صور.. "بنات عين شمس" تستبعد 39 طالبة من الانتخابات بسبب النشاطعمليات شفط الدهون.. كل ما تريد معرفته عنهاأنغام عن زواجها في الفترة الأخيرة: شائعات وتكهنات من الإعلاماليوم.. تدشين مسابقة "لمحات من الهند" بمتحف الطفلأحمد عزمى يصور فيلم شروق بمحافظة الإسماعيليةفيديو.. التريلر الثانى لفيلم الخيال العلمى Captive Stateمتحدث الرئاسة يوضح موقف السيسي من مؤتمر باليرمو حول الأزمة الليبيةشعبان عبد الرحيم: نفسى أزور الكعبة وأتوب عن كل شيء.. فيديواليوم.. افتتاح بطولة العالم لرفع الأثقال للمكفوفين بالأقصر بمشاركة 10 دولعبور 217 سفينة قناة السويس بحمولة 16 مليون طن فى 4 أيامجامعة القاهرة تجرى انتخابات أمناء اللجان ومساعديهم بالكليات اليومطرح تذاكر مباراة مصر وتونس اليومبالخطوات.. خبيرة تجميل تقدم طريقة اختيار الفاونديشن المناسب لكل أنواع البشرةأنغام: زواجي من أحمد عز لم يكن سراشريف منير لـ"بوابة الأهرام": "أنا وبنتي" فكرتي.. وانتظروني في "أهل الكهف"مبادرة لمساندة المرأة المعيلة وكساء البسطاء في دمياطعاجل| جيش الاحتلال يطلق صافرات الإنذار في منطقة أشكولمقتل مستوطن جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية في عسقلان المحتلة«الجنايات» تستكمل سماع مرافعة المتهمين بـ«الهجوم على فندق الأهرامات»شوقى غريب يدفع برمضان صبحى فى مركز المهاجم مع المنتخب الأولمبى

كم دقيقة.. لقراءة الصحيفة؟

-  

كل قارئ يقرأ فى صحيفته ما يهمه.. ولا يوجد قارئ يقرأ كل ما فى الصحيفة.. إلا الصحفى.. وكاتب المقال يبحث عن فكرة مقالاته.. وإذا أراد أن «ينوع» فيما يكتب حتى يفوز بأكبر عدد من القراء.. فالكاتب إذا كتب فقط فى السياسة وهمومها صار عدد قرائه محدوداً.. وممن يعشقون العمل السياسى.. وكلما «نوَّع» الكاتب فى مجالات الكتابة.. زاد عدد قرائه.. ومن هنا على الكاتب الذكى الذى يسعى ليوصل أفكاره لأكبر شريحة من القراء أن تتنوع المجالات التى يكتب فيها.. من السياسة إلى الرياضة إلى المجتمع والجرائم، وفى الفن أيضاً.. ولأن المصرى- والست المصرية- يعشق الأكل.. والطبيخ، رغم أن السياسة الآن فيها من الطبيخ الكثير.. لذلك أكتب كثيراً فيما يخص الأكل والشرب!! وأبتعد عن الطبخ السياسى الذى يمارسه الآن.. الهواة!!

المهم فى السنوات الأخيرة، كنت أستغرق فى قراءة الصحيفة الواحدة حوالى ساعة.. وكنت أبدأ القراءة- فى البلكونة- فى الساعة الثامنة صباحاً.. ولما كنت أقرأ ٤ صحف يومية: اثنتان قوميتان هما الأخبار والأهرام.. وواحدة مستقلة خاصة.. هى «المصرى اليوم».. ثم جريدة حزبية هى الوفد.. وذلك قبل أن أكتب مقالاتى اليومية.

ولكن فى الشهور الأخيرة انخفضت المدة التى استغرقها فى قراءة أى صحيفة.. ليس لكى أجد وقتاً لقراءة صحيفة أخرى «غير الأربع».. ولكن لأننى لم أعد أجد فيها ما كنت أجده فى الماضى، تقلص الوقت الذى أستغرقه فى قراءة الصحيفة.. ومن الواضح أن اتجاه الدولة الآن من ضرورة الحد من حرية الإعلام، بسبب ظروف إعادة بناء الدولة وسعياً لدعم الاتجاه «للبناء» بالذات بعيداً عن المعارك الإعلامية الهامشية أو فى قضايا لا تهم الدولة والناس الآن.

ومن المؤكد أن الظروف الحالية- والقيود التى نراها أخيراً- وراء انخفاض توزيع الصحف المصرية.. بل هناك من يقول إن إجمالى كل ما يتم توزيعه من صحف يدور حول ٤٠٠ ألف نسخة يومياً، بينما كانت فى مصر صحف يتجاوز توزيعها وحدها المليون نسمة.. ولا تقولوا لى إن وسائل الاتصال الحديثة- غير الصحيفة- وراء انهيار توزيع الصحف الحالية، ولكنها نوعية المادة الصحفية التى تنشر فى بعض الصحف.

■ ■ ومن المؤكد أن ابتعاد نسبة كبيرة من القراء عن الصحف عموماً سببه ما تنشره هذه الصحف، والصراع الآن يدور حول القضايا التى يجب أن تهتم بها هذه الصحف.. وما لم تنشره أو ما يجب أن تقدمه الصحيفة للقارئ.. وهكذا أحكم على جودة الصحيفة من خلال المدة التى أستغرقها فى قراءة صفحاتها، أقول ذلك لأن من الصحف التى لا أقرأها صحفاً تكاد تكون موضوعاتها مكررة.. ويجدها القارئ فى أى صحيفة أخرى.. وهذا هو سبب انهيار أرقام توزيع الصحف المصرية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم