محافظ كفر الشيخ يفتتح المقر الإدارى لمركز شباب برج البرلس بتكلفة 1.8 مليون جنيهالوطنية للصحافة: إعادة هيكلة وتأمين المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات القوميةجريمة قتل تهز سوق العمرانية.. والسبب «سعر جاكيت» (تفاصيل)رئيس الوزراء: 70% من استثمارات المستقبل فى البنية التحتية تتركز على المواقع الحضريةالعميد ساطع النعماني.. «أن ترى بعين مصر وتموت من أجلها»محافظ القاهرة: لا تهاون في إزالة العقارات المخالفة مهما كان حجمها أو موقعهابالصور.. شاروبيم يعلن بدء تنفيذ الحملة القومية لترشيد المياه بالدقهليةوزير المالية: قانون جديد للتجارة الإلكترونية وإعلانات المواقع يونيو المقبل«عمران»: تعاون دائم مع مجلس الدولة من خلال القوانين المنظمة لأسواق المالسحر نصر: الاستثمار في البيئة يزيد من فرص العمل"الوطنية للصحافة" تصدر 8 قرارات بشأن الصحف القوميةضبط 33 تاجر مخدرات في حملة بالإسكندريةمحافظ بورسعيد: مشروع التأمين الصحي الجديد يسير طبقا للمخطط المقرر لهمشروع دعم دوائي لوحدات الرعاية الصحية بالدقهليةمدير شباب مطروح: تنفيذ 5 معسكرات تطوعية وتثقيفيةمحافظة المنيا تطالب بتهدئة السرعة على الطرق الرئيسية بسبب الأمطارأسامة ربيع يبحث مع سفير اليابان فرص الاستثمار فى اقتصادية قناة السويسمحافظ الفيوم يشهد حفل ختام المرحلة الأولى من مبادرة التوعية بفيروس سي.. صورمحافظ القليوبية: إدارة جديدة لمواجهة عشوائية الإعلانات بالميادينمحافظ مطروح: 4,25 مليـون جنيه دعما لفرق القسم الثانى والثالث لكرة القدم.. صور

أغنية بأكثر من لحن

-  

فى منتصف الستينيات، فكرت أم كلثوم ومعها رياض السنباطى فى اختيار قصيدة لإبراهيم ناجى لتقديمها فى عمل مشترك. كان ناجى قد رحل عام 1953، ولهذا فقد استعانت أم كلثوم بالشاعر أحمد رامى ليساعدها فى انتقاء شىء من أعمال ناجى. اختار رامى من ديوان «ليالى القاهرة» أبياتاً من قصيدة الأطلال، ثم رأى أن يمزجها بأبيات من قصيدة أخرى هى أغنية الوداع من ديوان «وراء الغمام». ولعل أسلوب ناجى الشعرى ورومانسيته ذات البصمة الواضحة قد سهلت المزج بين القصيدتين دون أن ينتبه المستمع، لدرجة أن أشهر كلمات أغنية الأطلال وهى «هل رأى الحب سكارى»، ليست من قصيدة الأطلال وإنما من قصيدة أغنية الوداع!. الذى قد لا يعرفه الكثيرون أن قصيدة أغنية الوداع قد لحنها الفنان محمد فوزى وغنتها فى منتصف الخمسينيات المطربة نجاة على، وبها الأبيات السبع التى أدخلتها أم كلثوم إلى قصيدة الأطلال، والتى تقول: هل رأى الحب سكارى مثلنا/ كم بنينا من خيال حولنا. ومشينا فى طريق مقمر/ تثب الفرحة فيه قبلنا. وضحكنا ضحك طفلين معاً/ وعدونا فسبقنا ظلنا. وانتبهنا بعد ما زال الرحيق/ وأفقنا ليت أنّا لا نفيق. يقظة طاحت بأحلام الكرى/ وتولى الليل والليل صديق. فإذا النور نذير طالع/ وإذا الفجر مطل كالحريق. وإذا الدنيا كما نعرفها/ وإذا الأحباب كل فى طريق.

وعلى الرغم من روعة لحن السنباطى الذى نعرفه جميعاً، إلا أننى بعدما استمعت إلى لحن محمد فوزى وجدته أقرب إلى نفسى، ولعل هذا يعود لحبى لفوزى ورغبتى فى أن يتعرف المستمعون على هذه الأغنية المجهولة. وبطبيعة الحال ليست هذه هى المرة الأولى التى يتم تلحين نفس الكلمات بلحنين مختلفين، بالرغم من أن هذا غير شائع، ويقال غير مسموح أيضاً!. أم كلثوم غنت «أراك عصى الدمع» فى العشرينيات، لحن الشيخ أبوالعلا محمد ثم عادت وقدمتها من ألحان السنباطى فى الخمسينيات، وأغنية «أجمل سلام» كلمات عبد الفتاح مصطفى غنتها سعاد محمد لحن رياض البندك، وبعد ذلك غنتها شادية لأحمد صدقى. كذلك أغنية «القلب يعشق كل جميل» لبيرم التونسى لحنها وغناها زكريا أحمد قبل أن تغنيها أم كلثوم بموسيقى جديدة لرياض السنباطى. هناك أيضاً قصيدة «يا أخى يا ابن أبى» التى كتبها عبدالفتاح مصطفى غناها محمد فوزى من ألحانه، ثم غناها محمد قنديل بلحن جديد لعبدالعظيم محمد. وأغنية «عيد الدنيا» لحنها لشريفة فاضل، عبدالحميد توفيق زكى، ثم عادت وغنتها مرة أخرى لحن عبدالعظيم محمد. ولا ننسى قصيدة «أسألك الرحيلا» لنزار قبانى التى بدأ محمد الموجى فى تلحينها ثم أعجبت عبدالوهاب، فدفع للموجى عشرة آلاف جنيه ليتنازل عنها، وكنا نتمنى أن نسمعها أيضاً بنغمات الموجى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم