هنيدي يحيي ذكرى رحيل خالد صالح بإعلان تصدره جوجلنجلة جلال أمين لـ"بوابة الأهرام": نبحث ترتيبات إقامة الجنازة وإعلان موعد العزاء الخميسشادية فهيم: القوى الناعمة لها دور مهم فى بناء الشخصيةأحمد موسى يفضح أردوغان بسبب صورته مع ترامبعم الطفل الباكى بسبب النوم فى المدرسة يكشف تفاصيل وسبب الواقعة.. فيديوشكري: لقاء الرئيس السيسي مع ترامب أفرز إرادة قوية لحل أزمات المنطقة ودحر الإرهابشاهد .. أول تعليق للطفل الباكي بإحدى المدارس بحثا عن النومإطلاق اسم الشيخ زايد على البطولة العربية للأنديةفيديو.. وزيرة الهجرة ترد على الأسئلة حول صندوق للمشروعات والشكاوى"الرئاسة": صندوق النقد والبنك الدولي أشادا بالإصلاح الاقتصادي في مصروزيرة الهجرة ترد على أسئلة المصريين بالخارج حول آلية الشكاوى.. فيديوموعد جديد لبرنامج وشوشة على النهارالقائم بأعمال سفير أمريكا يفتتح تشغيل جهازي تأمين بمطار القاهرةطاقم تحكيم أردنى لمباراة الزمالك والقادسية بالبطولة العربيةكلوب يوضح موقف المصابين قبل مواجهة تشيلسيتحديد موعد السوبر الإفريقي لعامي 2018 و2019 "مواجهة مصرية محتملة"فيديو.. حازم أبو شنب:المبادرة العربية هى الحد الأدنى للتعامل مع القضية الفلسطينيةفيديو.. أيمن حمزة: العام المقبل سيشهد طفرة فى الكهرباء بقرى الصعيدفيديو.. أحمد موسى: مصر تحظى بدعم كبير من أمريكا فى حربها ضد الإرهاببعد طلب ترامب.. خبراء يوضحون ملامح التحالف "العربي - الأمريكي"

الوعى العربى وحروب الجيل الخامس

-  

«عصافير تنقر هذا الرأس، كأن العالم عشى!».. هذه الشذرة كتبتها فى ديوانى «وقت فى العراء»، الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة، فى 1999.

ومازال الرأس مملوءا بالتساؤلات، أتأمل ما حولى فى الحياة والوجود من بشر وأحداث، وأحلم- مثلكم جميعا- بمشاتل للفرح، أراها فى كل ربوع العالم، خاصة عالمنا العربى.

تُرى لماذا امتلأ العالم بكل هذا الشر؟ وبكل هذه الجرائم فى حق الإنسان؟ قد أرفع تساؤلاتى إلى المحللين النفسانيين، وأساتذة علم النفس وعلم الاجتماع، وإلى كل القوة الناعمة التى- بالتأكيد- تشاركنى التساؤلات والانشغالات ذاتها.

لماذا انتشرت كل هذه الجرائم والحوادث الخطيرة فى مجتمعاتنا العربية؟ وما هى الأسباب التى أدت إلى انتشارها بهذا الشكل المخيف، خاصة فى الآونة الأخيرة: من حوادث قتل (خصوصا داخل العائلة الواحدة)، وحوادث خطف، وتحرش، وحوادث اغتصاب، وزنى محارم، وسرقة، وتعاطى مخدرات أو تجارتها، وتجارة ضمير، وانعدام وعى المجتمعات، وغيرها من الحوادث التى تتطلب توحد جهود الدولة مع المجتمع المدنى، والمنظمات الحكومية والأهلية وحقوق الإنسان، حتى نفهم الدوافع والأسباب وراء انتشار هذه الحوادث.. هل هى أسباب اجتماعية أم نفسية أم اقتصادية أم أيديولوجية وسياسية؟ وبهذه الصورة المرعبة، من جهة، ومن جهة أخرى لنقرأ طرق علاجها، والحد منها والقضاء عليها، حتى يعيش الناس فى سلام وأمان ودفء.

أم تُراها حروب الجيل الخامس؟

فمثلا، فيما يخص انتشار المخدرات، يرى الخبراء أن إغراق المناطق المستهدفة بالمخدرات هو أحد الأسلحة الفعالة لحروب الجيل الخامس، التى يستخدمها العدو لنشر الفوضى والفساد لصالحه، حتى يتمكن بعد ذلك من التدخل، وهذا ما حدث فى بعض بلداننا العربية للأسف.

إن الجيل الخامس يعتمد فى استراتيجيته على احتلال العقول لا الأرض، وعلى استنزاف الطاقات البشرية للبلاد، والقضاء على الموارد البشرية فيها، وعلى عقولها وقوتها الناعمة، حتى يسهل احتلالها بعد ذلك، لذا يجب على دولنا العربية الانتباه جيدا، والمحافظة على عقول الأجيال فيها، لأن القوى البشرية هى التى تبنى الحضارات، ولن يكون ذلك سوى بالأخلاق والوعى.

وقد عرّف الفيلسوف «أرسطو» الأخلاق بأنها الأفعال الناتجة عن العقل من أجل الخير الأسمى: السعادة.

كل الأمان والخير والسعادة لشعوبنا العربية، فهى تستحق.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم