9 يناير.. الحكم على أحمد دومة في «أحداث مجلس الوزراء»القبض على هارب من تنفيذ 39 سنة سجن وبحوزته 11 قطعة حشيش بالمنياضبط ٢٥ متهما مطلوبين في قضايا جنائية بالمنيامصادرة 47 طن كبدة وأسماك فاسدة قبل بيعها للمواطنينمستشارك القانوني.. هل يجوز تعديل إعلام الوراثة لشخص نسي إضافة شقيقته المتوفاة به؟تفاصيل إغلاق كوبري الجلاء لمدة 3 أيام لإصلاح الفواصلصور.. طفلة بريطانية تحاول الانتحار فى عيد ميلادها بسبب التنمر"حماية المستهلك": ضبط 22 ألف من الفلاتر وقطع غيار السيارات مجهولة المصدرالبابا تواضروس: مؤتمر "مدارس الأحد" فرصة للبحث في بطون التاريخالسيسي يوجه بتوفير 100 منحة تدريبية عسكرية جديدة للدول الأفريقية خلال 2019تعرف على خطة حفلات فريق Brothers Osborne فى 2019مدرب أوليمبى تونس : فوز المنتخب المصرى بسبب أخطاء فرديةهيثم عرابي مديرآ للتعاقدات في الأهلي وهشام حنفي نائبا لقطاع الناشئينفوز الأهلى والزمالك فى دورى مرتبط اليد مواليد 2000بن شريفية: نمتلك لاعبين على مستوى جيد وسنقدم مباراة رائعةعرابي يفجر الصدام في مجلس الأهليرسمياً.. الأهلي يقيل الهولندي ليندمانوكيل مهاجم مازيمبي: مالانجو أفضل من كاسونجو وأزارو .. وكارتيرون يعرف قدراته جيدآمع دخول الشتاء.. 4 نصائح لتجنب الإصابة بنزلات البردإحالة طبيب وتمريض وادارى وحدة صحية ببنى سويف للتحقيق لتغيبهم عن العمل

المستشار موحد القطبين

-  

منذ قديم الأزل وهناك علاقة منافسة بين القطبين الكبيرين فى مصر الأهلى والزمالك.. ومنذ قديم الأزل أيضا وهذه العلاقه التنافسية ممتدة ما بين كل ما هو أحمر وكل ما هو أبيض، حتى إن هذه العلاقة وصلت إلى طريق مسدود فى معظم الأوقات، ولو تخيلت أو سألت شخصاً عن أنه يمكن فى يوم من الأيام أن يدافع الأهلاوية عن رئيس نادى الزمالك، خصوصا الحالى، أعتقد أن الإجابة ستكون: «مستحيل» وأنه ضرب من ضروب الخيال، ولكن نحن فى زمن حدوث المستحيل وجعل الخيال حقيقة، فمنذ يومين تعرض رئيس نادى الزمالك من خلال مكالمة مع برنامج من البرامج فى إحدى القنوات التونسية إلى إحراج وإساءة وجدنا أن مواقع التواصل الاجتماعى كلها تقريبا أصبحت منبرا للدفاع عن رئيس الزمالك، خصوصا جمهور الأهلى الذى انبرى للدفاع وبكل الطرق ضد هذه الإساءة غير المبررة من قبل هذا الشخص، ولكن فى نفس الوقت هذا الشخص لا يمثل إلا نفسه وبالطبع لا يمثل الشعب التونسى الذى على مدار سنوات طويله جدا ومنافسات كانت أصعب وأصعب. كلما سافرت بعثة مصرية كانت تلقى كل الود والحب والاحترام والحفاوة المطلوبة من إخواتنا فى تونس، كما لاقى النادى الأهلى كل الترحاب من المسؤولين التوانسة، رغم الظلم الذى تعرضوا له من وجهة نظرهم حتى الآن، ولكن رب ضارة نافعة،

فما حدث من الشعب المصرى، خصوصا جمهور النادى الأهلى ضد تعرض مواطن مصرى للإساءة إن دل فإنما يدل على أصالة هذا الشعب والشهامة الموجودة بين أفراده، رغم الاختلافات والمنافسة الكبيرة ما بين القطبين، ولكن كل هذه الأمور شأن داخلى. أما إذا جاءت الإساءة من الخارج، فالكل صف واحد، شكرا لهذا الشخص الذى جعل الشعب المصرى صفا واحدا دون أن يدرى، وأصبحت الآن المهمة أصعب على الترجى، لأن الكل الآن يقف مع النادى الأهلى فى هذه المباراة، فرغم صعوبتها وعدم وجود وليد أزارو فى الفريق بسبب الإيقاف الأفريقى، إلا أن هناك حالة من التفاؤل تسود الوسط الرياضى المصرى بأن الأهلى يستطيع أن يعود من رادس بالبطولة التاسعة. وتاريخيا فملعب رادس من الملاعب التى يتألق فيها النادى الأهلى، ولكن التاريخ دائما يكون ماضى، بمعنى أن لكل مباراة ظروفها، وكرة القدم دائما مليئة بالمفاجآت، لذلك يجب على اللاعبين التركيز داخل الملعب فقط دون أن ينظروا إلى ما يحدث خارج المباراة، لأن الجمهور التونسى سيكون مساندا لفريقه بمنتهى القوة من أول دقيقة وحتى النهاية.. كل التوفيق للنادى الأهلى للفوز بهذه البطولة وإسعاد جماهيره الغفيرة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم