وزيرة البيئة تلتقى نائب سكرتير مجلس الوزراء الكيني لبحث سبل التعاون المشتركد. داليا مجدى عبدالغنى تكتب: الموضوعية ضمير الإنسانية«الناسك.. والرحوم»على مقهى «الحالمون بالغد».. الحكومة والوطنسياحة ورياضة ومصر غائبة«جسر الحمير»تجديد خطاب أم تحرير عقول؟«المحافظ فى الحمام»!الحسينمكوجى وجزار وتُربى إيه المشكلة؟!فن كتابة التاريخ.. بإيجاز وبعمقمنتخب مصر يؤدى تدريبه الأول بمشاركة محمد صلاح والننى استعدادا لتونس.. صورمحمد عواد ضمن أفضل 5 حراس في الدوري السعوديأحمد موسى عن الزيادة السكانية: كفاية 4 أطفال إحنا مش داخلين حربأشرف رشاد: محاولات تشويه صورة مصر مستمرة.. ولابد من إسقاط الجنسية عن الخونةأكاديمي: حادث خان يونس أحرج إسرائيل أمام المجتمع الدوليبرلماني عن إطلاق اسم طه حسين على محطة صرف صحي: نغتال ماضيناتفاصيل تحطم جمجمة طفلة خلال الولادة بمستشفى الزهراء.. ومديرة المستشفى تردوزير القوي العاملة: كرامة المصري مصانة في الدول الخارجية ..فيديووزير المالية: تركيب أجهزة بالمحال التجارية تربطها إلكترونيا مع "الضرائب"

المياه.. والأرض.. والفلاح!

-  

أثار الدكتور على السلمى شجونى بما نشره فى مقاله، أمس، عن «الأرض العطشانة»، بما كتبه قديماً د. رشدى سعيد، وكيف أننى أخوض معركة لضرورة وقف أسلوب الرى بالغمر حتى ولو اضطررنا لتغيير سلوك وشخصية الفلاح.. لأن الرى التقليدى «جريمة كبرى».. وأنا أحترم فكر الدكتور على السلمى، لأنه يحوى أفكاراً، بل وأساليب علمية، وهو ما نفتقده فى كتابات الكثيرين.

وحتى لا نصل إلى «يوم الصفر» فى قضية المياه.. وبسبب بدء حملة قومية لترشيد استهلاك المياه غداً، دعونا نقول إننا نحتاج إلى برنامج علمى تنفيذى يحقق لنا الاستفادة المثلى للمياه.. حتى نغير سلوكيات المصرى ونظرته للمياه.

والحل عندى أن نبدأ بتطبيق الأفكار العملية للترشيد فى محافظة زراعية ولمدة عام، نستخدم فيها ما يحقق لنا تخفيض ٥٠٪ على الأقل مما نستخدمه الآن من مياه للرى، وهذه الأفكار- فى محافظة التجربة هذه- تبدأ بتبطين كل ترع المحافظة- بأى وسيلة، إحداها البلاستيك السميك- لأننا نفقد كمية هائلة من مياه الترعة عندما تتسرب إلى جوف الأرض.. مع إلغاء «أى قناية رى»، وليكن نقل المياه بدلاً عن «القنايات» من خلال الأنابيب، وهذه وتلك أول من استخدمها الدكتور كامل دياب.. وأن يكون الرى بالتنقيط هو كل شىء.. على أن نستخدم فكرة تخزين مياه الرى بعد أن يضيف إليها المبيدات والأسمدة.. ثم نستخدم هذه الخزانات كمزرعة سمكية تدر عائداً رائعاً لصاحب الأرض.

ونحن هنا نوفر مياه الغمر التى يذهب أكثرها إلى المصارف.. وهذه الطريقة توفر كثيراً من المياه، وصدقونى، قد ننجح فى توفير ما بين ٥٠٪ و٧٠٪ من المياه.. وأيضا من السماد وأيضاً المبيدات.. لأن النظام الحالى للرى يفقدنا معظم هذه الأسمدة والمبيدات التى تتسرب مع مياه الصرف الزراعى.

وبعد عام من تجربة هذه المحافظة نجلس- بكل علمائنا- لندرس نتائج هذه المحافظة، لنعرف مستوى الصواب والخطأ، ولماذا أصبنا هنا.. وأيضاً كيف أخطأنا هناك.. ومن المؤكد أننا سنجد أن المحصول أيضاً زاد بنسبة مرة ونصف، وبذلك نحقق أكثر من هدف.. فالمياه ليست مجالاً للتجربة فقط.. بل هى «الصعود» بمعدل إنتاج نفس الأرض.

■ ■ القضية متكاملة، وإذا أردنا ثورة حقيقية علينا بذلك، أى نوفر فى مياه الرى.. ونزيد متوسط إنتاجية الفدان، فهل تتحرك كل الجهات الرسمية من وزارات وهيئات، بل ومجلس الوزراء، لتبنّى هذه الأفكار حتى نقلل ما أمكن من حجم ما نستورده من طعام.. ونخفض ما أمكن من مياه تضيع منا دون أن نحصل منها على ما نريد.

علينا «تغيير نمط الشخصية المصرية» مادمنا نعيش عصراً حقيقياً يسعى إلى التطوير والتنمية.. ولا تكون فقط مجرد بنية أساسية أقامتها الدولة.. وهى رائعة بكل المقاييس.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم