قرار جمهوري بالموافقة على اتفاقية منحة المساعدة بين مصر والولايات المتحدة (نص كامل)«التخطيط» تمثل مصر في الاجتماع التنفيذي لـ«العربية للتنمية الإدارية»صبحي يبحث التعاون مع حاكم إقليم جنوب بحر إيجه ورئيس منظمة السلام والرياضةدنيا النفاق بلا أخلاقوفي أنفسكم أفلا تبصرون (5)لافروف: الأولوية في اليمن وقف القتال وبدء التسوية السياسيةالنشرة المرورية.. كثافات متحركة بمحاور وميادين القاهرة والجيزةالجينات السبب.. علماء يؤكدون ارتباط اضطراب التوحد بـ102 جينصلاح عبد الله ينضم لأبطال مسلسل "البيت الأبيض".. ومحمد رجاء مؤلفاًإكسون موبيل توقع اتفاقا إطاريا للغاز المسال مع تشجيانغ إنرجىالبترول: ربط حقل غاز ريفين على الإنتاج فى النصف الثانى من 2019نائب وزيرة التخطيط تمثل مصر باجتماع "العربية للتنمية الإدارية" بالمغربوزير الشباب يبحث التعاون مع حاكم إقليم جنوب بحر ايجه باليوناننائب وزيرة التخطيط يشارك في مبادرة "دليلك للاستثمار الصناعي في مصر"التعليم العالى: قافلة طبية لعلاج أمراض العيون بسوهاج مجانًاوفاة مواطنين اثنين وإصابة 16 آخرين فى حادث مرورى بالمنوفيةننشر أسماء المصابين فى حادث تصادم بالمنوفيةالسيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى الوراقعودة الرئيس السيسي لأرض الوطن قادما من روسيا| صورصور.. نائب محافظ القليوبية تتفقد المدفن الصحى ومصنع تدوير القمامة بالخانكة

شاب يُنقذ حياة والدة صديقه: «تبرّع لها بكليته دون علم أحد»

-  
شاب تبرع لوالدة صديقه بكليته

تبّرع شاب سعودي يُدعى، أحمد محمد عثمان الأمير، بكليته لوالدة صديقه دون علم أحد، إذ ذهب للمستشفى للتبرع لها دون علم أبنائها، حصل على رقم الملف منهم بعدما أوهمهم بأنه يريد عمل إعلان لها في الصحف للبحث عن متبرع أو علاج لها بالخارج، وفقًا لصحيفة «سبق».

وقال «الأمير»: «بدأت القصة عندما مرضت والدة صديقي، ‏وبعد إجراء الفحوصات الطبية لها اتضح أنها تعاني فشلاً كلويًّا. وبيَّن أن أبناءها حاولوا بكل الطرق إنهاء معاناتها، وذلك بالتبرع لها، إلا أن كل مساعيهم لم تنجح؛ كونهم حاملين مرض الأنيميا؛ فصعب عليّ حال صاحبي وتعبه مع أمه التي تكابد المرض».

وأضاف: «حصلتُ منه على رقم الملف الخاص بها، وأوهمته أنني سأقوم بإجراء إعلان في الصحف ومواقع التواصل للبحث عن متبرع. لافتًا إلى أنه وقتها كان قد قرر بشكل نهائي التبرع لها، ثم بدأ في الإجراءات دون أن يخبر أحدًا، فقط أخبر المستشفى بوجود متبرع.

وعن ردّة فعل صديقه، يقول الأمير: «غضب صديقي من الخطوة التي قمتُ بها في البداية، إلا أنني أقنعته بأن أمه هي أمي، وأن ما أقدمت عليه كان بقناعة تامة مني، وذلك ردًّا لمواقفه الصادقة معي».

وبعد تبرُع الأمير، أجرت والدة صديقه العملية داخل إحدى مستشفيات جدة، وتم زراعة الكلية في جسم أم صديقي، وهي حاليًا بصحة جيدة، وحالتها مستقرة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة