زوج كيم كاردشيان يحتفل بعيد ميلادها الـ38 بهذه الطريقة .. صورفارق العمر بين أحمد فلوكس وهنا شيحةبعد إلغاء حفل الزفاف.. هل انتهت علاقة مي حلمي ومحمد رشاد؟قائد القوات البحرية: الفريم "تحيا مصر" فرقاطة شبحية مميزة وسط جيلهاإعلاميون سعوديون: وفاة "خاشقجي" أظهرت حجم التلاحم الشعبي خلف المملكة55 قتيلا في مصادمات بين مسلمين ومسيحيين بأحد أسواق نيجيرياتفاصيل جديدة في قضية جمال خاشقجي.. صحيفة سعودية تزعم :"مات بـكتم النفس"الأرصاد: انخفاض بدرجات الحرارة اليوم واستمرار فرص سقوط الأمطار لنهاية الأسبوعمطار شرم الشيخ ينتهى من استعدادات استقبال وفود منتدى شباب العالم"القوى العاملة" تنجح فى تسوية مشاكل 1800 عامل بشركة "خدمات فندقية"زايد تأمر بعلاج مريضة بالغدة وتحويل آخر لمعهد ناصر خلال زيارتها لأسيوطاليوم.. "جنايات المنصورة" تنظر أولى جلسات محاكمة والد "طفلي ميت سلسيل"ننشر صورة لنموذج طلب الترخيص للمواقع الإلكترونيةشاهد.. شروط ترخيص الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونيةديربي ميلانو..انتر يستضيف ميلان في قمة الجولة التاسعة من الكالتشيوديربي ميلانو.. موعد مباراة إنتر وميلان والقنوات الناقلةمدرب منتخب مصر السابق يوجه رسالة دعم لعموريالعامري فاروق عن مباراة وفاق سطيف: لدينا ثقة كاملة في لاعبي الأهليفريق كرة اليد بالأهلي يواجه ريد سنار اليومالجبلاية تناقش اليوم بنود العمومية واستعدادات المنتخب لتصفيات الكان

ما وراء تاكسى المحافظ!

-  

سوء الحظ أوقع سائق تاكسى فى طريق الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، الذى طلب توصيله بالتاكسى إلى منطقة قريبة داخل مدينة المنصورة، ففوجئ بأن العداد لا يعمل، وأن السائق يطلب عشرين جنيهاً عن مشوار لا تتجاوز الأجرة المُستحقة عنه ثمانية جنيهات!. أبلغ المحافظ مباحث المرور، التى جاءت وتسلمت السائق والتاكسى معاً، لاتخاذ الإجراءات التى يقول بها القانون!.

القصة نشرتها «المصرى اليوم» ضمن ثلاث قصص لثلاثة محافظين، وصفتهم الصحيفة بأنهم ذهبوا إلى مهام خاصة فى الشارع بين الناس!.

استوقفتنى قصة الدكتور شاروبيم بالذات، وتساءلت بينى وبين نفسى: وماذا عن موقف التاكسى الذى كان يسير وراء تاكسى المحافظ، وكذلك الذى كان على يمينه، والثالث الذى كان على شماله، والرابع الذى أمامه.. بل ماذا عن التاكسيات جميعها فى الشارع!.. كلها، كما لابد يعلم الرجل، تسير بلا عدادات، وتبيع وتشترى فى المواطنين الذين يشتبكون مع السائقين فى مشاجرات لا تتوقف فى عرض الشارع، خلافاً حول الأجرة، ثم لا يملك أى مواطن إلا دفع ما يطلبه السائق صاغراً، أو أن يضرب رأسه فى الحائط!.

وإذا كان المحافظ قد استخدم سلطته فى الإبلاغ عن السائق سيئ الحظ، فما سلطة المواطن العادى مع السائق المماثل، وما الذى يملكه المواطن ليفعله فى مثل حالة المحافظ، سوى التسليم كاملاً بما يطلبه منه سائق التاكسى، وبمعنى أدق بما يفرضه عليه فرضاً؟!.

أما الوضع فى القاهرة فهو أبشع لأنه على نطاق أوسع بكثير، ولا أعرف ما الذى يقوله أى سائح يقع فريسة فى العاصمة، بين يدى سائق من نوع السائق الذى رافق المحافظ إلى آخر المشوار؟!

سوف يعود السائح ليحكى فى بلده عن قاهرة المعز، التى تتحرك سيارات التاكسى فى شوارعها دون عدادات من أى نوع، ودون قانون يفصل بين السائق والزبون، سوى قانون القوة الذى يستخدمه سائقو التاكسيات علناً وعلى الملأ!.

لقد انتظرت من السيد المحافظ أن يطبق القانون على كافة سائقى التاكسيات فى محافظته، فيأمر بتشغيل العداد فى كل تاكسى، وإلا يتم سحب الرخصة فوراً، فإذا به يطبقه فقط على السائق المسكين!.

إننا ننسى أن سائق التاكسى هو أول شخص يتعامل معه السائح بعد خروجه من المطار، وننسى أن من حق المواطن.. قبل السائح.. أن يرى القانون مُطبقاً أمام عينيه فى الشارع.. ثم ننسى أن القانون العادل هو الطريق الذى ينقل الأمم من موقع إلى موقع آخر متقدم!.

صباح الخير يا سيادة المحافظ!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم