الخرطوم وجوبا تبحثان تفعيل اتفاقيات التعاون المشترك وفتح المعابرعمر البشير يمنح السفير المصري وسام النيلين من الطبقة الأولى«الغفران» تنظم معرضًا في جنيف لفضح ممارسات النظام القطري ضد حقوق الإنسان (صور)البابا لشباب أمريكا: كونوا نظرة متوازنة عن مصر.. ظللنا سنوات بلا محافظ مسيحىالغزولي: مشاركة الرئيس في الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لعرض رؤية مصر أمام العالم28 طالبا بالهندسة المعمارية في سوريا يزورون القاهرة لتفقد ترميم الأماكن الأثرية«العليا للحج» ترفع ضوابط العمرة لوزيرة السياحة لاعتمادهاقاضي قضاة فلسطين ومستشار أبو مازن يصلان مطار القاهرة«الصحة»: إغلاق 60 منشأة طبية مخالفة بالمحافظات خلال شهربدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور ترامبوزير النقل يبحث التعاون مع المبعوث التجاري البريطاني«قوى أسيوط» تعقد ندوة بعنوان اعرف واحمي نفسك بمصنع الغزل«الطب في العصر الإسلامي» جولة إرشادية بشارع المعز.. غداالإمام الأكبر: دور الأزهر لا ينحصر في التعليموهب الله يطالب بإنشاء منظمة العمل الأفريقيةمحافظ كفر الشيخ يفتتح المعرض الثاني للكتاب في حديقة صنعاء مساء اليومحفل استقبال الطلاب الجدد بكلية التمريض بالفيوماستمرار فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر مصر تخترع بجامعة طنطاالمدرب المساعد لمنتخب مصر يدعم مودريتش لجائزة الأفضل في العالممدير الاتصال بالنواب البحريني: استفدنا من خبرات البرلمان المصري

خبير بـ"التخطيط العمراني": قادرون على الاتجاه نحو المدن الذكية وتطور العنصر البشري ضروري للتعايش معها

   -  
الدكتور هاني أبو العلا

قال الدكتور هاني أبو العلا، أستاذ جغرافية العمران ونظم المعلومات الجغرافية بجامعة الفيوم، الخبير بهيئة التخطيط العمراني، إن مصر قادرة على التطوير، وإن فكرة المدن الذكية من الممكن أن تنجح بتضافر الهمم، مشيرًا إلى أنه قد يسهم التحول للمدن الذكية في حل كثير من المشكلات في عصرنا الحالي.


ولفت، في معرض حديثه لـ"بوابة الأهرام"، إلى أن المدن في جميع أنحاء العالم شهدت نمواً متزايداً ولأول مرة في التاريخ أصبح معظم سكان العالم يعيشون في المناطق الحضرية، وفي ضوء ذلك أصبحت المدن تعج بكم هائل من المعاملات والمشكلات شديدة التعقيد، وإن كانت فكرة التحول إلى المدن الذكية قد جاءت لتقدم حلولاً لمعظم هذه المشكلات وتمكن المدينة من إدارة كميات هائلة من المعاملات الحضرية مع الحفاظ على تحسين نوعية الخدمات، واتخاذ قرارات أفضل.

وتابع: المسئول الأول عن إدارة هذا التحول هي الحكومة ممثلة في إدارات المدن، لكن بناء الإنسان يبقى ضروريا في هذه الحالة ذلك أن الإنسان هو العنصر الأساسي القادر على استيعاب هذا التحول ودعمه بشكل كبير فليست هناك مدن ذكية بلا سكان أذكياء. وهو ما يجب وضعه في الحسبان عن طريق وضع خطط تنمية بشرية متعددة المستويات تضمن خلق مواطن يعي هذه التطورات، يكون لديه الدفعية نحو الانتقال من العشوائية نحو التعايش مع المدن الذكية.

وأضاف أبو العلا، بالقول "وإذا كان الحضر هو صانع لكثير من المشكلات الآن، كمشكلات التلوث والطاقة وغيرها، فالسبب الأساسي هو بُعد سكان المدن عن الخصائص الأصيلة للحضريين في هذه الأيام، فبعد أن كانت المدينة نموذجاً للتطور بشوارع نظيفة وواجهات مميزة وأسطح يزينها الزهور ومستويات مميزة من جودة الحياة رغم بساطتها، كما رأيناها في أفلام سينما الزمن الجميل، فقد أصبحنا نرى الزهور وقد تبدلت بأكوام من أطلال الأثاث البالي واستُبدلت خصائص الحضرية بسيل من مساوئ العشوائية.

واختتم الخبير بهيئة التخطيط العمراني، بالقول: نحن قادرون على التغيير رغم الظروف الاقتصادية الضاغطة، ولكن نظراً لتعقد عناصر المدينة الذكية فالحل هو تأسيس معامل للحياة الحضرية، أسوة ببعض الدول ممن سبقونا في هذا المجال، بحيث تضم هذه المعامل خبراء في جغرافية الحضر و التخطيط العمراني والاجتماع وعلم النفس والاقتصاد والسكان والبيئة والإدارة والمياه والطاقة والنقل والتعليم وتكنولوجيا المعلومات، لتكون بمثابة نقاط للتخطيط والتقييم والمتابعة في آن واحد.


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة