وزير الرياضة يطلق أول بوابة إلكترونية ومحطة إذاعية للشباب«الصحة» تُلزم العيادات الخاصة بإعطاء المرضى إيصالات بقيمة «الفيزيتا»رئيس تتارستان: روسيا ومصر تعززان التعاون في 3 مجالاتوزير التموين: تلقينا 2 مليون طلب تسجيل 3 ملايين مولود حتى الآنمحاكاة لاستقبال الحوادث بطوارئ مستشفى المبرة بالمحلة الكبرى (صور)عميد تجارة الإسكندرية يكشف حقيقة فرض غرامات على متعثري المصروفاتوكيل «صحة شمال سيناء»: لا يوجد نقص في الأدويةمحافظ القليوبية: «الزيارات والجولات المرتبة غير مجدية»5 سيارات مياه لتغطية احتفالية ملتقى الأديان بسانت كاترينحق الرد.. «إسعاف المنوفية»: صورة الطاقم أمام حريق شبين الكوم أرشيفيةاتهام شاب بخطف فتاة قاصر بعد تغيبها في الغربيةمشروع «المدينة المرورية» بمدرسة الشهداء الابتدائية في الأقصر (صور)مساعد قائد الجيش الثالث للأزمات يزور مدارس «أبو رديس» بجنوب سيناء (صور)94 سيارة ميكروباص ونقل جماعي لحل أزمة المواصلات لطلاب جامعة أسوانالمتحدث العسكري ينشر مقطع فيديو من التدريب المشترك "حماة الصداقة 3"سكرتير عام محافظة أسوان يستقبل النائب الأول لرئيس وزراء دولة صربياتمريض سوهاج تحتفل بتخريج دفعتها الثامنة وتستقبل طلابها الجددمحافظ القليوبية: توقيع التنفيذيين على الأوراق الرسمية بالاسم وليس الفورمةمحافظ سوهاج يتابع سير العمل بالمصالح في جولة مفاجئة بحي شرقوظائف جديدة لشباب السويس فى مجمع مصانع الأسمدة بالعين السخنة

المجلس الملى.. انتهاء تاريخ الصلاحية!

-  

صدر الأسبوع الماضى بيان منسوب للمجلس الملى العام، وبتوقيع سكرتير المجلس بتاريخ 6 أكتوبر 2018. تحمل كلمات البيان مساندة ودعما وتأييدا للبابا تواضروس الثانى ومواقفه الوطنية والكنسية فى مواجهة ما وصفه البيان بالاتجاهات التى تخالف جميع القوانين الكنسية والوضعية، وتكتب فيما لا يخصها وتتطاول على الرئاسة الكنسية والقيادات الدينية. ويؤكد البيان على رفض المجلس الملى العام لتلك الحملات غير المبررة والتى تخفى وراءها أغراضاً تستهدف سلامة الكنيسة ووحدتها وعراقتها وبنيانها.

أؤكد فى البداية رفضى التام لأى تطاول أو تجاوز فى الرأى بسبب الاختلاف سواء مع الكنيسة وقيادتها أو غير ذلك، ولكنى فى الوقت نفسه مع قبول الاختلاف الحقيقى المرتكز على وجود رأى مخالف منضبط وعملى وقابل للتنفيذ والتطبيق، وأرفض تصدير منطق المؤامرة بشكل عام دون تحديد واضح لتلك الاتجاهات لكى ينتبه المواطن المسيحى المصرى لما يحدث بشكل مباشر.

ومن هذا المنطلق أطرح 5 أسئلة عن هذا البيان المذكور.

1 – كيف يصدر المجلس الملى العام بين الحين والآخر بيانات وتصريحات رغم انتهاء ولايته التى استمرت 5 سنوات فى شهر إبريل سنة 2011، وهو ما يعنى انتهاء مدته القانونية، وما يترتب عليها من عدم شرعية إصدار أى بيانات أو تصريحات بهذه الصفة، وانتحال صفة عضوية لكيان ليس لعضويته وجود قانونى فعال سوى لقب سوى كونه عضو المجلس الملى العام السابق؟.

2 – كيف يمكن إصدار بيان مجهل بهذا الشكل وبتوقيع سكرتير المجلس الملى العام.. دون ذكر اسمه.. مع العلم أن آخر سكرتير للمجلس الملى العام المنتهية ولايته سنة 2011 هو المستشار إدوارد غالب؟.

3 – كيف سمح أعضاء المجلس الملى العام المنتهية ولايته فى سنة 2011 بإصدار مثل هذا البيان.. رغم اختفائهم من المشهد العام إلا قليلاً؟ فضلاً عن عدم وجود مواقف جماعية لهم أو حتى فردية فى العديد من القضايا الهامة سواء التى تخص الكنيسة أو ذات الصلة مع الكنيسة.

4 – لماذا لم نقرأ تصريحاً قوياً لأحد أعضاء المجلس الملى العام المنتهية ولايته فى سنة 2011 أو بياناً باسم المجلس فيما يخص الإرهاب الذى تعرضت الكنيسة المصرية له عقاباً لها على مساندتها للإرادة الوطنية المصرية فى 30 يونيو، أو فيما يخص التحديات التى تواجه المجتمع المصرى؟.

5 – كيف يقبل أعضاء المجلس الملى العام المنتهية ولايته فى سنة 2011 أن يصدر بيان موقع بهذا الاسم الطائفى الذى يعد ميراثا سلبياً من السلطنة العثمانية.. فضلاً عن كونه يرسخ مفهوم الرعايا الذى يعد فى كل الأحوال ضد منظومة «المواطنة» التى نص عليها الدستور المصرى؟.

نقطة ومن أول السطر..

بيان المجلس الملى العام.. بيان اعتراضى ليس له محل من الإعراب.. بقدر ما يعبر عن الرؤية الملتبسة لدور العلمانيين «من غير رجال الدين» فى الكنيسة المصرية ومعها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم