اليوم عقد جمعيتى النقل والهندسة والنيل للكبريت لاعتماد الميزانيةيزن 500 جرام.. إزالة ورم من رضيع عمره ساعة بمستشفى التأمين الصحيشاكر عبد الحميد: لابد من إنشاء مؤسسة لصناعة الثقافة الإبداعيةجوزك برج العذراء؟.. 5 خصال لن يغيرها أبدًا!ضبط عامل بالأوقاف استولى على 31 ألفا من شخصين لتسفيرهما إلى تركياخلال ساعات.. الحكم فى طلب علاء وجمال مبارك برد هيئة دائرة التلاعب بالبورصةضبط 4502 هاربين من أحكام وتحصيل 192 ألف جنيه غرامات فى حملة أمنية بالغربيةمواعيد مباريات الخميس 20 سبتمبر 2018 – ثلاثة محترفين في الدوري الأوروبي.. وميلانتحرير 1281 مخالفة مرورية وتحصيل 60 ألف جنيه غرامات بالغربيةرسميًا.. طارق العشري مديرًا فنيًا لحرس الحدودمانشستر سيتي يخسر من ليون وسط جماهيره | فيديومحمود دونجا يكشف سر تعادل الزمالك مع سموحةباسم مرسي: الدوري اليوناني قوي جدًاباسم مرسي: فريق يوناني كبير يرغب في التعاقد معيباسم مرسي: أتابع كل مباريات الزمالك .. وحزين للتعادل مع سموحةباسم مرسي يعلن موقفه من العودة إلى الزمالكباسم مرسي: دونجا تلقى عرضًا يونانيًا الصيف الماضيباسم مرسي عن شيكابالا: "مش عارف أتواصل معاه"باسم مرسي يدافع عن تدخل مرتضى في الأمور الفنية للزمالكدونجا: مؤمن سليمان أذكى مدرب تعاملت معه

بالهيبة والقانون.. تؤسس الدول

-  

ما أكثرها المطبات التى تقابلنا فى الحياة. ربما قبل أن نفيق من صدمة مطبٍ يفاجئنا الثانى. والمطب عادة من صنع بشر مثلنا، بشر قرروا أن يحلّوا محل القدر، بل أحياناً يقررون أن يحلّوا محل الدولة.

شهدت مصر أياماً وليالى طوالاً فى فقدان تام لما يمكن أن يسمى «هيبة الدولة»، أو بالأحرى «تواجد الدولة فى الشوارع». والهيبة أو التواجد هنا غير مقصود بهما المعنى المادى للكلمة أو المسؤولين عن الأمن بالوصف الأدق، بل المعنى المعنوى. كانت القاهرة لا تنام خوفاً، عمّت حالة الفوضى، ولم يوجد من يوقفها. نجح ما كان يسمى وقتها «الطرف الثالث» فى السيطرة، حتى عندما وصلوا إلى سدة الحكم ظلوا يمارسون فوضاهم.

هنا استيقظت الهيبة التى كنا نتحدث عنها سابقاً، ضد محاولات الاستحواذ والسيطرة، فكانت الثلاثين من يونيو، وتخلصنا من نظام الجماعة، لتستعيد الدولة هيبتها وتواجدها المادى والمعنوى فى الشارع.

الإحصاءات التى تتحدث عن جرائم القتل العمد تبرز ذلك، فى 2014 بلغ عددها 2890 قضية، تم ضبط 2242 منها بنسبة ضبط وصلت نحو 81%، وفى عام 2015 بلغ عددها 1711 تم ضبط 1516 منها، وفى 2016 بلغ عددها 1532 تم ضبط 1397 منها، وفى عام 2017 بلغ عددها 1360 تم ضبط 1182 منها.

أظن أن قدرا كبيرا من الإحساس بالأمان قد عاد، كان يبدو أن الجماعة وتوابعها من المتطرفين فكرياً وإنسانياً لا يريدون للدولة أن تعود، ويصرون على تحدى هيبتها وقوتها بأى شكل، بل بكل الأشكال، وهذا الأمر يتسبب فى خسارتهم البقية الباقية من التعاطف معهم فى الشارع، وهذا ليس قضيتنا اليوم، فإنهم بهذا السلوك إنما يحصنون المصريين ضد تأثيرهم لعقود، لكن ما يهم هنا الآن هو تلك الفوضى التى تنتشر بين الناس، تلك الحالة من تحدى هيبة الدولة والقانون.

نطالب اليوم بتدخل حاسم لفرض القانون وإعادة النظام فأنا أظن أننى أعبر عن رأى قطاع كبير من المصريين، لن أبالغ إذا قلت إنه القطاع الأعظم. حالة البلطجة وقطع الطرق وترهيب المواطنين يجب أن تتوقف فوراً وبأى ثمن.

الأحداث كثيرة، المنيا نموذجاً، وجرائم القتل غير المعقولة كثيرة، قل ما شئت عن جرائم ميت سلسيل والرحاب والشروق وغيرها. من غير المقبول أن مصر وهى فى مشوارها لوضع أسس الدولة المدنية الحديثة، تحدث كل تلك الجرائم.

الخطوة المهمة للوصول إلى الدولة المنشودة التى نستهدفها جميعا هى الحفاظ على دولة القانون التى تضمن للمصريين العيش بأمان. وإذا لم تستطع الدولة وأجهزتها ومؤسساتها النجاح فى ترسيخ استعادة الهيبة فإن هذا طريق لن يقودنا إلا إلى طريق لا نتمناه.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم