التعادل السلبى يحسم الشوط الأول بين الزمالك والإنتاج الحربىالخارجية تتابع تحقيقات وفاة المواطن هيثم عبد القادر بأمريكامجهول يشترى لوحة جثة نيلسون مانديلا بنصف مليون جنيه.. ولعنات حزب المؤتمر تطاردهلبنى عسل بـ"الحياة اليوم": "سمعنا صوتك" مهمة لأن الحِمل أكبر من أى حكومةحافلة مانشستر يونايتد عالقة في الازدحام المروري قبل مواجهة يوفنتوسشاهد.. محمود علاء يسجل هدف تقدم الزمالك في الإنتاج الحربياشتباكات بين لاعبي الزمالك والإنتاج بعد هدف محمود علاءشاهد.. محمود عبدالعزيز يعزز تقدم الزمالك بهدف ثاني في الإنتاجشاهد.. الزمالك يتأهل لربع نهائي كأس مصر بثنائية في الإنتاج الحربيأيمى البحيري تستعد لدور جديد مع خالد يوسفحبس سائق بتهمة قتل صديقه بسبب خلافات مالية بالمطريةالزمالك إلى دور الـ 8 من كأس مصر بثنائية في شباك الإنتاج.. فيديوالمنتخب الوطني يواجه الإمارات وديا 20 نوفمبر فى مئوية الشيخ زايدرمضان صبحى يؤازر الأحمر : فرحة أهلاوية إن شاء اللهزكريا ناصف يؤازر الأهلي: بإذن الله الكأس يعود لدولابه المفضلدوري أبطال أوروبا.. بايرن ميونخ يقتنص فوزًا هاما خارج الديار.. فيديو وصورالزمالك بشق الأنفس يصعد لدور الـ 8 في الكأس على حساب الإنتاجبالصور.. اشتباكات بين جماهير الترجي والشرطة بملعب رادسانتخاب رئيس جديد للبرلمان الجزائري و"بوحجة" يرفض المغادرةالأمير هارى وزوجته ماركل يسيران على خطى الملكة إليزابيث فى رحلتهما لفيجى

أشهر الخطب فى التاريخ: خطبة سعد زغلول فى الإسكندرية

-  
صورة أرشيفية للزعيم سعد زغلول، قائد ثورة 1919. - صورة أرشيفية

تعدّ ثورة 1919 المصريّة أوّل ثورة فى أفريقيا والشرق الأوسط، وهى الثورة التى سار فيها الشعب المصرى فى طريقه نحو الاستقلال، حيث بدأت فى عام 1919م وانتهت فى عام 1922م، وكانت بقيادة الزعيم سعد زغلول، وكان اندلاع هذه الثورة نتيجة الظلم والاستبداد الذى تعرض له الشعب المصرى من قبل الاستعمار البريطانى،

بعد ثورة ١٩ خطب سعد زغلول كثيراً فى المصريين ومن هذه الخطب خطبته فى الإسكندرية عام ١٩٢١ والتى يشيد فيها بتلاحم الشعب المصرى بمسلميه ومسيحييه والذى أدى إلى نجاح الثورة:

أريد فى وسط هذه المظاهر الهاتفة أن أوجه شكرى وثنائى إلى الذين اشتركوا فى تأسيس مجدنا وتوفير سعادتنا وإنعاش آمالنا.

أتوجه والخشوع يملأ جوارحى إلى تلك الأرواح الطاهرة أرواح أولئك الأبطال الذين نادوا بالحق والحق منكر. ففاضت أرواحهم وألسنتهم تردد ذلك النداء. فاضت وقد شرفونا بإقدامهم وألزموا الكل باحترام مصر واسمها وبيضوا وجوهنا. والآن فليناموا هادئين فقد انبلج فجر الاستقلال مضمخا بدمائهم. وخلفوا من بعدهم من يستحق ذلك الفداء.

لله در الشبيبة ما فعلت فإنها قد فتحت ما ضمت صدورها من كنوز الفتوة. وملأت قلب البلاد عزة وحماسة وملأت رؤوسها حكمة وملأت حركاتها نظاما. تلك الشبيبة التى هى عماد الحركة الحاضرة ومبعث أنوارها. وأشكر العلماء والقسس الذين باتحادهم أبطلوا حجة فى يد الخصوم طالما اتخذوها سلاحا قاطعا. أزالوا الفوارق وأثبتوا أن الديانات واحدة تأمر بالدفاع عن الوطن. وأنه ليس لها تأثير إلا فى عبادة الخالق جل وعلا. أما فى الوطن فالكل سواء. وأشكر أيضا الأمراء الذين حملهم ما ورثوه عن آبائهم من المجد والفخارأن ينزلوا إلى صفوفنا وينضموا إلى التاجر والصانع والزارع والعامل إن كل إنسان من المصريين قد قام بالواجب عليه وكل نافس أخاه فى القيام بهذا الواجب وزاد عليه ليكون ممتازا على أقرانه بشىء فى خدمة الوطن العزيز.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة