النجم العالمى أوين ويلسون من مصر: وجدت الأمن والأمان وزيارتى لن تكون الأخيرةتفاصيل توقيع عقد توريد وتصنيع 1300 عربة سكة حديد جديدة بـ1.2 مليار يوروالإدارة الصحية بالدلنجات تبدأ حملة بالكشف عن فيرس سي بالرقم القومي مجاناطريقة عمل " لانشون" بيتى- فيديوبالصور.. ساعة صلاح في "ذا بيست" بمليون و760 ألف جنيهتلاميذ الصم وضعاف السمع يستقبلون فودة بإشارة نحن نستطيع ونحبكدراسة جديدة: "الرياضة" تعالج دهون الكبد لدى الرجالالانتهاء من استعدادت انطلاق مبادرة الرئيس للقضاء على فيرس "سي" بأسيوط15 صورة ترصد أهم اللقطات خلال حفل الأفضل في العالمحمدي النقاز مهدد بالإيقاف بسبب 132 ألف دولارترامب: إدارتي أنجزت خلال عامين ما لم يتم إنجازه في عقود سابقة.. فيديوترامب: نختار الاستقلال على الحوكمة والطغيان.. فيديوترامب: إيران السبب الرئيسي للأزمة السورية .. فيديومحافظ المنيا: "عايز تقارير بالمشروعات المتعثرة ولن أسامح المقصرين"عاجل| السعودية تستنكر اتهامات إيران الباطلة بشأن الأحداث ببلادهم"المعارضة" في الجزائر تطالب بلجنة تحقيق برلمانية حول تفشي الكوليراتأجيل محاكمة 21 محاميا بتهمة إهانة القضاء في المنياأردوغان: الأمم المتحدة لا تعبأ بالمشاكل الواقعة في أنحاء العالمالفنان العالمى أوين ويلسون من مصر: وجدت الأمن والأمان وزيارتى لن تكون الأخيرةوزيرة السياحة تقوم بجولة مع النجم الأمريكي ويلسون في شارع المعز

الأهلى التائه بين القلق المشروع والنتائج المُرضِية وجهابذة لجنة الكرة

-  

أظن أن هناك كثيرين يشاركوننى القلق على فريق الأهلى، حيث لم تأتِ تدعيماته الفنية على نفس قدر وقيمة اللاعبين الراحلين عنه أو هؤلاء الذين اقتربوا من سن اليأس الكروى ومازالوا يلعبون أساسيين، بل نستطيع القول إن الأهلى لم يدعم فريقه هذا الموسم، باستثناء اللاعب الصاعد الواعد، صلاح محسن، «المُهدَى من رئيس النادى الشرفى السابق».

ونفس القلق يُثار حول مدربه الفرنسى «كارتيرون»، الذى بدا واضحاً من المباريات العشر التى قادها مع الأهلى فى بطولة أفريقيا والدورى والبطولة العربية أنه مازال تائهاً وغير قادر على صناعة شخصية مميزة للفريق، ولم نجد له حتى الآن بصمة سوى إتقان الفريق لعب الكرات الطولية من خلف مدافعى الخصم، مستثمراً قوة وسرعة ومهارة «وليد أزارو».

وإذا كان من حق الجميع أن يقلقوا على فريق الأهلى للظروف الغريبة التى يمر بها والتحولات الدراماتيكية التى شهدها قبل بداية الموسم، إلا أنه من غير الإنصاف أن يتحول القلق إلى عبء إضافى، وعدم الرضا إلى ترَصُّد وتحطيم للمعنويات، خاصة أن النتائج مُرضِية، حتى وإن تحققت بأداء ضعيف وهزيل وغير مُرضٍ.

فالأهلى يتقاسم المركز الأول فى الدورى الممتاز بعد أسبوعه الخامس، ونجح فى أن يقلب الموازين فى البطولة الأفريقية، وبعد أن كان متأخراً بالمركز الثالث فى مجموعته بدور الستة عشر، أنهى دورى المجموعات وهو على قمة المجموعة، ولديه فرص كبيرة جداً جداً فى الصعود للدور قبل النهائى إذا ما تجاوز فريق «حوريا الغينى»، محدود الإمكانيات، معدوم التاريخ، وفى نفس الوقت مازالت فرصته كبيرة فى مواصلة التقدم فى البطولة العربية.. أقصد أن النتائج على أرض الواقع لا تتناسب وحجم القلق الكبير.

وإن كان هذا لا يمنع تنبيه جهابذة لجنة الكرة، الذين خرجوا صفر اليدين فى موسم الانتقالات الصيفية، ومعهم عدلى القيعى، مستشار التسويق، ومحمد فضل، مدير التسويق، أن يبذلوا جهداً مضاعفاً لإصلاح ما أفسدوه وتبديد هذا القلق بصفقات ذات قيمة فى الملعب، فلم يعد يقنع الناس أن يسوقوا لهم صفقات الدرجة التانية واللاعبين «النص لبة» والناشئين على أنهم مَن سيحملون لواء فريق الأهلى، فنجدهم لا يستطيعون أن يحملوا الأحذية التى يرتدونها!.

■ ■ ■

وتانى وكمان عن الأهلى..

لم أكن أنتوى التعرض من قريب أو بعيد للزفة التى تقيمها إدارة الأهلى منذ شهر عن لائحة النادى الداخلية والاجتماعات والمؤتمرات والتصريحات التى غطت أخبارها على أخبار فريق الكرة، حتى وجدت تصريحاً للمهندس خالد مرتجى يقول فيه: «إن اللائحة التى وضعها المجلس من ضمن الأعمال العظيمة التى تُحسب لهذا المجلس، والتى استغرقت وقتاً كبيراً وأخذت مجهوداً جباراً حتى ترى النور».

من هنا وجدت التزاماً علىَّ أن أضع الأمور فى نصابها الطبيعى حتى يعى كل شخص حجم ما يفعله:

أولاً: سبق أن وضع النادى الأهلى- فى نهاية عهد الكابتن «حسن حمدى» رئيساً والكابتن «الخطيب» نائباً قبل ما يقرب من ست سنوات- لائحة للنادى، بمعرفة المستشار «محمود فهمى»، ولكن تم تأجيل طرحها على الجمعية العمومية لحين صدور قانون الرياضة الجديد. وفى نهاية عهد المهندس «محمود طاهر»- أى قبل ما يقرب من العام- وضع مجلس الإدارة لائحة جديدة مستمدة فى أغلب بنودها من لائحة حسن حمدى، وأشرف على صياغتها جهابذة فى القانون وأساتذة فى الرياضة، أذكر منهم الدكتور العالِم القانونى «رجائى عطية» والمستشار الجليل «عبدالمجيد محمود»، النائب العام الأسبق، والدكتور «علاء مشرف»، عضو اللجنة الأوليمبية.

وفى الحالتين لم نرَ ولم نسمع الزفة التى نعيشها اليوم، مع الوضع فى الاعتبار أن اللائحتين لم تجدا اعتراضاً يُذكر من جانب أعضاء الجمعية العمومية كما وُجد فى لائحة المجلس الحالى، التى مازالت يتم تعديلها حتى كتابة هذه السطور بسبب الأخطاء الفادحة التى تضمنتها.

ثانياً: الجمعية العمومية للنادى الأهلى التى يدّعِى الجميع احترامها وتقديرها وتبجيلها وافقت بكامل إرادتها، وبمشاركة 14975، أربعة عشر ألفاً وتسعمائة وخمسة وسبعين عضوا، على اللائحة التى أعدها محمود طاهر باكتساح، حيث وافق عليها 14391 عضواً، بنسبة مئوية 98% تقريباً، بينما رفضها 526 عضواً، وتم استبعاد 58 صوتاً باطلاً.

إلا أن اللجنة الأوليمبية، برئاسة هشام حطب، الذى زاره «الخطيب» فى مكتبه قبل أسبوع، رفضت تنفيذ إرادة الناس وادّعت بلا سند من القانون بطلان الجمعية العمومية لإقامتها على يومين، وفى الوقت الذى قاد فيه المجلس السابق حملته لتنفيذ إرادة الأعضاء وتقدم بشكوى للجنة التظلمات.. وبينما أكد القانونيون أن الحق مع الأهلى مهما طال الأجل أو قصر، جاء المجلس الحالى ليسحب التظلم ويتنازل عن حقوق الجمعية العمومية والأعضاء، فى مشهد أراه من وجهة نظرى مخزياً تغلبت فيه الغيرة الشخصية والإحن النفسية على المصلحة العامة وحقوق النادى والأعضاء. ولو أن الإدارة الحالية تمسكت بحق النادى وقضيته العادلة لكانت قد أقرت اللائحة التى وافق عليها الأعضاء، بالضبط كما حدث فى قضية «مسك»، التى خسرها الأهلى فى أول جولة مع المجلس السابق وكسبها فى الجولة الثانية مع مجلس الخطيب.

ثالثاً: الأعمال العظيمة التى يستحقها الأهلى والتى تُنسب لمجلس الإدارة ليست لائحة يمكن تغييرها كل سنتين أو ثلاث، بل هى الأعمال التى تترك بصمة للتاريخ مثل الحصول على بطولة كبيرة، بناء فرع جديد، زيادة رقعة المنشآت الرياضية أو بناء الاستاد، وهو «مشروع القرن»، الذى وعد به مجلسكم إبان الانتخابات. وبمناسبة الاستاد، وبعد أن صار مشروع القرن «فنكوش» لا وجود له على أرض الواقع، ولم يبقَ منه سوى تصريحات خيالية ووهمية ضلّل بها الرأى العام، لم يجد الكابتن محمود الخطيب بداً من أن يرجع للحق ويعود للواقع ويستعين بمشروع الاستاد الخاص بمجلس المهندس محمود طاهر، وهو المشروع الذى استغرق عامين من العمل الحقيقى والاجتماعات مع شركات عالمية، عامين كاملين حتى تم وضع رسوماته الفنية ودراساته الاستثمارية والاكتوارية، بمعاونة شركتين ألمانية وفرنسية. وتسلم مؤخراً، وبعد طول عناد ومكابرة، ورق الدراسة والمشروع الواقعى الذى يمكن أن يبنى عليه ويكمل مجهود مَن سبقوه، هذه هى البداية الصحيحة، أن تكمل على السابقين لا أن تمحو أثرهم وتبدأ من جديد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم