طريقة عمل " لانشون" بيتى- فيديوبالصور.. ساعة صلاح في "ذا بيست" بمليون و760 ألف جنيهتلاميذ الصم وضعاف السمع يستقبلون فودة بإشارة نحن نستطيع ونحبكدراسة جديدة: "الرياضة" تعالج دهون الكبد لدى الرجالالانتهاء من استعدادت انطلاق مبادرة الرئيس للقضاء على فيرس "سي" بأسيوط15 صورة ترصد أهم اللقطات خلال حفل الأفضل في العالمحمدي النقاز مهدد بالإيقاف بسبب 132 ألف دولارترامب: إدارتي أنجزت خلال عامين ما لم يتم إنجازه في عقود سابقة.. فيديوترامب: نختار الاستقلال على الحوكمة والطغيان.. فيديوترامب: إيران السبب الرئيسي للأزمة السورية .. فيديومحافظ المنيا: "عايز تقارير بالمشروعات المتعثرة ولن أسامح المقصرين"عاجل| السعودية تستنكر اتهامات إيران الباطلة بشأن الأحداث ببلادهم"المعارضة" في الجزائر تطالب بلجنة تحقيق برلمانية حول تفشي الكوليراتأجيل محاكمة 21 محاميا بتهمة إهانة القضاء في المنياأردوغان: الأمم المتحدة لا تعبأ بالمشاكل الواقعة في أنحاء العالمالفنان العالمى أوين ويلسون من مصر: وجدت الأمن والأمان وزيارتى لن تكون الأخيرةوزيرة السياحة تقوم بجولة مع النجم الأمريكي ويلسون في شارع المعزبرتوكول تعاون بين جريدة الأهرام ومعهد جوتة لتبادل الصحفيين العلميين.. صورمصر تستضيف المؤتمر السنوي لاتحاد الشركات السياحية البلجيكيةالسورية لين أديب تغنى لأول مرة فى مصر بمهرجان القاهرة للجاز

متى تكون الضرائب مقبولة؟

-  

الضرائب بطبيعتها مكروهة من المصريين. المواطن من داخله يتمنى ألا يدفع ضرائب، لكن للأسف لا تقوم حكومات بغير ضرائب!.

نزلت علينا الضريبة العقارية كالصاعقة، ولو أنها نزلت فى ظروف اقتصادية أفضل لما قُوبلت بهذه المقابلة السيئة، وقد قيل لنا إنه سيتم توجيه 25% من حصيلة الضريبة العقارية للمحافظات للصرف منها على التعليم والصحة، ويخصص 25% منها لتطوير العشوائيات.

هذا كلام فضفاض.. لأنه لا يُقنعنا بأن ندفع الضريبة راضين كما يحدث فى الغرب، ولكى يحدث ذلك يجب أن تُقدم الحكومة كشف حساب لكل جنيه تم صرفه من حصيلة الضريبة، وليس مهماً أن تعود الضريبة بفائدة مباشرة على المواطن، لكن من حق المواطن أن يرى بعينيه أن الإنفاق كان فى موضعه، ولم يكن جباية.

أرى أيضا أن اللجان التى تُقدر الضريبة يجب أن تكون معاييرها واضحة عادلة، تتعامل بشفافية من خلال مثمنين متخصصين، لديهم قاعدة بيانات دقيقة عن سوق العقارات، ولا يُشتم من جهتهم أى شبهة رشوة أو فساد.

فى سويسرا مثلا تُدفع الضريبة دون تبرم، رغم أنها تُحدد على ثمن العقار الحالى، وليس على ثمن الشراء. ونفس الشىء يحدث للمواطن فى الولايات المتحدة، ولكن الضريبة تُقدر وتُحصل عن طريق السلطة المحلية فى الولاية. فى الحالتين دافع الضريبة يعرف من حكومته وبالتفصيل أين صُرف نصيبه من الضريبة: على النظافة، أم على الخدمات العامة فى مناطق كذا وكذا، أو على ماذا؟.

أتصور أن المصرى سوف يكون سعيدا وهو يدفع الضريبة لو تأكد أن حكومته رشيدة تُنفق فى المكان الصحيح الذى يعود بالخير عليه وعلى أولاده وعلى أحفاده.

إننا نعلم أن هذا الجيل يدفع ثمن أخطاء لم يرتكبها، ويُعاقب على جهل الذين كانت بيدهم الأمور. الحكومة الحاضرة أيضا تدفع ثمن وعود وعهود أعلنتها حكومات سابقة وتراجعت عنها.. ولكن ليس أمام الشعب غير أن يعطى الحكومة فرصة، بشرط أن تكون شفافة واضحة حتى يسترد الثقة المفقودة، ويعود للمواطن حقه.. ثم يلتزم بأن يؤدى واجبه تجاه وطنه.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم