رنا سماحة فى المحلة لإحياء حفل عيد الربيع 26 إبريلشاهد.. وفاء عامر تدلي بصوتها في الاستفتاء على الدستور بجاردن سيتيعاصي الحلاني: عيد فصح مجيدمنافذ "أمان" تواصل المشاركة في مبادرة "أهلًا رمضان"أبو الغيط يدلي بصوته في الاستفتاء علي التعديلات الدستوريةنجوى إبراهيم تدلي بصوتها في استفتاء الدستور بالزمالكبالصور.. إقبال كثيف بالجان الانتخابية بأكتوبر"عمليات الهجرة" ترصد مشاركات المصريين بالخارج في الاستفتاءبالصور.. وزير الداخلية يدلى بصوته فى الإستفتاء على التعديلات الدستوريةمحافظ الجيزة يتابع سير العملية الانتخابية من داخل لجان الاقتراعاستئناف التصويت على الاستفتاء الدستوري بمنطقة الهرمسيارات تجوب شوارع الهرم لحث المواطنين على المشاركة في التعديلات الدستوريةبالصور.. إقبالا كثيفا من المواطنين بدار السلام والبساتيـنصحف إنجلترا تتعجب من استبعاد محمد صلاح عن قائمة الأفضل في إنجلتراضبط شخص وبحوزته 8 قطع يشتبه فى أثريتها بالشرقيةقطاع السجون يجمع شمل 13 طفلاً بأمهاتهم داخل محبسهمإيقاف التصويت باللجان.. "ساعة راحة" تبدأ من الثالثة حتى الرابعة مساءًرئيسة القومي للمرأة تدلي بصوتها في الاستفتاء على تعديلات الدستور-صورضبط موظفين بالإسماعيلية مكنّا شخصًا من بناء عقار مخالفضبط شخص يروج لبيع قطع أثرية عبر الـ "فيس بوك"

كيف نجحت جهود مكافحة الإرهاب والتنمية بسيناء في إفشال صفقة القرن؟ / صور

   -  
الإسكان الاجتماعي بالعريش

تتم العملية الشاملة "سيناء ٢٠١٨" لمكافحة الإرهاب  جهارًا نهارًا، ويصدر عن مكتب المتحدث العسكري بيانات كاشفة وصور وفيديوهات توضح أنها  نجحت بشكل غير مسبوق، ولا يمكن إنكار نتائجها ولا أثرها، ورغم ذلك تأتي القنوات المشبوهة  المعادية للدولة المصرية، بادعاءات وشائعات حول جدواها ونتائجها، بل تشكك في السيطرة على الأرض في شمال سيناء، ويتطرف مأجورون ليدعوا أن القيادة من الممكن أن توافق على صفقة بشأنها، وتكون شريكة في عار أطلقوا عليه اسم "صفقة القرن"!!

إشاعات تؤكد أن عيون أعداء الوطن مازالت تتربص بنا، يؤذيها نجاح جنود الوطن في سعيهم لبناء الحجر والبشر، فتنالهم من سهام الشائعات آثار قد تلهي مواطنًا بسيطًا على الفطرة، ليشغله عن الإنجاز الذي يتحقق على الأرض .


محطة تحلية مياه البحر بالرميلة


الخبير العسكري هشام الحلبي يرد على تساؤل بشأن إمكانية أن تتنازل القوات المسلحة عن أراض في سيناء، قائلاً:  كيف أبذل التضحيات لتحرير الأرض من الإرهاب ثم أتركها لغيري؟ ومن يرغب في ترك أرض هل يعمرها ويبذل المليارات لتنميتها؟

مؤتمرات صحفية للمتحدث العسكري ببيانات كاملة عن العملية الشاملة سيناء٢٠١٨


يؤكد لواء طيار أركان حرب هشام الحلبى، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، أن مخطط "صفقة القرن" القائم على تسليم المنطقة من شرق العريش حتى خط الحدود الدولية لإقامة ما يعرف "بغزة الكبري"، سقط بسقوط الإخوان في مصر، وهو ما كشفه صراحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن خلال حواره مع أحد البرامج التليفزيونية الشهيرة، والذي فضح فيه مخططات جماعة الإخوان الإرهابية وما قبضوه ليتموا تلك المبادلة .



مشروعات التنمية في سيناء شرق بورسعيد


ولفت الحلبي، إلى أن البديل لأخذ الأرض أصبح السعي للسيطرة عليه بواسطة الجماعات الارهابية والإجرامية ، لذلك تركزت كافة العمليات في مثلث رفح، الشيخ زويد، العريش، أملاً في رفع راية تلك الجماعات وإعلان السيطرة علي جنباتها، وهو ما واجهته عمليات مكافحة الإرهاب التي أعلنتها القيادة العامة للقوات المسلحة منذ ٢٠١١ ، وظلت تتدرج علي اختلاف مسمياتها وفقًا لخطط الإمداد بالقوات في المواجهات، بدءًا من العملية نسر، إلي حق الشهيد- بمراحلها- حتى العملية الشاملة سيناء٢٠١٨ .

مساعدات عينية للأهالي في شمال سيناء


تلك المواجهات الأمنية والعسكرية التي ضربت مشروع "غزة الكبري" في مقتل وقضت عليه بغير رجعة، رغم ما واجهته القوات المصرية من عتاد ولوجيستيات مع الجماعات الإرهابية لا تتوافر إلا لجيوش، سواء الإمكانات الإعلامية أو الأسلحة أو وسائل الاتصال .



وزير الدفاع يلتقي أهالي المجندين


لكن ما دليل نجاح عملية مكافحة الإرهاب في شمال سيناء؟ .. يجيب اللواء هشام الحلبي بأربعة أدلة مباشرة، الأول اعتماد العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨، لمكافحة الإرهاب علي كافة الأراضي المصرية في نفس التوقيت ، فلم يعد باستطاعة الإرهابيين والجماعات الإجرامية التنقل بحرية بين الواحات وسيناء لإخفاء السلاح والعتاد والأفراد، فهناك ما يتراوح بين ٥٠٠ إلى ٨٠٠ دورية مصرية على كامل الحدود .


احد العناصر الارهابية


ثانيًا، النجاح في السيطرة على الحدود الإستراتيجية الأربعة، والتي نتج عنها عزل الجماعات في الداخل عن الدعم اللوجستي لها من الخارج .


دوريات ثابتة ومتحركة من قوات التأمين علي مداخل ومخارج المحافظات


ثالثًا، النجاح في تأمين الحدود البحرية على طول المجرى الملاحي لقناة السويس والبحرين الأبيض والأحمر، سيطرة أطاحت بأحلام التهريب ومنع ممر كان ملاذًا للهجرة غير الشرعية وتهديد أوروبا.


تلك العملية البالغة الاحترافية والنجاح، التي حافظت على أمن المواطنين بالتوازي مع مكافحة الارهاب، والدليل ما يقدمه أهل سيناء من معلومات كانت من أهم مصادر القوة للقوات، وأي عين خبيرة تستطيع الحكم بسهولة علي نجاح ساحق، وسيطرة غير مسبوقة ظهرت في تباعد العمليات الإرهابية حتي كادت تنعدم، وهو ما ظهر أيضًا خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها المراسلون الأجانب لسيناء حيث التقوا في مناطق العمليات بالمواطنين المدنيين وعاينوا عودة الحياة لشمال شرق البلاد، وظهرت خلال مشاركة الأهالي الانتخابات الرئاسية في لجان اقتراع رفح والشيخ زويد والعريش.لكن.. واضح أن تلك النجاحات على الأرض مؤلمة جدًا للمخطط ضد الوطن ، لدرجة إطلاق شائعات في إطار الحرب النفسية قد نظنها غير مجدية، أو غير جديرة بالرد منا، لأن أهل مصر أدرى بشعابها ويروون ما يحدث من إنجاز كل يوم.

لكن الحرب لم تنته، والإرهاب وإن كان قد تم السيطرة عليه، إلا أن استمرار مجابهته واستمرار الحذر واجب، مع ما نراه من شائعات تنطلق بصورة منظمة، ومع ما يقدم له من دعم من دول وأجهزة.

وماذا لو كانت تلك القنوات الموتورة لا تستهدف فقط المصريين، بل يمتد أثرها لاستهداف المستثمرين الأجانب الذين رأيناهم يشاركون في المشروعات الأخيرة في قلب صعيد مصر، ماذا لو كان المخطط لها أن تنال من جهود التنمية لتطلق ادعاءات خارج المنطق بضعف عقيدة الجنود في حربهم لتحرير الأرض، أو بمخططات لتقسيم سيناء أو التخلي عن حبة رمل من ترابها المقدس لنا؟، أنجيب نحن أم نترك المجندين أنفسهم يردون، وهم من شاركوا في العمليات العسكرية، وسقط منهم شهداء أو مصابون ورفضوا في مارس الماضي أن يخرجوا في دفعة رديف، وانتظروا لحين انتهاء مهامهم في العمليات فاستحقوا تكريمًا من وزير الدفاع شخصيًا .

أم يرد المراسلون الأجانب الذين زاروا العريش وتحدثوا بحرية مع المواطنين المدنيين وعاينوا بأنفسهم المحلات وقد فتحت أبوابها، والنسوة وقد ارتدين أحلى ثيابهن، يباهين بأمن افتقدنه لسنوات وعاد إليهن، يحميه خير جند الأرض.


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة