غرفة المنيا تشيد بقرار وزير التجارة والصناعة بمد فترة تقسيط مستحقات الغرفتراجع جماعي لمؤشرات البورصةمحافظ أسيوط يشهد توزيع 500 حقيبة مدرسية على الطلابصور .. انطلاق حملة "حلل وأطمن " للقضاء على فيروس سى بالإسكندريةمحافظ جنوب سيناء يتفقد مدارس شرم الشيخالشرطة توزع هدايا على طلاب مدارس الشرقية بمناسبة بدء الدراسة"تنفيذى الشرقية" يقرر انشاء وحدة "تدخل سريع" لمواجهة التعديات والبناء العشوائىمصرع سيدة وإصابة 4 أشخاص بينهم طفلين في انهيار منزل بالمنيامحمود عبدالمغني: لم أقلق من تعاوني مع مخرج أولى حكايات "نصيبي وقسمتك2"7 معلومات عن هشام عبد الخالق مخرج "المسيح وآخرون"وزير التعليم يفتتح ثاني مدارس التكنولوجيا التطبيقية للتعليم الفنيمتحدث الرئاسة: السيسي ونظيره اللبناني بحثا دعم علاقات البلدين«الداخلية»: الإفراج عن 495 سجينًا بقرار جمهوريمصرع سيدة وإصابة 4 آخرين في انهيار منزل بقنارسميا – بعد تدخل ناصف ساويرس.. جريليش يجدد عقده مع أستون فيلاطرح 294 وحدة سكنية جديدة بمساكن الجوهرة في بورسعيد | صورتأجيل محاكمة المتهمين في حادث قطار المناشي بالبحيرة إلى 25 نوفمبر المقبلالخرطوم وجوبا تبحثان تفعيل اتفاقيات التعاون المشترك وفتح المعابرعمر البشير يمنح السفير المصري وسام النيلين من الطبقة الأولى«الغفران» تنظم معرضًا في جنيف لفضح ممارسات النظام القطري ضد حقوق الإنسان (صور)

«مى» أصغر مدربة قفز بالمظلات فى الاتحاد المصرى: خلى قلبك حديد

   -  
مي مهدي

لم تنشغل مى مهدى، مثل قريناتها، بالتعلق بألعاب تتناسب مع طبيعة جسمها، وإنما انشغل بالها باللعبة التى يصنفها الآخرون بـ«الأكثر خطورة»، وهى القفز بالمظلات، وكانت الخطوة الأولى لها عندما أعلن النادى عن فتح الباب للاشتراك فى دورة تدريبية للقفز بالمظلات، فبادرت الفتاة، التى لم تكن قد أكملت عامها الثالث عشر، بالاشتراك.

ما بين الخوف والفرحة والتحدى، امتزجت جميع المشاعر لدى «مى» فى القفزة الأولى لها.

وتقول: «كانت مشاعرى فى أول قفزة غير معتادة، فاختلطت مشاعر الفرح والقوة والثقة بالنفس والتميز.. إحساس جميل لا يمكن أن تصفه أى كلمات، خاصة أننى قررت التحدى وحدى، فى ظل معارضة أهلى فكرة القفز بالمظلات بسبب خوفهم علىَّ».

لم يتوقف الأمر عند «مى»، كونها اختارت لعبة غير معتادة للفتيات، وإنما وصل تحديها إلى احتراف اللعبة لتصبح أصغر مدربة فى هذه اللعبة.

وتضيف: «أصبحت مسؤولة عن تدريب الطلبة، وقد يواجهنى شعور بالخوف والرهبة من القفز فى بعض الأحيان، ولكن سرعان ما ينتهى مع بداية التدريبات لأن اللى عاوز يقفز بالمظلات لازم يكون قلبه حديد».

وتحرص «مى» على عمل دعاية لرياضة القفز بالمظلات فى كل مكان تتواجد به، لأنها تتمنى أن تنتشر اللعبة على نطاق أوسع، وتنصح الفتيات بالتقدم لتعلُّم تلك الرياضة الجميلة. وحول بداية دخول لعبة القفز بالمظلات مصر، قال اللواء عبدالمعين حسن أحمد، رئيس الاتحاد: «إن رياضة القفز بدأت فى مصر فى الخمسينيات، وكانت وقتها مقصورة على العسكريين، فهى ليست رياضة اختيارية، بل كان القفز بهدف مهمة عسكرية، وتحولت بعد ذلك إلى شق رياضى، وبدأت تشمل المدنيين فى الستينيات». وأضاف: «حصلت أثناء دراستى الثانوية على فرقة قفز بالمظلات كمدنى ضمن التدريبات العسكرية التى يحصل عليها طلاب الثانوية من الذكور، ثم عندما تعرضت مصر لحرب 1967 توقف هذا النشاط الرياضى فى المدارس، واستمر هذا الحال حتى الثمانينيات، وعادت فكرة عودة هذه الرياضة فى صورة اتحاد رسمى منظم تدعمه الدولة والقوات المسلحة، ولكن للمدنيين وذلك عام 1988، وأصبح لنا نشاط رسمى يتبعه حوالى 40 نادياً منتشرة على مستوى الجمهورية، فهى نوادٍ عامة مثل نادى الشمس والجزيرة والجلاء والغابة والمقاولون العرب والأهلى والزمالك وغيرها، ويتم عمل دورات تدريبية كل عام تتراوح ما بين 5 و7 دورات سنوياً، وتمتد الدورة من شهر إلى شهر ونصف الشهر».

ومن خلال حديثه عن الشروط التى يجب توافرها فى المتدرب، قال اللواء حسن إن هناك عدة شروط لابد من توافرها فى الطالب، أولاً: السن، فالطالب يتم تدريبه فى أى سن، ولكن غير مسموح له بالقفز تحت سن 15 عاماً، ثانياً: اللياقة البدنية والصحية المقبولة، ثالثاً: إقرار ولى الأمر بالموافقة على تدريب الطالب أو الطالبة، وهنا كانت المفاجأة أنه توجد متدربات من الفتيات، وأستطيع أن أقول إنه أحياناً يزيد عدد المتدربات من الفتيات على عدد المتدربين من الشباب، وعلى الرغم من توقع أن تكون الرهبة والخوف من صفات الفتيات، فإن ذلك لا ينطبق على الفتيات المشاركات فى الدورات التدريبية التى ينظمها الاتحاد، فقد أثبتن أنهن قادرات على التدرب على هذه الرياضة الخطيرة، بل أثبتن تفوقاً ملحوظاً فيها، وعندنا أم وابنتها ضمن المتدربات، ولا يقف القفز على حد عمرى أقصى، بل يوجد مَن يقفزون وأعمارهم قاربت، بل تعدت السبعين عاماً.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة