالة المقابر المخالفة وتغليظ عقوبة التعدي على أراضي الدولة«المحامين» تدين واقعة الاعتداء على صحفيين بنقابة الصيادلة«الأعلى للإعلام»: لدينا صلاحيات لضمان حقوق الصحفيين أثناء عملهمبالمستندات| نقيب الصيادلة يناشد النائب العام بحظر النشر في «الاعتداء على الصحفيين»فى ذكرى رحيلها الـخامسة.. ابنة زهرة العلا تكشف أسرارا جديدة عن حياة والدتهاكلاكيت رابع مرة.. رانيا يوسف بفستان أبيض فى أحدث جلسة تصوير بعد أزمة مهرجان القاهرةنيللى كريم تحتفل بعيد ميلادها.. وهند صبرى تهنئهاميسي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي ويتفوق على كريستيانو رونالدوجروس يطالب لاعبي الزمالك بتكرار الفوز على القطن التشاديأيمن حفني يخوض برنامجًا تأهيليًا في "جيم" الزمالكفرقة بريدة المسرحية السعودية تشارك فى مهرجان طيبة للفنون بأسوان.. صورإنهاء خصومة بين عائلتي "الشعبانية" و"الشلايطة" بدير مواس في المنيابني داكن بعد الطهي.. "الإرشاد البيطري" بالإسكندرية تحذر من لحم الحميرخالد الحلفاوي ينشر الغلاف المبدئي لفيلم "نادي الرجال السري""المفوضين" توصي بعدم قبول طعن رئيس الزمالك على "رفض حل الأوليمبية"أيمن حفني يخوض برنامجا تأهيليا وعلاجيا في "الجيم"جروس يخصص فقرة تأهيلية خاصة بالكرة خلال مران الزمالكجروس يوجه رسالة خاصة للاعبى الزمالك قبل رحلة تشاد

دبى ونحن.. وسياحة المولات

-  

لم تعد السياحة الثقافية «الآثار» الجاذب الأول للسياح.. بل الآن الأهم هو سياحة الترفيه، وسياحة التسوق، ولذلك تحتل فرنسا وإسبانيا مقدمة وجهات السياحة العالمية.. والأرقام هى أفضل دليل.. وفى الخليج العربى نجد أيضاًَ هذه السببية.. فإذا كانت هناك إمارات ودول يعتمد دخلها على البترول والغاز، فإن هناك من يعتمد دخله على السياحة والتسوق.. ودبى بلا شك فى المقدمة.. وبالطبع لا ننكر وجود سياحة ثقافية.. وسياحة دينية «والحج والعمرة فى المقدمة».. وسياحة استشفاء.. وأيضاً سياحة القمار، ومدينة لاس فيجاس فى المقدمة.. كما كانت موناكو وكان «زمان» تحتلان مقدمة مدن القمار.. ولكن دبى- وهى إحدى إمارات دولة الإمارات العربية- تعتمد خطتها فى التعمير والتنمية والنشاط والدخل على سياحة التسوق.

ومن المؤكد أن سياحة المولات فى دبى هى المثل الأبرز بين هذه النوعية من النشاط.. بل تفوقت تماماً على بيروت التى كانت زمان هى أكبر سوق للشراء والترفيه فى الشرق الأوسط كله.. واسألوا عواجيز وخبراء الجمارك المصريين!!.. وفى دبى، تجد أعلى الماركات العالمية.. وأرخصها.

وهم - هناك- يعيشون على عقلية الأوكازيونات.. إذ بين كل أوكازيون وآخر واحد ثالث.. والتخفيضات تتوالى لتجذب السياح من داخل الإمارات، والأهم من خارجها.. والتخفيضات تزيد بزيادة المشتريات من مبدأ «اشترى اتنين.. تحصل على اتنين مجاناً».. وهكذا، ويمكنك أن تعيد أو تستبدل كل ما سبق أن اشتريته.. وإما تحصل على الثمن وفوراً ودون أى تعقيدات.. أو تحصل على إيصال تستخدمه وقتما تشاء.. ومن أى فرع وليس من الفرع نفسه بالذات.. أما عندنا فهناك اللافتة المشهورة التى تقول «البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل»!!.

ولذلك نجد أن «مول دبى» صار الأكثر شهرة عالمياً.. وهو وحده يستضيف ويستقبل ويتعامل مع 80 مليون زائر سنوياً، وذلك للعام الرابع على التوالى.

■ ■ وإذا كانت دبى هى الأكثر زواراً وتجارة الآن بفضل سياحة التسوق، أى سياحة المولات.. تماماً كما كانت باريس مثلاً فى السابق.. فإنها بذلك صنعت شهرتها رغم أنها ليست من إمارات البترول.. فهل يمكن أن نجعل من مصر نوعاً من سياحة التسوق.. وأن نجعل من سياحة الآثار سبباً «آخر» يجذب السياح لنا.. وأيضاً نجعل من السياحة الترفيهية سبباً ثانيا من التقدم السياحى.. أن يستمتع السائح- بعد أن يشترى- بما عندنا من فرص للترفيه على البحر الأحمر وشرم الشيخ، وفرصة لزيارة الآثار بجانب التسوق.. هنا يجب أن نغير من تصورنا للمعنى الحقيقى للسياحة الحالية.. وفى المستقبل أيضاً.

ولكن ذلك يحتاج بكل تأكيد إلى عقليات جديدة، بل سلوكيات وبرامج وخطط جديدة أيضاً.. فهل نملك شيئاً من ذلك؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم