رئيس نادي الشهر العقاري: نعمل بقانون منذ سنة 1946.. فيديوخالد الصاوي يكشف مفاجأة عن فيلم الجزيرة 3 .. فيديوخالد الصاوي يكشف تفاصيل فيلمي الضيف والفارس.. فيديوشاكيري يسجل هدف ثالث لليفربول في مرمى مانشستر يونايتدبرشلونة يثأر من ليفانتي.. وأشبيلية يعود إلى الانتصاراتبالصور- ديانا حداد من الجيم: "تقدروا تعملوا رياضة لو مشي"النشرة الفنية| رانيا يوسف بالقفطان المغربي وأبو رية يعتذر عن مسلسل السقا الجديدنشرة هوليوود| "أرنولد" يحتفل مع الأطفال بالكريسماس و"شاروخان" يروج لـ"Zero"عبير صبري في لقطة رومانسية ولاميتا فرنجية بإطلالة جريئة.. 10 لقطات لنجوم الفن في 24 ساعةالمياه الجوفية تُغرق "قصبة رضوان".. ودراسة: يجب إخلاؤها من السكانأديب عن الزيادة السكانية: "محدش بره بيستنى الحكومة تزغطه زي عندنا"صور.. السفير المصرى فى عمان يستقبل وزيرة التضامن غادة والىمتحدث الرئاسة: زيارة السيسي للنمسا تشهد توقيع عدد من الاتفاقياتوالدة أصغر عريس بكفر الشيخ: قصة حب جمعتهما«MBC مصر» تبدأ التقشف بوقف برنامج «كلمة السر» لمبروك عطيةعمرو دياب بصحبة محمد هنيدي في الطائرة خلال عودته من السعودية«كاردي بي» تتحدث عن أوفسيت بعد اعتذاره لها على المسرح (فيديو)الجيش الليبي: نطارد العصابات الإرهابية.. ولم نرفع بنادقناعلى الشعبوزير الخارجية اليمني: وقف إطلاق النار في الحديدة يبدأ منتصف ليل الثلاثاءالعالم في صور: العراق تعيد بناء مسجد النوري.. والمهاجرين مستمرون بالتدفق لأمريكا

محاولة اغتيال!

-  

يخلط البعض بين الرغبة فى المطالبة بالشفافية والإفصاح، والنية المبيتة للتشكيك، واغتيال الآخر.. وألف باء الكتابة ألا «تحتكر» الحقيقة.. هذه واحدة.. الثانية: أنك لا تكتب لكى تعلق المشانق، وإنما لكى تُصلح وتقوّم إن كان هناك ما يستدعى الإصلاح والتقويم.. ثالثاً: لا تحاول اغتيال الخصوم معنوياً وأدبياً.. رابعاً: أن تتوقف عند نقطة «معينة» وتترك الأمر للنيابة!.

ولا يخفى عليكم أبداً أن ما جرى ضد مؤسسة 57 كان أقرب إلى محاولة الاغتيال، منها إلى طلب الإفصاح والشفافية.. ولا يمكن أن يمر هذا الكلام فى صحيفة مثل واشنطن بوست أو نيويورك تايمز قبل أن يُطالب الكاتب نفسه بتقديم ما لديه من أوراق ووثائق قبل الكتابة، فالصحف الكبرى تمارس هذا النوع من التدقيق، خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بالذمة المالية!.

فليس هناك شيء واحد «صحيح».. لا الكلام عن التجارب السريرية، ولا المضاربة بالتبرعات فى البورصة، ولا إهدار الأموال فى الإعلانات.. فكيف مرت هذه الاتهامات دون تدقيق؟.. من سمح لهؤلاء؟.. كيف يمكن الطعن فى شرف الناس هكذا؟.. قدموا الأدلة واقطعوا رأس المتهمين.. وللأسف ليس هناك دليل واحد.. وحين تدخل الأستاذ مكرم، قيل له اخرج من البلد!

وتعلمنا زمان أن الحقيقة لها أربعة أوجه.. ومن المهم أن تترك احتمالاً واحداً أن كلامك خطأ.. قد لا ترى أحد الأوجه.. وقد تكون تورطت.. وفى هذه الحالة يمكن أن تعتذر.. تعلمنا أن رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأى غيرنا خطأ يحتمل الصواب.. لكن أن تسأل كل من يتكلم: لماذا تدافع عن 57؟.. السؤال: ولماذا لا يدافع عن 57 وهى قصة نجاح «حقيقية» فى مصر؟!

وبلا شك فإن قصص النجاح فى بلادنا «محدودة».. نعض عليها بالنواجز.. وبالتالى فقد خرج عمرو أديب وأحمد موسى وتامر أمين يدافعون، وكتب خالد صلاح ودندراوى الهوارى.. وقبلهما كتب الدكتور عبدالمنعم سعيد، وتحدث عن «العمل الأهلى» فى العالم.. كل هؤلاء يتمسكون بقصة النجاح.. كل هؤلاء صدمتهم الحملة، وتشككوا أنها خالصة لوجه الله والوطن!.

فيا دعاة الليبرالية هناك «رأى آخر».. وليس كل من له رأى آخر عدو.. وهناك فرق بين الرأى والتشكيك واغتيال السمعة والشرف.. ومن هنا كانت الأزمة.. ولو كنت أدير الأمر «مهنياً».. كنت سأسمح بمقالين أو ثلاثة، ثم أكتب تعقيباً أننا لسنا «طرفاً» فى الأزمة، ونكتفى بهذا القدر ويلجأ الكاتب للنيابة.. هذه هى المهنية التى تخلو من الغرض، وهذه أصول النشر!

إلقاء الاتهامات ليس مكانه الفضاء العام، وإنما مكانه «مكتب النائب العام».. وحين تدخل الأستاذ مكرم فإنما لأنه وجد أن هناك «اتهامات» ليس مكانها النشر.. وقد راعه الإضرار بمستشفى عظيم، لا ينبغى أن يعاقب على كلام مرسل.. وثبت أنه «كلام» لا يقوى على الصمود أبداً!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم