نجوم شمال إفريقيا (2).. اللافي.. عاشق شيكابالا.. وكلمة شرف منعته من الانضمام للأهلي"أمن قنا" يحرر طفلا ويلقي القبض على خاطفيهبالفيديو| الإعلامية نهاد سمير تفتتح برنامج شريف مدكور بـ"زغرودة"عاجل| الملك سلمان يتلقى اتصالا من ترامب بشأن اختفاء "خاشقجي"من بركوتة لمعوض.. "أهلاً بيكو هنغديكوا"الشوط الأول.. التعادل السلبى يحسم ودية المنتخب الأوليمبى والإماراتبالصور.. محافظ أسيوط يكرم مجندا فقدعينيه بالعمليات العسكرية بسيناءاستمرار الأزمة بين المحامين وقاضى محكمة الدلنجات بالبحيرةمحافظ كفرالشيخ يبحث استعدادات المحافظة للمولد الإبراهيميفي واقعة غريبة.. لاعب يرفض الانضمام لمنتخب بلاده بسبب استبعاد شقيقهساري يختار فريقين مرشحين للتتويج بدوري الأبطالصادق عبد العال يوضح الخطأ الذي تقع فيه وزارات الصحة بالعالم..فيديوأمن قنا يحرر طفلا ويلقى القبض على الخاطفين لتكوينهم تشكيلا إجرامياتوقف حملة "فيروس سى" بوحدة صحية بكفر الدوار ساعتين لتعدى مواطن على الأطباءمحافظ كفر الشيخ و النائب شكرى الجندى يبحثان شكاوى المواطنينإصابة طالب بالقليوبية بكسر فى ساقه إثر محاولته الهروب من المدرسةوزير التموين: لدينا لجنة دائمة لتأمين أسعار السلع الاستراتيجيةترامب يثنى على التعاون السعودى التركى المشترك فى التحقيق بقضية "خاشقجى"فيديو.. وزير الثقافة الليبى: الإعلام سلاح قوى فى محاربة التشدد والإرهابصور.. وزراء الثقافة العرب يطالبون الدول العربية بتنفيذ الإصلاح الثقافى الشامل

جائزة الملك فيصل وأوطان طاردة للأدمغة

-  

حتى أكتوبر 2018 ميلادية، لم أزر أربع دول عربية، هى السودان ولبنان والبحرين وفلسطين المحتلة من العدو الإسرائيلى، على الرغم من سفرى الدائم إلى بلدانٍ بعيدةٍ وعديدةٍ فى العالم، منذ بدأت الترحال الثقافى والشِّعرى سنة 1987 ميلادية إلى فرنسا، فربما لم تأت مناسبة ثقافية أو شعرية أو صحفية لى؛ كى أرى هذه الدول القريبة من روحى فكريًّا وثقافيًّا.

وحتى ذلك التاريخ الذى ذكرتُ عاليًا، زرتُ المملكة العربية السعودية ثلاث مرات، وقد بدأتُ أولى زياراتى متأخرةً كثيرًا سنة 2013 ميلادية، مشاركًا فى مهرجان الجنادرية بالرياض، ثم بعدها بأشهرٍ قليلةٍ كنتُ فى أمسيةٍ شعريةٍ أخرى فى نجران، وقد سافرتُ إليها عبر جِدَّة قادمًا من القاهرة، وبعد خمس سنواتٍ عدتُ ثانيةً إلى الرياض بدعوة من الكاتب والأكاديمى المستنير الدكتور عبدالعزيز السبيل أمين عام جائزة الملك فيصل، والذى التقيته أول مرَّة فى دبى، حيث كنَّا مشاركيْن فى فعاليات جائزة العويس.

ولا شك أن تأسيس هذه الجائزة سنة 1977 ميلادية، (ومنحت أول مرة سنة 1979 ميلادية) فى ثلاثة أفرع هى: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، قد فتح الباب واسعًا أمام دول عربية أخرى ؛ كى تؤسِّس جوائز عربية كبرى، وقد أضافت جائزة الملك فيصل فرعين آخرين هما الطب، ومنحت جائزته سنة 1981 ميلادية، والعلوم، ومنحت جائزتها سنة 1983 ميلادية، وقد فاز بها مائتان وثمانية وخمسين فائزا وفائزة من ثلاث وأربعين دولة.

وما لفت انتباهى وأنا أتحدث مع الدكتور عبدالعزيز السبيل، وأقرأ المطبوعات المتابعة للجائزة، بمناسبة مرور أربعين عامًا على تأسيسها، أن ثمانية عشر فائزًا فى مجاليْ الطب والعلوم من ست دول هى ألمانيا (3) وسويسرا (1) وبريطانيا (3) وأمريكا (7) وفرنسا (2) واليابان (2) قد نالوا جائزة نوبل فى هذين المجالين بعد حصولهما على جائزة الملك فيصل، وهناك آخرون فازوا بجوائز مهمة وكبيرة فى مجال اختصاصهم، وهذا مؤشِّر على دقة الاختيار، وحُسن الترشيح، والمتابعة الجيدة والدؤوب لأهل الطب والعلوم فى العالم، واستشراف وتوقع لمسيرة كل عالم من العلماء الفائزين.

وفى قائمة الفائزين بجائزة الملك فيصل فى فرع الطب لم أر اسمًا عربيًّا واحدًا فائزا بالجائزة، وقد بلغ عدد الفائزين بها سبعة وستين فائزًا وفائزة من ثلاث عشرة دولة، وإنْ كانت هناك الفرنسية فرانسواز بارى التى أضافت إلى اسمها لقب سنوسى نظرًا لزواجها من عربى حملت اسمه، لكنَّها تظل فرنسية، الأمر الذى يشير إلى أن وطننا العربى مازال يعيش، وسيظل للأسف يعيش سنوات أخرى- أرجو ألا تطول- عالة على ما ينتجه الغرب من كشوفٍ واختراعات وإسهامات، ونحن نكتفى بالنقل والتلقى والترجمة عن الآخر.

أما ملاحظتى الثانية فهى حول الفائزين بجائزة الملك فيصل فى فرع العلوم، والتى فاز بها سبعة وخمسون فائزًا وفائزة من ثلاث عشرة دولة، ليس من بينهم عربيٌّ واحدٌ، وإن كانت هناك خمسة أسماء عربية، لكنها تنتمى وطنًا وعلمًا وبحثًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، ثلاثة منهم ولدوا فى مصر هم مايكل عطية (بريطانيا) وأحمد زويل ومصطفى كامل السيد (أمريكا) وسمير زكى (بريطانيا، وهو مولود فى لبنان سنة 1940 ميلادية) وعمر موانس ياغى (أمريكا، وهو أصغر الفائزين) وقد ولد فى الأردن سنة 1965 ميلادية وفاز بالجائزة سنة 2015 ميلادية وهذه الملاحظة تؤكد أننا أوطان طاردة للأدمغة المبتكرة والخلاقة.. وللحديث صلة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم