شكري يتوجه إلى بلغاريا لتوطيد العلاقات مع شرق أوروباالأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلاً وتنصح بـ"الملابس الثقيلة"بدراوي سكرتيرا عاما لحزب الوفد بالتزكيةانطلاق مسيرة الطرق الصوفية بالدراسة احتفالا بالمولد النبويشيخ الأزهر يبحث مع وزير الداخلية الإماراتي القضايا ذات الاهتمام المشتركتعليم النواب: توزيع التابلت على المدارس مطلع الشهر المقبل ..فيديوسيد عبد الحفيظ يتابع خطة العمل بقطاع الناشئين بالأهليأول تعليق من الأهلي بعد إيقاف حكم مباراة الترجي وبطل أنجولاموعد مباراة فرنسا وأوروجواي اليوم الثلاثاء 20/11/2018 والقنوات الناقلةموعد مباراة إيطاليا وأمريكا اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلةالمقاولون يتقدم على الجونة بهدف في الشوط الأولالمقاولون يتقدم على الجونة 0/1 في الشوط الأولسمير عثمان: أتعرض عليا 3 رشاوى من دول أفريقيةالسيسي يهنئ الرئيس اللبناني بعيد الاستقلالالرئيس النيجيري ومنافسه يطلقان حملتهما استعدادًا لانتخابات الرئاسة في 2019"ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة بالمريخ كموقع هبوط لمركبتها الفضائية عام 2020حيلة ماكرة تساعد فى هروب سجين تايلاندىمباشر الدوري - المقاولون 1 الجونة 0.. بداية الشوط الثانيأزارو يلحق الأربعاء بالأهلي في الإماراتاسكواش - تفوق مصري في أول أيام الدور الرئيسي لبطولة هونج كونج

«زحام وطوابير بالساعات وسماسرة».. مأساة السفر خلال أجازة العيد

   -  
زحام ومشادات أمام شبابيك حجز التذاكر بمحطة مصر

البحث عن تذكرة سفر بات أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش كما يقول المثل الشعبى، وذلك رغم تصريحات المسؤولين بقطاع السكة الحديد بتوفيرنحو 26 قطارًا ضافيا لنقل الركاب.

هذه الاستعدادات لم تنه عذاب المسافرين خاصة أبناء الصعيد الذين يعانون كل عيد للحصول على تذاكر للسفر إلى محافظاتهم. هذا الوضع يدفعهم إلى طريقين أحلاهما مر؛ الأول يتمثل في الوقوف أمام شباك التذاكر لساعات طويلة تبدأ من الفجر والتعرض لعمليات النصب والسرقات وجشع مافيا السوق السوداء وطرق أبواب المسؤولين بالسكة الحديد كل حسب معرفته، والثاني هو السفرعبر وسائل النقل البرى الأخرى من خلال سيارات الميكروباص وأتوبيسات النقل عبرالشركات السياحة التي شرعت في تسيير رحلاتها إلى المحافظات بأسعار تفوق الأجرة العادية وبعضها يصل إلى الضعف.

يعتقد المسؤولون في هيئة السكة الحديد أن إحكام السيطرة على السوق السوداء بتحديد عدد ٤ تذاكر للمواطن الواحد للحجز، أو ربطها بالرقم القومى أو تحديد المحطات الرئيسية فقط بالقاهرة والجيزة لصرف التذاكر سيقضى على هذه التجارة، لكن السوق السوداء مازالت مستمرة رغم كل هذه القرارات.

في ميدان رمسيس وقف المئات أمام شباك التذاكر بحثا عن تذاكر. زحام شديد، واشتباكات متقطعة، وصياح، وأصوات ترتفع في ظل جو صيفى شديد الحرارة ولافتات مكتوب عليها الحجز قبل 15 يومًا من السفر بالبطاقة الشخصية ولافتة كبيرة مدون فيها تعليمات أخرى.

حمدى صابر، موظف حكومي، يحكى تجربته المريرة في الحجز عبر شباك التذاكر له ولأسرته المكونة من 6 أفراد في رحلة البحث عن تذاكر لسوهاج. يقول: «استطعت الحصول على 4 تذاكر لتبقى تذكرتين شوفت بسببهما الأمرين حتى حصلت عليهم من السوق السوداء مقابل 110 جنيهات للتذكرة».

فيما عبر محيي حسن، مواطن من قنا، من الصعوبات التي يواجهها كل عيد للحصول على تذاكر القطار، وقال: «حرام والله البهدلة اللى احنا فيها»، وأضاف أنه ذهب إلى شباك تذاكر رمسيس بعد أن أغلقت كافة مكاتب الحجز أبوابها سواء في سنترال الدقى وشبكة الانترنت، ولم يتبقى أمامه إلا الحجز في محطة الجيزة أو رمسيس حيث طابور طويل قد أقف فيه لـ3 ساعات، وفي النهاية لم أجد موعدًا يناسبني.

وتصف «أم علاء» من أسوان رحلة السفر بأنها «العذاب الأسود» موضحة بأنها كرهت السفر في العيد بسبب البحث عن تذاكر لها ولأبنائها في الميعاد المحدد بعد أن وقفت في الطابور لأكثر من 4 ساعات مما دفعها للجوء للسوق السوداء والحصول على 5 تذاكر بصعوبة بضعف سعر التذكرة.

ويكشف سيد على طالب بأنه اضطر للسفر بدون تذكرة موضحا أنه لم يجد أي ميكروباص، فكلها «كامل العدد»، وذهب أيضاً إلى محطات أوتوبيسات «السوبر جيت» لحجز أي تذكرة ولكنه لم يجد تذكرة تناسب الموعد الذي يريده، وفى موقف «المنيب» جنوب الجيزة فوجئ بالسائق يطلب منه أجرة قدرها 160 جنيهاً رغم أن الأجرة الرسمية هي 85 جنيهاً فقط، وظل يبحث عن سيارة، ولكن جميع السائقين يتفقون على نفس الزيادة في الأجرة.

وقال المهندس رضا أبوهرجة بالسكة الحديد أن الهيئة اتخذت كافة إجراءاتها لاستقبال عيد الأضحى، وأنه تم إلغاء إجازات القيادات لمتابعة تشغيل القطارات طوال أيام العيد والاطمئنان على انتظام الحركة، لافتا إلى أن الإقبال على استقلال القطارات خلال هذا العيد يفوق عيد الفطر الماضى.

أمام إحدى شركات النقل السياحى التي تقع في إحدى الحارات الضيقة قرب شارع أحمد حلمى، يجلس عجوز على كرسى خشبى ينادي الناس قائلا: «الحجز إلى قنا وسوهاج وأسوان يوم كذا، وكذا، عليكم أن تعودوا غدا من السابعة صباحا». بينما ينتشر السماسرة بين الزحام، يتناقلون بين الشباك الرئيسى والأبواب الخلفية، في حين إمتلأت المقاهى المنتشرة على جانب الطريق بمئات المسافرين، استعدادا للسفر.

محمد عبدالرؤف، عامل من قنا، يقول إنه جاء للحجز ووقف في طابور منذ الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء لحجز 3 تذاكر الإ أنه فوجئ أن سعر التذكرة ارتفع من 75 إلى 95 جنيهًا، وعندما وصل إلى الشباك أخبره موظف التذاكر، أن التذاكر المتوفرة في السادسة والنصف مساءا، لكنه رفض هذا الميعاد الذي لن يمكنه من اللحاق بصلاة العيد.

في حين استطاعت دعاء سعيد، الحصول على تذكرة إلى أسوان عن طريق أحد السماسرة، بـ 150 جنيهًا.

ويوضح أحمد الحارس، موظف بإحدى الشركات السياحية، بأن أسطول السيارات لا يكفى وأنهم استعانوا بسيارات من شركات آخرى لإستيعاب الأعداد الهائلة من المسافرين، وتسير رحلة كل ساعتين من السابعة صباحا وحتى الحادية عشر، بالإضافة إلى إرفاق مواعيد السفر على ظهر التذكرة، وتوزيع جداول الرحلات على باب الشركة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة