نجوم شمال إفريقيا (2).. اللافي.. عاشق شيكابالا.. وكلمة شرف منعته من الانضمام للأهلي"أمن قنا" يحرر طفلا ويلقي القبض على خاطفيهبالفيديو| الإعلامية نهاد سمير تفتتح برنامج شريف مدكور بـ"زغرودة"عاجل| الملك سلمان يتلقى اتصالا من ترامب بشأن اختفاء "خاشقجي"من بركوتة لمعوض.. "أهلاً بيكو هنغديكوا"الشوط الأول.. التعادل السلبى يحسم ودية المنتخب الأوليمبى والإماراتبالصور.. محافظ أسيوط يكرم مجندا فقدعينيه بالعمليات العسكرية بسيناءاستمرار الأزمة بين المحامين وقاضى محكمة الدلنجات بالبحيرةمحافظ كفرالشيخ يبحث استعدادات المحافظة للمولد الإبراهيميفي واقعة غريبة.. لاعب يرفض الانضمام لمنتخب بلاده بسبب استبعاد شقيقهساري يختار فريقين مرشحين للتتويج بدوري الأبطالصادق عبد العال يوضح الخطأ الذي تقع فيه وزارات الصحة بالعالم..فيديوأمن قنا يحرر طفلا ويلقى القبض على الخاطفين لتكوينهم تشكيلا إجرامياتوقف حملة "فيروس سى" بوحدة صحية بكفر الدوار ساعتين لتعدى مواطن على الأطباءمحافظ كفر الشيخ و النائب شكرى الجندى يبحثان شكاوى المواطنينإصابة طالب بالقليوبية بكسر فى ساقه إثر محاولته الهروب من المدرسةوزير التموين: لدينا لجنة دائمة لتأمين أسعار السلع الاستراتيجيةترامب يثنى على التعاون السعودى التركى المشترك فى التحقيق بقضية "خاشقجى"فيديو.. وزير الثقافة الليبى: الإعلام سلاح قوى فى محاربة التشدد والإرهابصور.. وزراء الثقافة العرب يطالبون الدول العربية بتنفيذ الإصلاح الثقافى الشامل

الحماية.. بالثمن!

-  

لأن الرئيس الأمريكى ترامب رجل أعمال واستثمار.. وكل شىء عنده بالمال.. فإنه- وحتى قبل أن ينجح ويصبح رئيساً لأمريكا- يتحدث وعلناً عن الدور الذى تلعبه بلاده للدفاع عن المنطقة العربية.. بل يتحدث صراحة عن كيف يدفع العرب ثمن هذا الدور.. وبالتالى على دول المنطقة أن «تدفع» مقابل ذلك.. ويمتد هذا الحديث عن أهمية وجود تحالف أو حلف جديد تقوده واشنطن.. وتتحمل الدول العربية تكاليفه.

وهكذا عاد الكلام من جديد- وبعد أكثر من 64 عاماً- عن نغمة الأحلاف منذ نشأت فكرة الفراغ فى الشرق الأوسط ومشروع أيزنهاور، رئيس أمريكا من أوائل الخمسينيات.. بل وفكرة حلف بغداد، وكانت أولى الدول المنضمة إليه هى العراق، وباكستان وتركيا وإيران.. وقد نشأت الفكرة- فى البداية- بسبب الحرب الكورية التى بدأت فى يونيو 1950 وكيف حاولت أمريكا إقامة تحالف دولى بقيادتها لمقاومة الشيوعية.. وأنهم عندما عرضوا انضمام مصر لهذا الحلف رفض مصطفى النحاس، وكان أيامها رئيساً للحكومة، هذه الفكرة تماماً وقال لو كانت «سوريا وليس كوريا هى التى تتعرض لهذه الحرب لكان له رأى آخر». المهم أن مصر- ملكية أو جمهورية- رفضت فكرة الأحلاف وكانت مقاومة عبدالناصر لفكرة حلف بغداد شديدة. وها هو ترامب يحيى فكرة الأحلاف من جديد بدعوى أن على العرب ودول المنطقة أن تدفع ثمن «هذه الحماية» بل حدد المطلوب وهو مليارات الدولارات.. والحقيقة أنه يريد بذلك استعادة أموال البترول بطريقة جديدة.. بحجة الدفاع عن المنطقة ودولها.. وبترولها وما هذه الفكرة الآن إلا لاستنزاف أموال البترول من أصحابها الشرعيين.

ولكن لماذا نتجاهل جامعة الدول العربية التى أنشئت- فى الأساس - للدفاع عن الدول العربية وعن شعوبها ومن عام 1944 حتى عام 1945 وهذه الجامعة هى المنوط بها الآن القيام بالدفاع عن دولها.. ومن المؤكد أن فكرة معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادى بين دول الجامعة العربية، والتى وقعت بالإسكندرية يوم 17 يونيو 1950 تصلح أساساً للقيام بالدفاع عن هذه الدول العربية وعن مصالحها.. ولذلك وفى خضم أحداث ما يسمى الربيع العربى تم إحياء هذه المعاهدة.. ولا نعرف لماذا نامت الفكرة مرة أخرى.

هنا يجب أن نعترف بأن الجامعة العربية- ومن خلال قراراتها - تمثل سلوكيات الدول الأعضاء.. فهى بميثاقها وبروتوكولها الموقع فى الإسكندرية يوم 7 أكتوبر 1944 تقف عاجزة عن أى تحرك إيجابى للدفاع عن أعضائها.. والحل هو أن نعيد النظر من جديد فى ميثاق هذه الجامعة، وأن نفعل دورها الدفاعى والعسكرى.. وهذا هو بالضبط ما أشار إليه «نيوتن» الكاتب الشهير فى «المصرى اليوم».

■ ■ ماذا يقول الأمين العام للجامعة العربية السيد أحمد أبوالغيط بكل خبرته الدبلوماسية والعربية.. وهل نطمع أن ينطلق بدور الجامعة لتحويل معاهدة الدفاع المشترك إلى حلف عسكرى عربى «خالص العروبة» وذلك بعد أن ينجح العرب فى تعديل ميثاق هذه الجامعة، والموضوع مفتوح للحوار رداً على الأفكار الأمريكية الحالية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم