نجوم شمال إفريقيا (2).. اللافي.. عاشق شيكابالا.. وكلمة شرف منعته من الانضمام للأهلي"أمن قنا" يحرر طفلا ويلقي القبض على خاطفيهبالفيديو| الإعلامية نهاد سمير تفتتح برنامج شريف مدكور بـ"زغرودة"عاجل| الملك سلمان يتلقى اتصالا من ترامب بشأن اختفاء "خاشقجي"من بركوتة لمعوض.. "أهلاً بيكو هنغديكوا"الشوط الأول.. التعادل السلبى يحسم ودية المنتخب الأوليمبى والإماراتبالصور.. محافظ أسيوط يكرم مجندا فقدعينيه بالعمليات العسكرية بسيناءاستمرار الأزمة بين المحامين وقاضى محكمة الدلنجات بالبحيرةمحافظ كفرالشيخ يبحث استعدادات المحافظة للمولد الإبراهيميفي واقعة غريبة.. لاعب يرفض الانضمام لمنتخب بلاده بسبب استبعاد شقيقهساري يختار فريقين مرشحين للتتويج بدوري الأبطالصادق عبد العال يوضح الخطأ الذي تقع فيه وزارات الصحة بالعالم..فيديوأمن قنا يحرر طفلا ويلقى القبض على الخاطفين لتكوينهم تشكيلا إجرامياتوقف حملة "فيروس سى" بوحدة صحية بكفر الدوار ساعتين لتعدى مواطن على الأطباءمحافظ كفر الشيخ و النائب شكرى الجندى يبحثان شكاوى المواطنينإصابة طالب بالقليوبية بكسر فى ساقه إثر محاولته الهروب من المدرسةوزير التموين: لدينا لجنة دائمة لتأمين أسعار السلع الاستراتيجيةترامب يثنى على التعاون السعودى التركى المشترك فى التحقيق بقضية "خاشقجى"فيديو.. وزير الثقافة الليبى: الإعلام سلاح قوى فى محاربة التشدد والإرهابصور.. وزراء الثقافة العرب يطالبون الدول العربية بتنفيذ الإصلاح الثقافى الشامل

الولايات المتحدة وإسقاط النظام الإيرانى

-  

حينما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووى المبرم مع إيران، سارت السياسة الإيرانية فى أكثر من اتجاه، فجانب تمثل فى التصعيد على المستوى الخطابى تجاه الولايات المتحدة، ومن جهة أخرى تحاول الضغط على شركائها الأوروبيين فى الاتفاق لإنقاذه، واتجاه آخر تمثل فى اللجوء للمحاكم الدولية، وكان حكم محكمة العدل الدولية لحث الولايات المتحدة على إزالة أى قيود مرتبطة بالسلع الإنسانية وسلامة الطيران المدنى. طهران كانت استندت فى لجوئها للمحكمة إلى اتهام الولايات المتحدة بانتهاك معاهدة الصداقة المبرمة عام 1955 معها زمن حكم الشاه. فردت الولايات المتحدة على الحكم بالانسحاب من المعاهدة.

لكن الموقف الأمريكى تحت إدارة ترامب، به أكثر المتناقضات، هو موقف مختلف تماماً عن مواقف الإدارة الأمريكية تجاهها منذ 1979، والتى تراوحت بين المواجهة أحيانا والاحتواء أحيانا، الأمر ذاته تكرر مع أوباما الذى استخدم نهج العصا والجزرة، لكن نهج ترامب والذى يتبع معه كل وسيلة للضغط على إيران وخنقها اقتصادياً، سواء بإلغاء معاهدة الصداقة مؤخرا أو إعادة فرض العقوبات والتباهى بمنع الشركات من استيراد النفط الإيرانى، فهى تبعث برسائل فى اتجاهات مناقضة تماما لما يعلنه ترامب من أن لديه استراتيجية موسعة للتعامل مع إيران. فالسلوك الأمريكى لا يعى أنه بذلك يقوى من صورة النظام الإيرانى أمام شعبه الذى يعانى اقتصاديا واجتماعيا. من جهة أخرى تعمق تصرفات ترامب تصور النظام الإيرانى بسعى الآخرين لإسقاطه، وبالتالى رفع درجة تحفزه واستباقه للتهديدات التى تواجهه، وسيضم ذلك داخل وعى شعبه ضمن حرب الثمانى سنوات والحصار وفرض العقوبات.

ولا أعتقد أن الشعب الإيرانى الذى شهد تداعيات الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية فى دول المنطقة العربية لديه استعداد للرهان على تغيير النظام الإيرانى ومواجهة مستقبل مجهول. كما لا نرى أن أياً من سياسة ترامب تجاه إيران ستُسقط ذلك النظام، فهو نظام نجح على مدار أكثر من ثلاثين عاما من التعايش مع التهديدات والأزمات والحروب واستطاع أن يستفيد منها بل ويطور أسلحة محلية التصنيع. إن سياسة ترامب لا تستهدف سوى خلق استنفار فى المنطقة يبرر مزيدا من صفقات الأسلحة ودفع مقابل لمزيد من الاعتماد العسكرى على الولايات المتحدة، وهذا نتيجة طببيعية لآفة اعتماد منطقة الشرق الأوسط تاريخيا على القوى الخارجية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم