صادق عبد العال يوضح الخطأ الذي تقع فيه وزارات الصحة بالعالم..فيديوأمن قنا يحرر طفلا ويلقى القبض على الخاطفين لتكوينهم تشكيلا إجرامياتوقف حملة "فيروس سى" بوحدة صحية بكفر الدوار ساعتين لتعدى مواطن على الأطباءمحافظ كفر الشيخ و النائب شكرى الجندى يبحثان شكاوى المواطنينإصابة طالب بالقليوبية بكسر فى ساقه إثر محاولته الهروب من المدرسةوزير التموين: لدينا لجنة دائمة لتأمين أسعار السلع الاستراتيجيةترامب يثنى على التعاون السعودى التركى المشترك فى التحقيق بقضية "خاشقجى"فيديو.. وزير الثقافة الليبى: الإعلام سلاح قوى فى محاربة التشدد والإرهابصور.. وزراء الثقافة العرب يطالبون الدول العربية بتنفيذ الإصلاح الثقافى الشاملتعرف على القرارات والتوصيات الختامية لمؤتمر وزراء الثقافة العرب الـ21رئيس الوزراء يشيد بتبرع المواطنين لإقامة مشروعات خدميةمتحدث الرئاسة: زيارة الرئيس لروسيا تهدف لدعم العلاقات الثنائيةرئيس الوزراء يتفقد الممشي السياحي بالمنصورة الجديدةنادي روتاري كايرو يستضيف وزير النقل لعرض خطة تطوير منظومة المواصلاتالتفاصيل الكاملة للحالة الصحية لـ تامر حسنىالمصيلحي: الأسعار المدونة على السلع ليست استرشادية.. ومن لديه شكوى يتقدم لي بها شخصياطاهر ومنسى يقودان هجوم المنتخب الأوليمبي أمام الإماراتالزمالك يضع اسم تركي آل الشيخ على المبنى الاجتماعيمدرب بتروجت: المباريات الودية سلاح مهم قبل عودة الدوريرئيس الزمالك يجتمع بوزير الرياضة لإنقاذ الجمعية العمومية

أنا صاحب علامة «MG»!!

-  

حكاية أغرب من الخيال.. وحدوتة ولا فى الأحلام.. نكشف اليوم تفاصيلها وأسرارها وخباياها.. فقط وحصريا فى ملحق سيارات المصرى اليوم.. كما عودناكم دائما!..

البداية كانت «مكالمة تليفون» وصلتنى الأسبوع الماضى من أحد المنتمين لسوق السيارات فى بلدنا على مدار ما يزيد عن ٢٠ عاما قضاها داخل العديد من الشركات والتوكيلات.. فى مناصب عالية ووظائف قيادية!.

بداية المكالمة كانت غريبة وعجيبة.. سؤال اعتبرته دعابة أو «هزار» من جانبه: هل تعرف توكيل MG الصينى الذى حصلت عليه شركة «المنصور للسيارات» قبل عدة شهور؟!..

أجبته: انت بتهزر؟.. طبعا أعرفه وحقق نجاحا بالغا فى معرض «أوتوماك فورميلا» وسيحقق طفرة رهيبة مع عائلة منصور لأنهم بصراحة يمتلكون كل المقومات المالية والبشرية لإنجاح هذا التوكيل وغيره من التوكيلات الأخرى.. مش فاهم أصلا سؤالك!..

يرد: طب معلش إهدى شوية ولا تنفعل.. أنا أعلم علاقتك المتميزة مع «آل منصور».. ومع كافة الوكلاء والموزعين فى الحقيقة.. أنا لا أقصد أى هزار ولا سخرية من أحد.. أنا باتكلم جد جدا.. أنا عايز أقولك أن توكيل «MG» إلى حضرتك منبهر بأداءه فى المعرض وتتوقع له طفرة فى المبيعات والصيانة وخدمات ما بعد البيع.. بالبلدى كده.. مش من حق عائلة منصور الآن.. أنا صاحب الحق الوحيد فى العلامة التجارية بإسمها الكامل وهو: «MG Morris Garages Make The Difference».

أنا من حقى وحدى التعامل فى السيارات التى تدخل مصر تحت هذا الاسم.. واللوجو.. واللون والشكل.. وكل شيء ملكى أنا وحدى.. من حقى أن أطلب إنزال هذه العلامة من لافتات المعارض.. وإعلانات الصحف والطرق.. وحذفها من كل سيارة تجرى فى الشارع.. أو تعرض حاليا أو مستقبلا للبيع فى سوقنا المصرية!!..

حالة من الصمت والذهول أصابتنى.. لم أنطق حرفا واحدا.. أكيد الراجل ده بيهزر.. أو عفوا.. أكيد مجنون.. أو يعانى من حالة نفسية حرجة وسيئة للغاية.. تذكرت فجأة مشهد إسماعيل ياسين وهو يدخل عند مأمور قسم العتبة ويطالبه بدفع الإيجار الشهرى للقسم لأنه أصبح ضمن أملاكه.. القسم والمطافى والإسعاف وتمثال «أبو اصبع» وذلك بعد أن نجح فى اقتناص صفقة شراء العتبة الخضراء!!..

قطع الرجل صمتى وذهولى بعبارات وجمل نارية أخرى.. وكأن ما قاله لم يكن كافيا لاصابتى بحالة الدهشة والحيرة والهلع: طبعا إنت مش بترد على لأنك مش مصدقنى.. أو بتقول ده أكيد بيهزر ولا شارب «حاجه صفرا».. طب يا سيدى خد عندك كده.. أنا هبعتلك على مكتبك بعد ساعة واحدة «حافظة المستندات» بالكامل والتى تؤكد صحة كلامى وحقيقة أقوالى.. أنا صاحب الحق فى تسجيل «MG» فى مصر.. أنا الوحيد.. بحكم محكمة وقضاة مصريين موقرين.. بعدالة السماء ونزاهة قضاءنا المصرى.. والحكم خلاص نهائى وبات لا يجوز الطعن عليه.. أنا صاحب الحق فى علامة «MG» التجارية.. بدون شريك ولا صديق ولا منافس.

أخذت نفس عميق.. وخرجت الكلمات محشورة و«مكسورة»: يعنى انت عايز تقنعنى إن شركة «المنصور للسيارات» بقوتها وجبروتها وعراقتها.. ممكن أن يقعوا فى مثل هذا الخطأ الساذج.. يحصلون على توكيل سيارات ويبدأون فى حملات دعائية وإعلانية وترويجية بعشرات الملايين.. بدون أن يشعر أى شخص بأن «العلامة MG» ملك سيادتك.. وحدك كما تقول؟! ليه يعنى؟.. ده كلام يصعب تصديقه أو تخيله!

يرد: «ممكن يكونوا عرفوا ولم يتخيلوا حجم القصة ولا خطورة الموقف.. نسيت أقولك إنى مش هاسكت ولن أكتفى بحكم المحكمة النهائى الذى صدر لإنصافى وإعادة حقوقى.. أنا سأتخذ فورا العديد من الاجراءات القانونية العاجلة أمام جهات ومؤسسات مختلفة لتنفيذ تداعيات هذا الحكم.. وإيقاف تعامل «آل منصور» مع سيارات «MG» بأسرع وقت.. بالقانون وليس بغيره!..

قلت له: طب ياريت تبعتلى حكم المحكمة ده على «الواتس أب» فورا.. عايز أشوفه وأقراءه بعناية قبل أن أرد عليك أو حتى أتحاور معك!..

معقول بعد كل السنين دى مش مصدقني!.. يعنى هاكذب عليك يا خالد!.. أنا هابعتلك كل حاجة.. وعارف أنك صعب تكتب وتفجر هذه القضية فى السوق المصرية لصداقتك الشديدة مع عائلة منصور.. ولن تقدم على أى شيء يضرهم أو يؤذيهم!!..

رديت: ممكن بلاش «تستفزنى» بكلام مالوش لازمة.. علاقتى مع منصور رائعة طبعا.. كلهم أصدقائى وحبايبى.. وكذلك غبور ونصير والطوبجى والقصراوى وكل رجال الأعمال الشرفاء العاملين فى مجال السيارات.. ولكن هذا لا يمنع أننى أنشر أى شيء أراه «صالحا للنشر».. بدون حتى الرجوع إليهم أبدا.. هذا حدث مئات المرات.. ولم أفقد صداقة أو احترام مع أحد لأننى لا أفعل شيء «تحت الترابيزة» ولا أحتاج لهذا أصلا!

كذلك أنا لا أرى أن هذا الموضوع يدين «آل منصور» فى شيء.. لا الشركة خطفت التوكيل من أحد.. ولا استخدموا وسائل ملتوية فى أعمالهم أبدا.. وحتى لو صدر هذا الحكم بدون علمهم.. فبالتأكيد هى غلطة «شؤون قانونية».. وليس «صاحب مال».. أو مدير كبير بالشركة!

هذه هى القصة بأكملها.. غريبة وعجيبة ولا تصدق.. لا أعرف طبعا مدى قانونية هذا الأمر.. أعنى تبعات هذا الحكم بأحقية العلامة التجارية «MG» لشخص أخر.. على أعمال ونشاط التوكيل الآن فى مصر تحت قيادة شركة المنصور للسيارات؟.. هل ستتدخل الشركة الأم؟.. أم هى مسؤولية الوكيل المصرى وحده؟.. هل حكاية العلامة التجارية أمرا هاما فعلا.. أو قد يكون شيء غير مؤثر تماما.. ويستمر نشاط «MG» مع الوكيل الحالى بصورة عادية جدا؟!..

تساؤلات عديدة وكثيرة لا أملك الإجابة عنها.. وأنتظر رد «الأصدقاء» فى شركة «المنصور للسيارات» على كل هذا الكلام.. والتصريحات النارية التى ننشرها على مسؤولية صاحبها.. هو وحده!..

قبل ما «أسيبكم».. أحب أن أضيف معلومة جديدة.. صاحب المكالمة الغريبة والقضية العجيبة هو «محمد إبراهيم» الذى كان شريكا وعضوا منتدبا فى توكيل «MG» فى السنوات الماضية.. قبل أن ينتهى «عقده» مع الشركة الأم وتقرر تغيير الوكيل.. وتختار «المنصور للسيارات» وكيلا جديدا لها فى مصر!..

[email protected]

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم