تحرير 1281 مخالفة مرورية وتحصيل 60 ألف جنيه غرامات بالغربيةرسميًا.. طارق العشري مديرًا فنيًا لحرس الحدودمانشستر سيتي يخسر من ليون وسط جماهيره | فيديومحمود دونجا يكشف سر تعادل الزمالك مع سموحةباسم مرسي: الدوري اليوناني قوي جدًاباسم مرسي: فريق يوناني كبير يرغب في التعاقد معيباسم مرسي: أتابع كل مباريات الزمالك .. وحزين للتعادل مع سموحةباسم مرسي يعلن موقفه من العودة إلى الزمالكباسم مرسي: دونجا تلقى عرضًا يونانيًا الصيف الماضيباسم مرسي عن شيكابالا: "مش عارف أتواصل معاه"باسم مرسي يدافع عن تدخل مرتضى في الأمور الفنية للزمالكدونجا: مؤمن سليمان أذكى مدرب تعاملت معهعماد السيد: جنش تعرض للسب بالأم بعد مباراة سموحةوكيل "خطة البرلمان" يؤكد حرص اللجنة على بحث آليات تخفيض نفقات المجلسأبرز التصريحات في 24 ساعة: نعتز بموقف السيسي من وحدة العراقالأهلي: نفاذ التذاكر الإلكترونية لمباراة هوريا.. اللقاء سيقام بحضور 65% من سعة ملعب السلامباسم مرسي: رئيس لاريسا يجلس معنا على الدكة.. وفريق كبير في اليونان يراقبنيفرص ذهبية وأزمة دفاعية وحل العقدة السويسرية في أهم ملامح انتصار يونايتدتخصيص 3.5 مليون جنيه لمشروعات الصرف الصحي بقرية الروضةاعراض جلطات القلب كثيرة وأهمها ألم فى المعدة

الوفد.. وحصان طروادة الجديد

-  

أكاد أرى - داخل حزب الوفد - حركة تصحيح حقيقية تتحرك فى عدة محاور.. الأول إعادة الوفديين الأصلاء الذين تعرضوا للفصل - والتطفيش - من قبل رئيس الحزب السابق، لأنهم تصدوا لمحاولته التى كانت ترمى إلى «قتل الوفد» والقضاء على أمل الجماهير فى أن يصبح من جديد حزب الأمة المصرية.

والثانى التصدى لمحاولات بقايا هذا الرئيس فى إجهاض المحاولات الصادقة لضم عشاق الوفد إلى هذا الحزب.. لكى يستعيد شعبيته وقوته، والمناسبة هى الاحتفال الذى سيجرى بعد أسابيع قليلة بمناسبة مرور قرن كامل على نشأته الأولى عام ١٩١٨.

وأكاد أقول إن فلول الرئيس السابق للحزب تحاول تقطيع أوصال الحزب، حتى لا يتمكن من تنفيذ المخطط الرائع لإعادة بناء هذا الحزب العريق، حتى ولو اقتضى الأمر العمل فى الظلام.

ولكن هؤلاء الفلول أقلقتهم تحركات المستشار بهاء الدين أبوشقة، سواء جهوده لإعادة الوفديين الأصلاء الذين سبق وفصلهم رئيس الحزب السابق، أو فى ضم كفاءات مصرية قديمة تنعش الوفد ولجانه، ليس فقط المركزية فى القاهرة، ولكن على مستوى كل المحافظات، وأتذكر هنا أن النحاس باشا نفسه وافق على ضم عضويات جديدة للحزب، لأن الحزب يجب أن يبقى قوياً بأعضائه.

ولكن ذلك لم تقبل به هذه القلة.. هنا اتخذ المستشار أبوشقة قراره الذى ينبع من مصلحة الحزب.. بإبعاد من يحاول أن يغرد خارج السرب الإصلاحى، الذى يقوده المستشار أبوشقة.

هنا يحاول الذين تخلص منهم رئيس الوفد الجديد القيام بعمليات مساومات لا يقبل بها المستشار.. ويرى أن تلك هى مهمته الكبرى وأمانة لن يفرط فيها.. بل وبلغت بهم مساومات بعضهم أن تحدثوا عن الذين قرر الوفد - حماية للوفد - التخلص منهم بالأسلوب الجراحى لحماية باقى الجسد، وأن يقارنوا بين إبعاد هؤلاء وما عاشه الوفد عندما فصل النحاس باشا محمود فهمى النقراشى عام ١٩٣٧، ثم ما تبع ذلك من فصل أحمد ماهر باشا فى يناير ١٩٣٨، وأيضاً فصل مكرم عبيد باشا عام ١٩٤٢، وهذه المقارنة خاطئة.. فما الذين تم فصلهم - أخيراً - مثل ماهر والنقراشى ومكرم عبيد.. ولكن النحاس باشا فعل ذلك بسبب خلافات كبيرة فى التوجهات السياسية لهؤلاء الثلاثة.. ذلك لأن الذين فصلهم المستشار أبوشقة كانوا مثل حصان طروادة داخل الوفد.. يحاولون حفر الطريق أمام محاولات الإصلاح الجادة التى يقودها، ومعه كل الأوفياء لمبادئ الوفد.

■ ■ وحتى نعرف الحقيقة نشرح لكم غداً كيف ولماذا قرر النحاس باشا فصلهم.. لنصل إلى حقيقة «اضطرار» أبوشقة لفصل من فصلهم هذه الأيام من الوفد.. نقول ذلك لأن الوفد أكبر من الأشخاص، ولا تحركه أى خواطر شخصية، وهذا هو مبدأ المستشار أبوشقة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم