وزيرة الثقافة تتفقد مكتبة مصر العامة بمطروح على هامش مؤتمر أدباء مصر.. صورمحكمة تركية تحكم على ابن شقيق جولن بالسجنبوتين يسعى لإشراك المزيد من الدول في معاهدة نزع السلاحترامب يتمنى "الحظ السعيد" لمستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبقالبورصة تشارك في تخريج دفعة جديدة من مديري المحافظ الاستثماريةغرفة أسيوط تعتمد موازنة 2019 بزيادة قدرها 30%نائب محافظ الإسكندرية يشيد بدور العاملين من ذوى القدرات الخاصةبوتين: الأوضاع في سوريا مستقرة لكن عصابات تحاول الانقضاضالبشير: البلاد تمر بحالة عارضة سنتجاوزها قريبًا.. والأمن أساس التنميةساندرا بولوك: والدتي منعتني من تحقيق حلم الأمومة«الزاهد» يعرض مطالب أهالي العاشر من رمضان على رئيس الوزراءإحالة معلمة للمحاكمة بعد ضبطها أثناء إعطاء دروس خصوصية داخل مركز بالغردقةفودافون: ندعم القارة الأفريقية ونقدم خدمات اتصالية لأغلب أبنائها.. فيديوشاهد.. رسالة أحمد حسن لأول مذيعة بمتلازمة داونالأوليمبية تدشن لجنة اللاعبين بـ 9 أبطال وبطلات مصريينشيف في بيتزا هت.. وظيفة مورينيو الجديدةرسائل إيهاب جلال تحفز لاعبى المصرى قبل مواجهة سالميتا بالكونفيدراليةرسميا.. ميسي يتسلم الحذاء الذهبي للمرة الخامسة في تاريخهعائلة "بورش" ترفض طرحها بالبورصة.. ورئيسها: ستجلب لنا 70 مليار يورو"الأرصاد" تعلن: انخفاض الحرارة مساء اليوم وأمطار على القاهرة غدًا

«لعنة المومياوات».. حكاية طفلين طاردا زاهي حواس في منامه

   -  
زاهي حواس يروج للسياحة المصرية في اليابانمن بين أهم الاكتشافات الأثرية التي لعبت فيها المومياوات دورًا مثيرًا المومياوات الذهبية في الواحات البحرية الخاص بالدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق وفريقه، ونقل الدكتور "حواس" مومياء إلى معمل أبحاثه بأهرامات الجيزة وأطلق عليها اسمًا تعريفيًا هو "مستر أو مدام إكس"، وكان أمر نقلها مثيرًا للغاية.

وقال الدكتور زاهي حواس، إن من بين القصص الطريفة في الاكتشاف قصة "لعنة مومياوات الأطفال" وهي قصة طريفة حدثت له بالفعل عندما نقل مومياوين لطفلين من إحدى المقابر إلى حجرة صممت لتكون متحفًا في المستقبل، وسافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة شهر للتدريس في جامعة لوس أنجلوس، وطيلة هذه الفترة لم تنقطع زيارات المومياوين له في منامه دون أن يعلم سبب ذلك.

وأضاف حواس: "ذات ليلة وجدت المومياوين يقتربان مني، فقمت من نومي مفزوعًا، ليس هذا فحسب، بل حدثت لي مفارقات عجيبة أخرى، منها عدم الوصول في الموعد المحدد إلى إحدى المحاضرات، وعدم لحاقي بالطائرة المسافرة إلى المدينة التي كان من المفروض أن ألقي بها المحاضرة، وعندما حضرت إلى القاهرة، ذهبت إلى الواحات البحرية، وتوجهت إلى الموقع ذاته الذي كشفت به عن المومياوين، فإذا بي أجد مومياء رجل آخر لعله والدهما، وعلى الفور قمت بنقله إلى جوار المومياوين في حجرة المتحف، ومن بعدها انقطعت زيارتهما لي في منامي".
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة