3 أسباب تدفعك لزيارة سيوة.. البحيرات المالحة ومعبد آمون وحمام كيلوباترامثقفون ينعون الكبير جميل راتب.. ويكشفون تفاصيل جديدة في حياتهمحافظ كفر الشيخ يتابع توصيل المرافق لمصنعى فصل الرمال السوداء بالبرلسشاهد ..حريق هائل يلتهم كنيسة أثرية فى هولندابمناسبة عاشوراء.. إليكٍ طريقة عملها في المنزلضبط شخص بتهمة الاستيلاء على مبالغ مالية من أشخاص بغرض إلحاقهم بالعمالة فى الخارجالبابا تواضروس يقدم هدية تذكارية لأسقف الكنيسة الكاثوليكية ..صورالبرلمان العربي يقدم ورقة عمل للحفاظ على حقوق الإنسان في مناطق الصراعضبط 1200 علبة سجائر مجهولة المصدر بالغردقةباسم مرسي: شعبية الزمالك تفوق الأهلي في اليونان.. ونادي كبير يراقبنيتعرف على قواعد الالتحاق وقبول المدرسين والطلاب بالمدرسة الدولية بطنطااستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في قطاع غزةإصابة العشرات خلال إخلاء مخيم غير شرعي بالعاصمة المكسيكيةاضرار شراب الشعير على الصحةعرض فيلم "مشبك شعر" بالهناجر.. يومى 22 و23 سبتمبراليوم.. الجنايات تُحاكم 45 متهما بـ"خلية تفجير أبراج الضغط العالي"الصغير: 680 سائحا زاروا معبد دندرة خلال 5 أيام"صحة الفيوم": الانتهاء من اختبارات مدارس التمريض وقبول 535 طالباجيمس جراي رئيس لجنة تحكيم مهرجان مراكشفيديو.. برومو فيلم العائلة الموسيقى Mary Poppins Returns لـ إميلى بلانت

قِطَاعُ السِيَاحَةِ وَ"عودة الرُوحْ"

-  

تزامنَ صُدورُ بَيانِ النَائِبِ العَامْ قَبلَ غُرُوبِ شَمسِ الأرْبِعَاِء 12 سبتمبر حَوْلَ حَادِثِ وَفَاةِ السَائِحَيْنِ البِرِيطانِيين بِأَحَدِ فَنَادِقِ الغَرْدَقَةِ، مَعَ لَحْظَةِ إِنْهَاءِ إِجْرَاءاتِ مُغَادرتيْ لِذَاتِ الفندقْ الذي وَقَعَ فِيهِ الحَادِثْ، الأَمرُ الذِيُ يِؤكد أنَ فَترةَ الإِجازةِ الهَادئةِ التي قضيتُها فيْ هَذا المُنتجعِ السِياحيِ عَلى سَاحلِ البَحرِ الأحمرٍ، كانَ يُصاحِبُهَا تَحَرُكٌ نشط من أعضاءِ الِنيابةِ الًعامةِ، ورجالِ الطبِ الشرعيْ، والعديدِ منَ الخُبراءِ، لكَشْفِ مُلابَساتِ وَفاةِ جُونْ جِيمسْ كُوبرْ (69 سنة) وزوجتهِ سُوزانْ الينْ كُوبرْ (64 سنة) مَساءِ يَومِ 21 أغُسطسْ المَاضِيْ.

ألا يشعر أحدٌ من نزلاء الفندق، وأنا أحدهم، بأن تحقيقًا ما يجري بين أروقته، وأن فحصًا ما يتم للغرفة التي أقام بها السائحين لمدة 8 أيام، وآخرُ لعيناتٍ من مياه الشرب والأغذية، وثالثُ طبي للعاملين بقسم التغذية، فإن الأمرَ يستوجبُ رفعَ القبعة والإشادة بحِرفية النيابة العامة في التحرك الجاد، دونَ ضجيج، في إطار من المسئولية، ومراعاة خصوصية قطاع السياحة، ثم إصدار بيانٍ يتمتع بقدر وافٍ من المعلومات المدققة، ويقدم كافة التفاصيل لأسرة السائحين، وكل من يهمه الأمر من الجانب البريطاني، بقدر عالٍ من الوضوح والشفافية.وبعيدًا عن الحادث العارض، فمن اللافت أن قطاعَ السياحة بدأ يشهدُ "عودة الروح" بعدَ سنواتٍ عجافٍ، ورغمَ عدمِ صُدورِ بَياناتٍ رسميةٍ حتى الآن حولَ السياحةِ الوافدةِ إلى مصر خلال النصف الأول من العام الجاري، فإنَ التقاريرَ تُشيرُ إلى تَوقعِ تَزايدَ أَعدادِ السًياحِ هذا العام، بنسبة 10%، مقارنة بالعام الماضي الذي استقبلت خلالُه مصر نَحوَ 8.3 ملايين سائح، بإيراداتٍ بلغت 7.8 مليار دولار، وفقَ تقريرِ منظمةِ السياحة العالمية، حيث يُعزى المراقبون الزيادة المتوقعة إلى عودة الرحلاتِ منْ رُوسيا وإيطاليًا، والسعي نحو اجتذاب أسواقٍ جديدةٍ مثلَ الصين والهندِ ودول جنوب شرق آسيا في ضوء كثافة الأعداد التي تأتي من تلك الدول.ورغمَ أن الخطوات التي يمضي بها قطاعُ السياحةِ قدْ تبدو بَطيئة، والأرقامُ المتوقعة مازالت بَعيدةَ عن معدلات القطاع في عام 2010 (14.5 مليون سائح، 12.5 مليار دولار)، ولكنَ التقدمْ المُحْرزْ عَامًَا بعد عامْ يُؤكدُ أنَ قِطاعَ السِياحةِ قطعَ بالفعلْ الشوطَ الأصعبْ نحوَ استعادةِ عافيته، وأصبحَ أمامَ المُنْشآتِ السِيَاحِيَةِ آفاقٌ جَدِيدةٌ للعملِ بِكَاملِ طَاقتها وَالسَعْيِ نَحْوَ التوسُعِ، لاسيما في ضَوءِ الاستقرارِ السِيَاسِيْ والاقتِصَادِيْ وَالأَمْنِيْ، وَالجُهودِ المَبذولةِ لتَهيئةِ المَناخِ التَشْرِيعيِ والقَانونيْ الدَاعمِ لهَذا القِطاعْ، ومِنْ ذلك صُدور قَرارِ رَئيسٍ الجُمهوريةِ بإِعَادَة تَنظيم المَجلسْ الأَعْلى للسياحَةِ، والحرصُ عَلى التَواصُلْ المًسْتمر معَ مُمثليْ قِطاعِ السِياحةِ للتَوافُقِ حَولَ القَراراتِ ذَاتِ الصِلةِ بِهِمْ وآخِرُها التَوصُلِ إلى َمعايير لَتقييمِ المُنشآت الفندقية بِغَرَضِ حِسَابِ الضَريبةِ العَقاريةِ عَليها، إلى جانبِ خططِ إحياءِ مسارِ رِحلةِ العائلة المُقدسة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية في المحافل الدولية.قطاعُ السياحةِ كقطعةِ المَارونْ جِلاسيهْ، شَهيٌ، وجاذبٌ، ولكنهُ لا يتحملُ الصَدماتْ، بل يَتأثرُ بِكلِ مَا يَدورُ، فيكفي أنْ تتوَقفْ عَضلةُ القلبِ لَدىْ سَائحٍ أجنبيْ زَائرٍ لمصرْ، ليتصدرَ الخبرُ عَناوينَ الصُحف الغَربِيَةِ، والتي دَأبتْ على أنْ تُراقبَ الواقعَ فيْ مِصرْ بِعَدسةٍ غَيرِ مُنصفةٍ، لذا فَكما قَامَتْ جِهاتُ التَحقيق بِدورِها ِفي إِيْضاحِ أَسبابِ حَادثِ وَفاةِ السَائحينْ البِريطانيين، بِكُلِ مِهنيةٍ وَحِيادْ، فَإنَ دَورُ وِزارةِ الخَارِجِيَةِ والهيئةِ العَامةِ للاسْتِعْلاماتِ يَبدأ ِفيْ تَرجمةِ كلُ ما يصدرُ عن الِنيابةِ العَامةِ مِنْ بَيَاناتْ حولَ الحَادِثْ، وَإطْلاَقُهْ إِلى ُمخْتلفِ الصُحًفِ وَوِكالاتِ الأَنْباء العالمية، فالحقيقة وَحدَها تُجِيبُ عَنْ التساؤلات، وَتُغِلقُ فِي وَجْهِ الشُكًوكْ ألفَ بابْ.
لمطالعة الخبر على صدى البلد