بورصة وول ستريت تفتح مرتفعة بعد نتائج أعمال قوية لمايكروسوفتتكدس السيارات بطريق رأس البر.. والشواطئ تزدحم بالمواطنين هربًا من الحر (صور)صور.. رئيس حى المنتزة بالإسكندرية يقود حملة لمواجهة ظاهرة البناء المخالفاضبط مخالفة.... شروخ فى كوبرى دمياط العلوى.. والطرق : تم إخطار قطاع الكبارىإنقاذ 33 حالة من الغرق بمصيف رأس البرسوبر كورة .. الزمالك ينهى آمال الأهلي فى صفقة إمام عاشورصور.. انطلاق حفل ختام نهائى أمم أفريقيا 2019 على استاد القاهرةالأهلي يهزم البلاستيك برباعية نظيفة ودياً استعدادا للمقاولونفيديو.. دنيا سمير غانم تشعل حفل ختام أمم أفريقيا 2019 على استاد القاهرةالجزائر ضد السنغال.. حسن شحاتة لـ"تايم سبورت": النهائى خارج التوقعاتدروجبا لـ"تايم سبورت": علمت بانضمامى للكاف عبر الهاتف.. ولم أوافق بعدمصطفى فتحى خارج قائمة الزمالك فى مواجهة الجونة.. وضم بوطيبأسامة الحمداني يصور كليب "أسمع مني سر" | صور وفيديووفد "الشباب والرياضة" يعزي في طفلة غرقت بحمام سباحة بالوسطىمصرع شخص في انقلاب سيارة نقل على طريق أسيوط البحر الأحمررفع 285 طن مخلفات وقمامة من أربعة مراكز في الدقهليةجماهير الإسكندرية تتوافد على مراكز الشباب لمتابعة نهائي كأس أفريقيامصايف الإسكندرية تكشف حقيقة الاعتداء على شاب بشاطئ البيطاشمدير مستشفى ديرمواس: المصابون بالتسمم حالتهم مستقرةغرق طفل أثناء الاستحمام بإحدى ترع البحيرة

«زحام وطوابير بالساعات وسماسرة».. مأساة السفر خلال أجازة العيد

   -  
زحام ومشادات أمام شبابيك حجز التذاكر بمحطة مصر

البحث عن تذكرة سفر بات أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش كما يقول المثل الشعبى، وذلك رغم تصريحات المسؤولين بقطاع السكة الحديد بتوفيرنحو 26 قطارًا ضافيا لنقل الركاب.

هذه الاستعدادات لم تنه عذاب المسافرين خاصة أبناء الصعيد الذين يعانون كل عيد للحصول على تذاكر للسفر إلى محافظاتهم. هذا الوضع يدفعهم إلى طريقين أحلاهما مر؛ الأول يتمثل في الوقوف أمام شباك التذاكر لساعات طويلة تبدأ من الفجر والتعرض لعمليات النصب والسرقات وجشع مافيا السوق السوداء وطرق أبواب المسؤولين بالسكة الحديد كل حسب معرفته، والثاني هو السفرعبر وسائل النقل البرى الأخرى من خلال سيارات الميكروباص وأتوبيسات النقل عبرالشركات السياحة التي شرعت في تسيير رحلاتها إلى المحافظات بأسعار تفوق الأجرة العادية وبعضها يصل إلى الضعف.

يعتقد المسؤولون في هيئة السكة الحديد أن إحكام السيطرة على السوق السوداء بتحديد عدد ٤ تذاكر للمواطن الواحد للحجز، أو ربطها بالرقم القومى أو تحديد المحطات الرئيسية فقط بالقاهرة والجيزة لصرف التذاكر سيقضى على هذه التجارة، لكن السوق السوداء مازالت مستمرة رغم كل هذه القرارات.

في ميدان رمسيس وقف المئات أمام شباك التذاكر بحثا عن تذاكر. زحام شديد، واشتباكات متقطعة، وصياح، وأصوات ترتفع في ظل جو صيفى شديد الحرارة ولافتات مكتوب عليها الحجز قبل 15 يومًا من السفر بالبطاقة الشخصية ولافتة كبيرة مدون فيها تعليمات أخرى.

حمدى صابر، موظف حكومي، يحكى تجربته المريرة في الحجز عبر شباك التذاكر له ولأسرته المكونة من 6 أفراد في رحلة البحث عن تذاكر لسوهاج. يقول: «استطعت الحصول على 4 تذاكر لتبقى تذكرتين شوفت بسببهما الأمرين حتى حصلت عليهم من السوق السوداء مقابل 110 جنيهات للتذكرة».

فيما عبر محيي حسن، مواطن من قنا، من الصعوبات التي يواجهها كل عيد للحصول على تذاكر القطار، وقال: «حرام والله البهدلة اللى احنا فيها»، وأضاف أنه ذهب إلى شباك تذاكر رمسيس بعد أن أغلقت كافة مكاتب الحجز أبوابها سواء في سنترال الدقى وشبكة الانترنت، ولم يتبقى أمامه إلا الحجز في محطة الجيزة أو رمسيس حيث طابور طويل قد أقف فيه لـ3 ساعات، وفي النهاية لم أجد موعدًا يناسبني.

وتصف «أم علاء» من أسوان رحلة السفر بأنها «العذاب الأسود» موضحة بأنها كرهت السفر في العيد بسبب البحث عن تذاكر لها ولأبنائها في الميعاد المحدد بعد أن وقفت في الطابور لأكثر من 4 ساعات مما دفعها للجوء للسوق السوداء والحصول على 5 تذاكر بصعوبة بضعف سعر التذكرة.

ويكشف سيد على طالب بأنه اضطر للسفر بدون تذكرة موضحا أنه لم يجد أي ميكروباص، فكلها «كامل العدد»، وذهب أيضاً إلى محطات أوتوبيسات «السوبر جيت» لحجز أي تذكرة ولكنه لم يجد تذكرة تناسب الموعد الذي يريده، وفى موقف «المنيب» جنوب الجيزة فوجئ بالسائق يطلب منه أجرة قدرها 160 جنيهاً رغم أن الأجرة الرسمية هي 85 جنيهاً فقط، وظل يبحث عن سيارة، ولكن جميع السائقين يتفقون على نفس الزيادة في الأجرة.

وقال المهندس رضا أبوهرجة بالسكة الحديد أن الهيئة اتخذت كافة إجراءاتها لاستقبال عيد الأضحى، وأنه تم إلغاء إجازات القيادات لمتابعة تشغيل القطارات طوال أيام العيد والاطمئنان على انتظام الحركة، لافتا إلى أن الإقبال على استقلال القطارات خلال هذا العيد يفوق عيد الفطر الماضى.

أمام إحدى شركات النقل السياحى التي تقع في إحدى الحارات الضيقة قرب شارع أحمد حلمى، يجلس عجوز على كرسى خشبى ينادي الناس قائلا: «الحجز إلى قنا وسوهاج وأسوان يوم كذا، وكذا، عليكم أن تعودوا غدا من السابعة صباحا». بينما ينتشر السماسرة بين الزحام، يتناقلون بين الشباك الرئيسى والأبواب الخلفية، في حين إمتلأت المقاهى المنتشرة على جانب الطريق بمئات المسافرين، استعدادا للسفر.

محمد عبدالرؤف، عامل من قنا، يقول إنه جاء للحجز ووقف في طابور منذ الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء لحجز 3 تذاكر الإ أنه فوجئ أن سعر التذكرة ارتفع من 75 إلى 95 جنيهًا، وعندما وصل إلى الشباك أخبره موظف التذاكر، أن التذاكر المتوفرة في السادسة والنصف مساءا، لكنه رفض هذا الميعاد الذي لن يمكنه من اللحاق بصلاة العيد.

في حين استطاعت دعاء سعيد، الحصول على تذكرة إلى أسوان عن طريق أحد السماسرة، بـ 150 جنيهًا.

ويوضح أحمد الحارس، موظف بإحدى الشركات السياحية، بأن أسطول السيارات لا يكفى وأنهم استعانوا بسيارات من شركات آخرى لإستيعاب الأعداد الهائلة من المسافرين، وتسير رحلة كل ساعتين من السابعة صباحا وحتى الحادية عشر، بالإضافة إلى إرفاق مواعيد السفر على ظهر التذكرة، وتوزيع جداول الرحلات على باب الشركة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة