مفاجأة.. محمد صلاح خارج التشكيلة المثالية لـ فيفا 2018مارتا تتوج بجائزة أفضل لاعبة في العالم 2018لوكا مودريتش يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم 2018"شئون البيئة" يبحث مع أصحاب مصانع الطوب بمنطقة عرب أبو ساعد تطوير الصناعةوزير التعليم العالي و"الجلاد" يشهدان حفل تخرج طلاب جامعة المستقبلصاحب شركة ينصب على المواطنين بـ 60 مليونا بزعم تمليكهم وحدات بمنتجع سياحيفريق اجتماعي لمتابعة حالة الطفلة قاتلة شقيقها في مدينة نصروزيرة الثقافة ونقيب الممثلين ووحيد حامد والفيشاوى والعلايلى فى عزاء سمير خفاجىأكرم حسنى: لم أحسم مسألة اختيار مسلسل جديد فى رمضان المقبلموجز أخبار 10.. رسائل السيسى فى قمة "مانديلا" للسلام بالأمم المتحدةانطلاق «أوتوماك فورميلا 2018» الأربعاءتفاصيل جريمة «اللص القاتل»رئيس الوزراء الفرنسي يزور جنوب أفريقيا مطلع الشهر المقبلمحمد حسن عبده متحدثا رسميا باسم اتحاد شباب الأحزاب«الطفل الثالث» أزمة.. 3 مشروعات قوانين بالبرلمان لرفع الدعم عنهتفاصيل لقاء عبد العال ونظيره الأيرلندييزرع شجرة.. البابا تواضروس يفتتح مبنى خدمات كنيسة مارمرقس جيرسيمتحدثة الخارجية الأمريكية: نؤيد عدم امتلاك إيران أسلحة نوويةتفاصيل القبض على أم عرضت رضيعها للبيع على الإنترنت .. فيديوعضو الجالية المصرية بنيويورك: مصر تسير في الطريق الصحيح بوتيرة سريعة

لمَن المصلحة فى استقرار الدولة؟

-  

بعد عودتنا إلى اقتصاد السوق بشكل حقيقى. قررنا أن نتحمل كل أوجاعه. لذلك جاء التعويم ليكون مقدمة للعبور الاقتصادى الحقيقى خصوصاً.

معروف عن رجال الأعمال. هم دائماً وراء مصالحهم. مصالحهم لو كانت أمينة شفافة. تحقق مصالح الدولة. بالتالى تحقق مصالح المواطن معها. لذلك فاستعادة نغمة الهجوم على رجال الأعمال لم يعد لها مبرر.

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أورد فى تقرير صدر منذ فترة. أن هناك ثلاثة عراقيل تقف أمام الإعلام أولها الديون. ثانيها سيطرة رجال الأعمال وصراعاتهم. ثالثها مجموعة القوانين المتشابكة.

بخصوص رجال الأعمال يقول التقرير: «أدت سيطرة رجال الأعمال بامتلاكهم وسائل الإعلام الخاصة من شاشات وصحف أو من خلال إعلانات شركاتهم إلى إهدار المعايير المهنية والتأثير سلباً على حقوق المشاهدين والمجتمع. فى غيبة قواعد واضحة تنظم هذه المجالات».

نغمة قديمة بالية.

كلام غائم وغريب. فهل المشكلة كما يراها المجلس تكمن فى الملكية؟. أتمنى أن يشرح المجلس الأمر. لكى نفهم لماذا يتهم رجال الأعمال بعرقلة الإعلام. فماذا عن وسائل الإعلام التى تملكها الدولة؟. ماذا عن الضرر الذى يصيبنا من قنوات تمتلكها دول معادية. مثل القنوات التى تُبث من تركيا وقطر؟.

يجب ألا نخدع أنفسنا بأوهام.

المستثمر له هدف واحد رئيسى. بدونه فلا حياة له. هو استقرار الدولة التى يعمل فيها. ليس هذا فقط لأسباب وطنية. مع أن الوطنية لا ننكرها عنهم. فهم مواطنون بالدرجة الأولى. مع ذلك يسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية. من خلال أرباح ينشدونها. الدولة أيضاً لها مصلحة أساسية فى تمكين المستثمر. أى مستثمر جاد. فمن خلاله تحقق هى حصتها من أرباحه بتحصيل الضريبة. فهى شريك مرفوع مع كل مستثمر. لها فى الغنم ولا عليها فى الغرم. لها 25% من الأرباح التى يحققها المستثمر. بخلاف التأمينات وضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات. لها مصلحة عظمى فى توفير فرص العمل. هذا بدءاً من محل لعصير القصب إلى أكبر المصانع والشركات شأناً.

حزمة مصالح الدولة مع كل مستثمر تجعل منها الشريك الأكبر فى كل استثمار يتم فى مصر. فلماذا تظهر جهات تحارب المستثمر؟. المصالح هنا تلتقى. يجب أن يدركها كل حريص على المصلحة العامة.

وقبلهم كل مَن يعمل فى الإعلام. ليبشروا بهذا المعنى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم