مصرع 3 أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار في منزل بشبين القناطروزير القوى العاملة: لا يوجد وظائف حكومية نهائياتشكيل مصر - علي ماهر لـ في الجول: حان الوقت للعب برأسي حربةبعد 3 سنوات من إعلان علماء آثار اكتشافهم أطلال "سدوم".. هل هى مدينة النبى لوط؟تعرف على أجر عبد الحليم حافظ في فيلم الوسادة الخاليةمحافظ الغربية يتفقد استعدادات الاحتفال بالليلة الختامية لمولد السيد البدويصور.. تعرف على أسباب اختيار محافظة الإسماعيلية 16 أكتوبر عيدا قوميا لهادواوين الوزارات × 24 ساعة.. خدمة تتيح للمواطن صرف الخبز من أى محافظة إلكترونيًاالأهلى يواصل تأهيل لاعبيه المصابينقبل «السلام».. ملاعب واستادات تسببت فى أزمات«فييرا» يحصل على موافقة محمد إبراهيم للانتقال للإسماعيلىمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 16/10/2018 بمحافظات مصر والعواصم العربيةدرجات الحرارة المتوقعة اليوم الثلاثاء 16/10/2018 بمحافظات مصرحالة الطقس اليوم الثلاثاء 16/10/2018 فى مصر والدول العربية"التضامن" تخصص دارا بالقليوبية مأوى لضحايا الاتجار بالبشر من الفتياترئيس الوزراء يتجول بشوارع بورسعيد سيرا على الأقدام ويستمع لمطالب عدد من الأهاليمحافظ البحر الأحمر يلتقي رئيس جمعية الصداقة المصرية بالبرلمان الصربينادية لطفي: مشاهد القبلات في الأفلام تحتاج إلى خبرة من الممثلين"الإنجلية": التفسير العربي للكتاب المقدس شارك فيه 48 كاتبًامسئول بـ"الكوميسا": مشروع "فيكتوريا- المتوسط" يرفع من مستوى التبادل التجاري

الأب رفيق جريش يكتب: وطنيتنا الحقيقية

-  

شىء مفرح للقلب أن نرى ونلاحظ ونشعر أن الاحتفالات بنصر أكتوبر العظيم ومرور 45 سنة عليها هذا العام لم تقتصر على مؤسسات الدولة خاصة القوات المسلحة والشرطة وزيارة قبور الشهداء وشواهد النصب التذكارى للجندى المجهول ولكن شملت أيضاً أفرادا ومؤسسات عامة مثل المراكز الصحفية والصالونات الثقافية وحتى الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعى التى عادة كانت تكتفى بمشاهدة الاحتفالات المنظمة من الدولة، ولكن هذا العام هناك نبرة أكثر هدوءاً عن ذى قبل وأكثر عمقاً وبعيداً عن العواطف الجياشة وبعض البرامج أعطت مساحة للتعريف بالشهيد المرحوم الرئيس أنور السادات بطل الحرب والسلام والأعمال العظيمة التى عملها هو وكل مجموعة القيادة فى الجيش التى أودع فيها ثقته وبالتالى ثقة الشعب، قد نتفق أو نختلف مع السياسة التى اتبعها الرئيس أنور السادات فى إدارة البلاد وغيرها، ولكن قرار الحرب كان يستلزم شجاعة وثقة بالنفس وثقة فى المجموعة التى تدير الحرب ولم يكن سهلاً على أحد أن يأخذ هذا القرار خاصة ظروف تسليح الجيش المصرى التى لم تكن على مستوى سلاح جيش العدو الذى كان عنده أحدث تسليح أمريكى وغربى كذلك الظروف الاقتصادية لمصر التى كانت متدنية وإلى آخره من المشاكل والصعاب التى خلفتها هزيمة 67 وسياسات ذلك الزمان.

لاحظت أن احتفالات هذا العام مختلفة عن ذى قبل فلم يكونوا يحتفلون بل يشاهدون فقط. أما الآن الاحتفالات زادت على المستوى الشخصى وهذا معناه أنه داخل كل مصرى شعور حقيقى وعميق بالفخر بما أنجزه هو كمواطن وما أنجزته القوات المسلحة وأن الانتماء للوطن أصبح يتجذر أكثر وأكثر ويأخذ طابعاً ومتوازنا وهذا يؤكد قدرة المصريين فى التغلب على الصعاب، وبراعتهم فى تحويل أى هزيمة إلى انتصار، وإبراز الدور الهام للقوات المسلحة فى تحقيق آمال وتطلعات المصريين فى الماضى وعقب ثورة يونيو 2013.

إحياء الذكرى التاريخية لحرب أكتوبر والانتصار العظيم الهدف منه هو بث روح الانتماء وحب الوطن وجيش مصر العظيم وزيادة الوعى الوطنى لدى المواطنين. وعلينا أن نستثمر ذلك ليس بالشعارات والأغانى الوطنية فقط وذلك لإشعار الأطفال والشباب بالذات أنهم مشاركون فى كل الأعمال التى تتم لتأمين مستقبلهم والالتفات إلى الأمراض الاجتماعية الموجودة ودراستها بطريقة جدية مثل- ارتفاع نسبة الطلاق لدى الأزواج الجددـ التحرش- الكبت الجنسى- كرامة الفتاة والمرأة- المخدرات- المشاركة فى العمل السياسى الجاد وغيرها من الآفات التى يبتلى بها مجتمعنا- حتى تنطلق قاطرة البناء والتعمير والتحديث والارتقاء يوما بعد يوم بالإنسان المصرى. فتحية للجندى المصرى قوى الإرادة والعزيمة حامى الأرض والعرض.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم