لافروف: الأولوية في اليمن وقف القتال وبدء التسوية السياسيةالنشرة المرورية.. كثافات متحركة بمحاور وميادين القاهرة والجيزةالجينات السبب.. علماء يؤكدون ارتباط اضطراب التوحد بـ102 جينصلاح عبد الله ينضم لأبطال مسلسل "البيت الأبيض".. ومحمد رجاء مؤلفاًإكسون موبيل توقع اتفاقا إطاريا للغاز المسال مع تشجيانغ إنرجىالبترول: ربط حقل غاز ريفين على الإنتاج فى النصف الثانى من 2019نائب وزيرة التخطيط تمثل مصر باجتماع "العربية للتنمية الإدارية" بالمغربوزير الشباب يبحث التعاون مع حاكم إقليم جنوب بحر ايجه باليوناننائب وزيرة التخطيط يشارك في مبادرة "دليلك للاستثمار الصناعي في مصر"التعليم العالى: قافلة طبية لعلاج أمراض العيون بسوهاج مجانًاوفاة مواطنين اثنين وإصابة 16 آخرين فى حادث مرورى بالمنوفيةننشر أسماء المصابين فى حادث تصادم بالمنوفيةالسيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى الوراقعودة الرئيس السيسي لأرض الوطن قادما من روسيا| صورصور.. نائب محافظ القليوبية تتفقد المدفن الصحى ومصنع تدوير القمامة بالخانكةاليوم.. الأهلي يجري مزايدة لرعاية ملابس النادىتعرف على تجمعات شمال سيناء التنموية الجديدة × 10 معلوماتحملات مرورية مكبرة على الطرق لرصد المخالفات بالقاهرة والجيزةمدير المرور يتفقد الطرق الرابطة بين المحافظات لتأمين رحلات طلاب المدارسوزير الزراعة يبحث مع وزير المياه الإيفوارى نقل الخبرة المصرية فى زراعة الغابات

صدور رواية "القرينة والقرنية" لـ محمد رمضان عن دار كليوباترا

-  
غلاف الرواية

كتب أحمد منصور

صدر حديثًا عن دار كليوباترا للنشر والتوزيع، رواية تحت عنوان " القرينة والقرنية"، للكاتب محمد رمضان فاضل.

وجاء فى مقدمة الكتاب "هل هناك فرق بين الظلام وفقد البصر ؟ ماذا لو أن أحدًا خيرك بين فقد البصر أو العيش فى الظلام، لا أعلم الفرق بينهما غير أنى جربت الجلوس فى الظلام ولم يكن سيئًا، فيه الهدوء والسكون وننتظر فيه النور، ويشاركك فيه كل من حولك من الناس، أما فقد البصر فلم أجربه، لكننا نفتقد فيه انتظار النور ونخسر فيه الناس والأنس،  لقد أطلت التفكير حتى إنه اختار لى الظلام.

دعنا نتفق قبل أن تقرأ على ما سوف أكتبه دون أن تغضب: أعلم بأنه لا يهمنى رأيك فيما أكتب بعدما تقرأ أو حتى دون أن تقرأ أصلاً، ليس غرورًا منى فلن أقول لك أنى مبدع أو أقول أنى أكتب ما أكتبه لنفسى أو حتى إن ثقتى فى نفسى تجعلنى لا أهتم برأيك، سوف أقول لك الحقيقة باختصار شديد، لأنه ليس هناك وقت، وقد انتهزت فرصة اختلاف سكان هذا العالم على من يبدأ حكايته وانشغالهم عنى لكى أنبهك أن ما سوف تقرأه ليس من إبداعى أو من بنات أفكارى، وقد تم إصدار الحكم  بأن أكتب سيرة من يريد أن يسطر حكايته من هذه الأرواح  بعدما اخترقت عالمهم بإرادتى".

غلاف الكتاب


لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة