أحمد موسى عن الزيادة السكانية: كفاية 4 أطفال إحنا مش داخلين حربأشرف رشاد: محاولات تشويه صورة مصر مستمرة.. ولابد من إسقاط الجنسية عن الخونةأكاديمي: حادث خان يونس أحرج إسرائيل أمام المجتمع الدوليبرلماني عن إطلاق اسم طه حسين على محطة صرف صحي: نغتال ماضيناتفاصيل تحطم جمجمة طفلة خلال الولادة بمستشفى الزهراء.. ومديرة المستشفى تردوزير القوي العاملة: كرامة المصري مصانة في الدول الخارجية ..فيديووزير المالية: تركيب أجهزة بالمحال التجارية تربطها إلكترونيا مع "الضرائب"رئيس جامعة بني سويف : تخصيص أتوبيس لنقل الطلاب إلى مقر الجامعةموظف يستدرج طفلة عمرها 4 سنوات ويهتك عرضها فى حديقة برتقال بطوخفيديو.. وزيرة البيئة: مصر نقطة إلتقاء للدول العربية والأفريقيةالسفارة الأمريكية وإنجاز مصر تطلقان برنامج الشركات المصرية الناشئة 2019الطقس السيئ يضرب القليوبية والأمطار تربك الحركة المروريةسامي عبد العزيز: الزيادة السكانية "حوت" يبتلع كل جهود الدولةوزير القوى العاملة: كرامة المواطن المصري مُصانة في أي مكانعالم أزهري: تنظيم الأسرة مخطط يهودي لهدم الدولة المصريةوزير المالية: قانون جديد للتجارة والإعلانات الإلكترونية بنهاية يونيورشوان يلتقى مديرى الـ BBC العربى والإنجليزيوزيرة البيئة الجزائرية : إفريقيا تشكل 60% من التنوع البيولوجي بالعالموزيرة البيئة المغربية: النساء أكثر المتضررات من التغيرات المناخية بإفريقيامحافظة كفرالشيخ تحتفل بعيدها القومي غدا الأربعاء.. تعرف على الفعاليات

"العرق يمد لسابع جد".. أثريون: مشاكل زواج الأقارب موجودة منذ 200 ألف سنة

-  
الرفات القديمة

كتبت بسنت جميل

"العرق يمد لسابع جد" مثل من ضمن الأمثال التى تتردد فى مختلف المواقف والظروف، ولكننا لم يكن لدينا خلفية أن هذا المثل صحيح 100%، إلا بعد ظهور علم الأجنة الذى أثبت أن الأحفاد يرثون الأجداد فى صفاتهم الوراثية، لذلك فزواج الأقارب يؤثر على صحة الأبناء، ولكن الشئ اللافت للانتباه أن هذا الأمر حدث قبل 200 ألف سنة، ولكن لم يعلم البشر القدماء بخطورته.

بالدليل قدمت أمريكا، دراسة حديثة حول رفات 66 من البشر القدماء، عثر عليهم فى مواقع عبر أورآسيا والشرق الأوسط، يعود تاريخها فى الغالب إلى 200 ألف سنة، وأوضحت أن هؤلاء البشر عاشوا طوال حياتهم بتشوهات خلقية نتيجة زواج الأقارب، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع "ديلى ميل" البريطانى.

5827514-6357813-image-a-19_1541499939275

وأشارت الدراسة، إلى أن أكثر من 75 عيبا خلقيا وجدت فى رفات البشر، حيث إنهم عانوا من التقزم ووجود ألتواء بالجماجم، وأيضًا مشاكل فى العظام ناجمة عن اضطراب فى الدم، إضافة إلى ظهور مشاكل بالفك والأسنان.

ولفت الدراسة إنهم أجروا بحثا شاملاً عن الرفات بمختلف أعمارهم فهى تعود إلى طفلين صغيرين، وستة أطفال، وستة مراهقين، 30 شباب بالغ.

وقال العلماء، إن الحجم الهائل لهذه التشوهات كان مفاجئًا، لذلك فإن ربع حالات التشوه نادرة أو نادرة للغاية فى المجتمعات البشرية الحديثة.

وقال الباحث الرئيسى الدكتور إريك ترينكوس: بعض هذه التشوهات التنموية غير عادية ولكنها ليست استثنائية فى العينات البشرية الأخيرة، وبالتالى لن يكون من المستغرب العثور على أمثلة منها فى سجل الحفريات البشرية.



لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة