دواوين الوزارات × 24 ساعة.. خدمة تتيح للمواطن صرف الخبز من أى محافظة إلكترونيًاالأهلى يواصل تأهيل لاعبيه المصابينقبل «السلام».. ملاعب واستادات تسببت فى أزمات«فييرا» يحصل على موافقة محمد إبراهيم للانتقال للإسماعيلىمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 16/10/2018 بمحافظات مصر والعواصم العربيةدرجات الحرارة المتوقعة اليوم الثلاثاء 16/10/2018 بمحافظات مصرحالة الطقس اليوم الثلاثاء 16/10/2018 فى مصر والدول العربية"التضامن" تخصص دارا بالقليوبية مأوى لضحايا الاتجار بالبشر من الفتياترئيس الوزراء يتجول بشوارع بورسعيد سيرا على الأقدام ويستمع لمطالب عدد من الأهاليمحافظ البحر الأحمر يلتقي رئيس جمعية الصداقة المصرية بالبرلمان الصربينادية لطفي: مشاهد القبلات في الأفلام تحتاج إلى خبرة من الممثلين"الإنجلية": التفسير العربي للكتاب المقدس شارك فيه 48 كاتبًامسئول بـ"الكوميسا": مشروع "فيكتوريا- المتوسط" يرفع من مستوى التبادل التجاري"حكاية الأوبرا ومغامرة بوليسية" في فيلمين بالمركز الثقافي الصيني الخميس المقبلالمدن الفلسطينية تتجمع في أيام سينمائيةمشاركة مصرية للمرة الأولى في مهرجان جافنا السينمائي الدولي بسريلانكابعثة المنتخب الأوليمبي تغادر الإمارات فجر الأربعاءتعرف على موعد تحرك بعثة منتخب مصر لملعب مواجهة اي سواتينيلوكسمبورج تتصدر مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية.. وروسيا تتعادل مع مولدوفا سلبياحسام حسن: لم نتلق خطابا رسميا من الجبلاية عن تأجيل مباراة مطروح.. فيديو

#مفيد – وحنان.. واستنساخ الأفكار

-  

أعلم أن مساحة الرأى هذه التى أتمتع بها أيام الجمعة قد أعُطيت لى كى أفيد ولا أستفيد، فحين يهبك الله قلماً لقول الحق لا تسخره فى خدمة أغراضك الشخصية ومنافعك الخاصة، وإنما طوعه ليكون لسان حال المتضررين فى مواجهة تعدى الأشرار فى كل مناحى الحياة، والله فى سماه يجازى أمانتك علانية، لأنه العدل مهما تكاثر الشر وتعانقت المصالح وتشابكت العلاقات، فإن رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل فى البلاد فلا ترتع من الأمر لأن فوق العالى عالياً يلاحظ والأعلى فوقهما، هذه الآية من الكتاب المقدس هى نبراسى الذى أتكل عليه مطمئنة، ولأنى نشأت فى منظومة إعلامية تحمل اسم الإذاعية آمال العمدة والمحاور مفيد فوزى قبلما تُبنى مدينة الإنتاج الإعلامى فقد صادفت تجارب عدة فى عمر مبكر ورغم ذلك لم أهتز لكن لا أنكر اندهاشى دهشة السنين لعدم احترام حق الملكية الفكرية فى بلدنا وتفشى منهج الاحترافية فى سرقة الأفكار وتمصيرها بفهلوة حرامية الغسيل بتوع التلت ورقات، الكل يسرق من بعضه ولا حياء فى علم الشطارة، نحن المقلدون المنقادون بجدارة خلف الأولين المبتكرين،

نحن كيكى التى تسير على الريد كاربت تشبهاً بنجوم كان وكارلو فيفارى فى الـ Out Look من Mango والسلطة بالأفوكادو، وليس فى الالتحام بعروض تحمل رؤى حية فى هيئة أعمال فنية. نحن القشرة الخارجية لا الجوهر وحتى القشرة ذات نفسها طلعت مسروقة، وترويج سرقتها والدفاع عن ملكيتها انتشر بفلورز أكثر من تغطية المهرجان بكل فساتينه وحفلاته ونجومه الأجانب الذين أتوا بأجر خيالى لإضفاء جو العالمية عليه، فى حين كان الفنان عمر الشريف لورانس العرب دون تكلفة تذكر، كما شارك الراحل جميل راتب فى عدة أفلام عالمية دون استعراض، إذن الموضوع قصة مش مناظر، ومن سرقة المهرجانات إلى سرقة الأفكار يا قلبى لا تندهش فهى بالمثل كربونة من برامج أوبرا وإلين وجيمى ولكن بالمصرى حيث اللا ابتكار، ومن هنا جاءت فردية برنامج حديث المدينة لعدم تطابقه مع أى برنامج أجنبى فى السرد والأسلوب، أما عن آخر السرقات فكانت من نصيبى أنا وأبويا فقد ابتكرنا فكرة تجمعنا معاً فى منتصف الألفية لم يسبقنا أحد فيها وكان حواراً إذاعياً اسمه حوار مع بنتى كنت أسأل فيه المحاور الأب سؤال يومياً على مدى شهر رمضان بإذاعة الشرق الأوسط ويجيب هو فى نفس الحلقة، ونجحت الفكرة ولاقت إعجاباً وتطورت إلى صوت وصورة مع ظهور اليوتيوب حتى أصبحت برنامجاً أسبوعياً أيام الجمعة على الفيس بوك وعلى قناتى باليوتيوب، وله هاشتاج بعنوان (#مفيد- وحنان معاً) وصار له متابعون من جميع الأنحاء والأعمار نطرح فيه سوياً أفكارنا وآراءنا فى الحياة، وأحداثا حالية نعلق عليها من منظور جيلى وجيل المحاور، وإذ فجأة تعلن قناة On E عن برنامج يحمل نفس الفكرة والمضمون بشخوص آخرين، فمن يفسر لى الأمر خصوصاً أن القائمين على إدارة القناة ناس جديرة بالثقة، والإعلام هو إعلام مصريتك ياريس الذى تبث فيه روح العصر الواعى الجديد بما يتفق مع سعيك الدؤوب لتصبح مصر كبلد والمصريين كشعب كيانا قائما بذاته. فهل الإعلام حالياً يعانى إفلاساً فى الأفكار إلى درجة التعدى على الغير فى عقر فكره؟ أشك، لأن عصر السيسى كما أثق فيه هو عهد اعتدال كل أعوجاج، ولا يعنينى هنا أن يظهر الحق ويزهق الباطل فلكل شىء فى الكون أصل وصورة، وع الأصل دُور وسنظل (#مفيد- وحنان) على الفيس بوك واليوتيوب يخاطب الوعى وينتصر للرشد دون إنتاج ضخم يكلف الدولة أعباءً إضافية، وإنما من قلب وطنى محب وضمير حى شبعان رضا من ربنا ويكفينا نعمته لأن قوته فى الضعف تكمل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم