ختام مسلسل Transparent بحلقة موسيقيةالبترول: تحسين كفاءة الطاقة بمعامل التكرير ساهم فى توفير 300 مليون جنيهبحيرة تنشأ بعد انهيار أرضى جنوب غربى الصين.. فيديو5 معلومات عن "زنزانة 7" لنضال الشافعي وأحمد زاهرتحرير 735 مخالفة دراجات بخارية بدون لوحات بالمحافظاتعناد الطبيعة.. شاهد ماذا فعل شتاء القطب الجنوبى فى طعام عالم فرنسى.. صوراليوم انطلاق الجائزة الكبرى للتايكوندو بمانشستر" الزراعة": برامج لتوعية المحاصيل البستانية لزيادة الإنتاج التصديرى والمحلىنائب محافظ أسوان يلتقى ممثلى أهالى مدينة أبو سمبل ويستمع إلى مشكلاتهم.. صوراليوم.. الشرقية تستقبل وزير المالية والمدير التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات الصغيرةالأحد.. ورشة عمل لإعداد الكوادر الطلابية المتميزة بجامعة أسوانتعرف على عروض البيت الفنى للمسرح أيام الجمعة والسبتنبيل زكي: الزيارة الأخيرة إلى روسيا هي حصاد لجميع اللقاءات السابقةحول العالم في 24 ساعة: ماكرون يعلق الزيارات السياسية الفرنسية للسعوديةالفيضانات تقتل 5 أشخاص في نيكاراجوا وحصيلة القتلى ترتفع لـ14الادعاء العام الفنزويلي يحقق في مقتل 7 أشخاص بمنطقة تعدينالشرطة الأسترالية تعتزم إسقاط تهم الإرهاب عن طالب سريلانكيروجينا تكشف عن موعد حفل زفاف شيماء سيفمقررة قومى المرأة ببنى سويف: تلقينا 220 شكوى حتى يوليو الماضىالثلاثاء.. بدء طرح كراسات شروط شراء أراضى بالعلمين والمنصورة الجديدة

الشيخ حسن العطار.. المجدد الموسوعى

-  

وصفه المؤرخ عبدالرحمن الرافعى بقوله: «امتاز بالتضلع فى الأدب وفنونه، والتقدم فى العلوم العصرية، وكان هذا نادراً بين علماء الأزهر»، وقال عنه الشيخ عبدالمتعال الصعيدى: «إن موقف الشيخ العطار من العلوم الرياضية بشكلها الجديد، يدل على ما كان يمتاز به من مرونة عقلية ودينية، وعلى أنه كان فى هذا أحسن حالاً من أهل الأزهر الذين حاربوها بعده باسم الدين» لقد كان الشيخ حسن العطار أول صوتٍ طالَب بإصلاح الأزهر بل دعا إلى إصلاح التعليم بالبلاد كلها، فالمدارس العالية الفنية التى أنشئت بمصر فى ذلك العهد، كالهندسة والطب والصيدلة هى استجابة لدعوة العطار وتطلعاته ومناداته بحتمية تغيير الأحوال فى البلاد،

هو العالم المجدد والطبيب الشيخ حسن العطار والقائل: «إن بلادنا لابد أن تتغير أحوالها، ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها»، لقد تولى الشيخ حسن العطار مشيخة الأزهر عام 1830 وظل شيخاً للأزهر حتى وفاته فى 22 مارس 1835 ومن الوقائع الطريفة والمهمة التى حدثت فى عهده أن أحد الطلاب هم بقتل الطبيب كلوت بك، وهو يقوم بتشريح جثة فى مشرحة مدرسة الطب بأبى زعبل، فهم بأن يطعنه بخنجره، ولكن الطلاب حموه، من أن يصاب بسوء فوقف شيخ الأزهر«حسن العطار» فى امتحان مدرسة الطب يشيد بفائدته فى تقدم الإنسانية، فكانت هذه شجاعة بمثابة الفتوى التى اعتبرت نقطة انطلاق لتعليم الطب.

وقد نادى العطار بضرورة تغيير مناهج الأزهر، وفضلا عما تقدم فقد كان أديباً وشاعراً ورحالة.

بقى أن نقول إن الشيخ حسن العطارمولود فى 1766 وكان أول شيخ يتولى مشيخة الأزهر من أصل غير مصرى، حيث كان مغربى الأصل، وهو السادس عشر من شيوخ الجامع الأزهر على المذهب الشافعى وعلى عقيدة أهل السنة، وكان أبوه الشيخ «على محمد العطار» فقيرا يعمل عطاراً، من أصل مغربى وكان ملما بالعلم، وكان حسن يساعد والده فى دكانه، ولما رأى منه الوالد حباً للعلم شجعه وجعله يتردد على حلقات العلم بالأزهر ودرس التفسير، والحديث، والتوحيد، والتصوف والفقه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والنحو، والصـرف والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وأيضًا درس علوم المنطق، على أيدى كبار علماء عصره كما اهتم بالطب والفلك والرياضة، وكان حريصاً على قراءة ودراسة أمهات الكتب العربية، وعلاقته بعلماء الحملة الفرنسية مكنته من الاطلاع على أحدث ما وصلت إليه العلوم المدنية، واشتغل أثناء الحملة بالتدريس فى الأزهر، ومع مجىء محمد على واليا على مصر، عاد سنة 1815 من جولة طويلة فى العالم استغرقت خمس سنوات، وعمل بالتدريس بالأزهر وكان قريبا من محمد على باشا وأبدى حرصه على مساعدته فى تطوير مصر، وساهم فى إنشاء المدارس الفنية العالية مثل الألسن والطب والهندسة والصيدلة، وطلب منه إرسال البعثات إلى أوروبا لتحصيل علمها، وهو الذى أوصى بتعيين تلميذه رفاعة الطهطاوى إماماً لأعضاء البعثة العلمية لباريس.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم