بالفيديو.. غاده عبد الرازق تكشف تفاصيل مشاركتها في رمضان ٢٠١٩بالفيديو.. فرح الهادي تكشف سببُ أزمتها مع دكتورة خلودمران المنتخب.. جنش ينضم للتدريبات الجماعية لأول مرة ومشاركة صلاح والننىمنتخب مصر يواصل استعداداته لمواجهة تونس.. وإصابة "الونش" |صور«سعفان»: سجلنا أكثر من 2 مليون و300 ألف عمالة غير منتظمة في حملة «حماية»وزيرة البيئة تلتقى نائب سكرتير مجلس الوزراء الكيني لبحث سبل التعاون المشتركد. داليا مجدى عبدالغنى تكتب: الموضوعية ضمير الإنسانية«الناسك.. والرحوم»على مقهى «الحالمون بالغد».. الحكومة والوطنسياحة ورياضة ومصر غائبة«جسر الحمير»تجديد خطاب أم تحرير عقول؟«المحافظ فى الحمام»!الحسينمكوجى وجزار وتُربى إيه المشكلة؟!فن كتابة التاريخ.. بإيجاز وبعمقمنتخب مصر يؤدى تدريبه الأول بمشاركة محمد صلاح والننى استعدادا لتونس.. صورمحمد عواد ضمن أفضل 5 حراس في الدوري السعوديأحمد موسى عن الزيادة السكانية: كفاية 4 أطفال إحنا مش داخلين حربأشرف رشاد: محاولات تشويه صورة مصر مستمرة.. ولابد من إسقاط الجنسية عن الخونة

حول «مطاردة الماضى وآفة النسيان»

-  

(عزيزى نيوتن؛

قرأت مقالك «مطاردة الماضى وآفة النسيان» الذى تناولت فيه التحقيق مع «بريت كافانو» المرشح للمحكمة العليا فى أمريكا، على خلفية اتهام إحدى السيدات له وآخرين بالتعدى عليها عندما كان عمره ١٦ سنة، حيث يبلغ من العمر الآن ٥٣ سنة.

وقلت إن هذا لا يمكن أن يحدث إلا فى أمريكا، حيث المصارحة والمكاشفة هى حق دستورى لكل مواطن كى يعرف كل شىء. ثم عرجت من ذلك على قولك بالحرف «مقارنة بذلك لدينا أشخاص ارتكبوا مذابح فى الصعيد وغيره من الأماكن. هم الآن طلقاء. يخاطبون الرأى العام على أساس أن هذا جاء بعد التوبة والهداية»!.

فأرجو ألا تكون غافلاً عن أن هناك من يكتب بشكل دورى فى أكثر من جريدة، يخاطب الرأى العام ويعظ الأمة ويشتمل على عباءة المصلحين، بينما هو ممن أشرت إليهم بأنهم ارتكبوا المذابح فى الصعيد، فقتل وزملاؤه المجرمون مائة وعشرين جندياً وضابط شرطة فى مديرية أمن أسيوط صبيحة أول أيام عيد الأضحى من عام ١٩٨١ غداة اغتيال السادات، ومعهم عشرون مواطناً كانوا فى طريقهم إلى صلاة العيد.

هذا الإرهابى المتقاعد يكتب بانتظام فى الصحف. يخاطب الرأى العام ويعظ الأمة.. فهل يليق هذا؟

د. يحيى نور الدين طراف)

نيوتن: أعرف من تقصد. لكن ماذا لو كان هذا الكاتب الذى تتحدث عنه أصبحت لديه قناعات أخرى؟ ماذا لو أصبحت كتاباته عبارة عن رسائل إيجابية مفيدة للرأى العام؟

هذا الرجل الذى تتحدث عنه لم تكن له هفوات تمس تركيبته الأخلاقية. ما فعله لم يكن بدافع الشهوة أو النزوة أو السرقة أو غيره. كان بدافع عقيدة اقتنع بها فاعتنقها. بناء على هذه العقيدة ارتكب جريمة دفع ثمنها بالقانون. لا نستطيع أن نتتبعه باقى عمره ونعزله حتى لو تطورت أفكاره؟ هل نطالبه بالتكفير مرة أخرى عن جرائم أدى عنها العقوبة. إذا أردنا أن نحكم عليه. فلنحكم على إنتاجه الآن. هل يكتب كلاما فيه غواية للعقول الحائرة. أم أنه كلام حين يأتى من شخص كان تحت تأثير هذه المعتقدات وينتقدها من داخلها يكون أكثر تأثيرا ومصداقية؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم