وصول دفعة جديدة من الأفغان إلى بلادهم بعد رفض طلباتهم للجوء في ألمانياالكوريتان تجريان محادثات حول التعاون في مجال الطيران المدنيبوتين: مجموعة "آسيان" شريك استراتيجي لروسيا في مواجهة تحديات الإرهابمصادرة 5 أطنان أرز مخزنة بحوزة تاجر حبوب بالبحيرةشرطة التموين والتجارة تضبط 17 قضية سلع مجهولة المصدرتحرير 91 قضية لحوم فاسدة خلال أسبوعالقبض على 112 متهما من المطلوب ضبطهم وإحضارهم خلال يومينضبط 532 قضية مخدرات في 3 أيامالتنمية المحلية: مليار جنيه لتنفيذ مشروعات الصرف الصحى بقنا وسوهاج"أبو الحسن".. يستخدم سم النحل في أغراض علاجيةصور ..تدريب 46 مرشحا معاقا بالدقهلية لتشغيلهم بوظائف مناسبةالإسكان: استمرار بيع كراسات الشروط الإعلان العاشر حتى 15 ديسمبر المقبلالجامعة العربية تنظم ملتقى الاتحادات النوعية بلبناننقيب الفلاحين: الزراعة في مصر أصيبت بالعقموكيل صحة البحر الأحمر يتفقد مستشفى القصير في زيارة مفاجئةأمطار خفيفة بالدقهلية والصحة تستعد لأمراض الشتاءرغم أنف الإرهاب.. التعليم في الهواء الطلق بمنطقة جنوب الشيخ زويدتدريب 46 مرشحا معاقا بالدقهلية لتشغيلهم بوظائف تناسب نسبة إعاقتهم | صوروزيرة الثقافة تمثل مصر فى مهرجان البردة فى أبو ظبىنجوى كرم تجرى عملية تجميل فى أنفها وهذه هي الأسباب

ابن يدفع أمه لرفع دعوي طلاق ضد أبيه

-  
محكمة الأسرة - صورة أرشيفية

عملا بالمثل القائل «ضل راجل ولا ضل حيطة» بدأت قصة موظفة بإحدى شركات القطاع الخاص، والتي كانت قد تجاوزت حينها 29 عاما، خشية أن ينظر لها المجتمع أنها دخلت عالم «العنوسة»، فبمجرد ما طرق باب قلبها زميلها بنفس الشركة التي تعمل بها، والذي كان قد سبقها بالزواج وأنجب من زيجته الأولى 3 أبناء، خاصة أنه كان يتظاهر أمامها بصفات حسنة متوددًا إليها، لكن بمجرد ما تم الزواج تغيرت هذه الصفات وحل مكانها شيطان يطاردها، لتقيم ضده دعوى طلاق للضرر في محكمة الأسرة بالزنانيري.

تضمنت دعواها قيامه بالتعدي عليها والسباب بأفظع الألفاظ أمام ابنهما، بالإضافة إلى أنه اعتاد زيارتهما كل أول شهر لاستيلائه على نصف راتبها الذي تتقاضاه نظير عملها بالشركة، مضيفة أنها لم تسمع منه كلمة طيبة طوال مدة زواجهما، حتي إن ابنهما بعد أن شب على الطوق وأصبح شابا يافعا دفعها لأخذ خطوة نحو محكمة الأسرة للانفصال عن والده الذي يراه، على حد وصفه، أنه طماع وأناني.

وأردفت أنها تزوجته بعد قصة حب، حيث إنهما تعرفا على بعضهما من خلال عملها بالشركة التي يعملان بها، وكان في ذلك الوقت يشغل مدير التسويق، مضيفة أنه لم يظهر لها طباعه السيئة طوال فترة الزمالة والخطوبة، إلى أن ثبت عكس ما كان يتظاهر به أمامها لتنكشف حقيقته.

وواصلت، بعد زواجنا الذي رفضه كل أفراد أسرتي، والذين نصحوني بدورهم بأن هذه المعادلة ليست متكافئة، بدأ يطلب مني كل أول شهر نصف راتبي فضلا عن انه يعيش في بيته الثاني ويأتي لي بين الحين والآخر لمعاشرتي بعد أن يكون قد حصل على ما يريده من مرتبي.

وأضافت، عندما طلبت منه حقي في الإنجاب، رفض وهجرني لأكثر من 3 شهور قضيتها وحدي في منزلي الذي ورثته عن والدي، لأنني كنت أخشي أن أشكو لأخي الكبير خوفا من اللوم لأنني لم أسمع كلامه هو وأسرتي، إلى أن تدخل بعض أصدقائنا المشتركين في حل هذه المشكلة، وأنجبت ابني الوحيد حتي صار عمره اليوم 17 عاما، والذي لم يصرف عليه مليما واحدا طوال عمره.

واستطردت، ان ابنهما كان دائم الشكوي لي من والده بأنه لا يراه إلى اثناء تعثره ماديا، غير ذلك لا يراه حتي انه قال لي ان «بابا عامل زي صاحب الملك، بيجي كل شهر ياخد ايجار اسمي المقترن بأسمه، وما نشُوفش وشه تاني»، حتي فاض به الكيل وطلب مني اقامة دعوي طلاق ضد والده، لتنتهي قصة بدأت بالأمل وانتهت باليأس.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة