الخرطوم وجوبا تبحثان تفعيل اتفاقيات التعاون المشترك وفتح المعابرعمر البشير يمنح السفير المصري وسام النيلين من الطبقة الأولى«الغفران» تنظم معرضًا في جنيف لفضح ممارسات النظام القطري ضد حقوق الإنسان (صور)البابا لشباب أمريكا: كونوا نظرة متوازنة عن مصر.. ظللنا سنوات بلا محافظ مسيحىالغزولي: مشاركة الرئيس في الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لعرض رؤية مصر أمام العالم28 طالبا بالهندسة المعمارية في سوريا يزورون القاهرة لتفقد ترميم الأماكن الأثرية«العليا للحج» ترفع ضوابط العمرة لوزيرة السياحة لاعتمادهاقاضي قضاة فلسطين ومستشار أبو مازن يصلان مطار القاهرة«الصحة»: إغلاق 60 منشأة طبية مخالفة بالمحافظات خلال شهربدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور ترامبوزير النقل يبحث التعاون مع المبعوث التجاري البريطاني«قوى أسيوط» تعقد ندوة بعنوان اعرف واحمي نفسك بمصنع الغزل«الطب في العصر الإسلامي» جولة إرشادية بشارع المعز.. غداالإمام الأكبر: دور الأزهر لا ينحصر في التعليموهب الله يطالب بإنشاء منظمة العمل الأفريقيةمحافظ كفر الشيخ يفتتح المعرض الثاني للكتاب في حديقة صنعاء مساء اليومحفل استقبال الطلاب الجدد بكلية التمريض بالفيوماستمرار فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر مصر تخترع بجامعة طنطاالمدرب المساعد لمنتخب مصر يدعم مودريتش لجائزة الأفضل في العالممدير الاتصال بالنواب البحريني: استفدنا من خبرات البرلمان المصري

بدء الاستثمار الفعلى بالرمال السوداء

   -  
مؤتمر صحفي لوزير الكهرباء محمد شاكر بمجلس الوزراء - صورة أرشيفية

قالت مصادر مسؤولة بهيئة المواد النووية إن موافقة مجلس الوزراء على تعاقد الهيئة والشركة المصرية للرمال السوداء مع الغير تأتى ضمن اتجاه الدولة للاستفادة القصوى من كل المواد المعدنية الموجودة بها والاستفادة منها اقتصادياً وتقليل تصديرها كمواد خام، ما يعد إهداراً للمال العام، لافتة إلى أنها خطوة متقدمة للاستثمار فى الرمال السوداء.

وأضافت المصادر أنه بناء على ذلك التوجه تم إنشاء شركة وطنية بالتعاون مع القوات المسلحة لإدارة ملف الرمال السوداء فى مصر، بما تحتويه من عناصر باهظة الثمن، وتعتبر كنزا حقيقيا، لأنها مكون رئيسى فى العديد من الصناعات الكبرى مثل الحديد والصلب وغيرها من الصناعات الرئيسية، وبالفعل قامت الطائرة الخاصة بالهيئة بعمل مسح كامل لجميع المناطق، ورصدت 11 منطقة تحتوى على رواسب للرمال السوداء، وتم البدء بمنطقة البرلس، من خلال دراسة جدوى فنية واقتصادية، وتابعت: «راجع استشارى أسترالى الدراسات التى قمنا بها وأيد ما وصلنا إليه».

وتمهد الشركة حاليا الارض فى منطقة رشيد التى يتوقع أن يستمر الاستثمار بها لمدة تتراوح بين 17-20 سنة، كما يتم تقييم مناطق أخرى فى نفس الوقت، حيث إن تصديرها كما هى يعتبر إهدارا للمال العام فلا بد من فصل المعادن النادرة بها، حيث اعتمدت عليهم دول كبرى مثل الصين والهند، وأضافت: «نجهز حاليا معامل لفصل تلك المكونات ونجحنا فى عمل وحدة تنتج نحو 250 كيلو يوميا».

وأوضحت المصادر أن وزارة البترول والثروة المعدنية هى الجهة المنوط بها البحث عن المواد داخل باطن الأرض إلا أن القانون أعطى لهيئة المواد النووية أحقية البحث واستخراج بعض المواد نظرا لطبيعتها الخاصة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة