القبض على المتهمين بسرقة ربة منزل بالإكراه بالسيدة زينبضبط مصنع خمور بدون ترخيص بمنطقة الشروق"نواجه أخطر التحديات".. النص الكامل لكلمة السيسي بمؤتمر التنوع البيولوجيالسيسي: إطلاق مبادرة لدعم اتفاقيات "ريو" الثلاث لمواجهة تغير المناخ والتصحرتعرف على تفاصيل طقس الغدقافلة طبية مكبرة للمتضررين من السيول بعزبة سعيد فى مركز أبنوب بأسيوطإدوارد يشن هجوما عنيفا على غادة عبد الرازق.. لهذا السببالسكة الحديد: غرف طوارئ بمناطق الهيئة استعدادا لموسم الشتاء وسقوط الأمطار"مصنعي السيارات": قادرون على إخراج السيارات القديمة من شوارع مصرمدبولي: مصر تتطلع لمشاركة جزائرية فعالة في مؤتمر الاستثمار بأفريقياانطلاق فعاليات المعرض الدولي للكهرباء والطاقة "إلكتريكس Electricx"إنبي تحت 10 سنوات يهزم الاتصالات 0/11 في دوري البراعمأزمة بين حمودي وعضو بالنادي الأهليأهلي ٢٠٠١ يرفض الراحة استعدادا لمواجهة إنبي .. الاثنين المقبلسيدات يد الأهلي يواجه المعادي اليوم في بطولة الدوريأهلي 2005 يتعادل مع الداخلية في مهرجان البراعمجالطة سراي التركي يجدد اهتمامه بضم تريزيجيهمحاولات لتجهيز محمد هاني لمواجهة الوصل وغياب فتحيموجز أخبار الساعة 1 ظهرا ..الرئيس السيسى يفتتح مؤتمر التنوع البيولوجىإنفوجراف.. 15300 مشروع قومى داخل مصر فى 4 سنوات بتكلفة 3.4 تريليون جنيه

سوهاج- القاهرة.. رحلة «حمدي الصعيدي» سنويا لبيع الأضاحي (فيديو)

   -  
محافظ الغربية يطالب باتباع السلوكيات السليمة للتخلص من مخلفات الأضاحييجلس مستلقيا على "دكة" مرتديا جلبابًا وتعلو رأسه "طاقية"، أسفل سقف من القش يحميه من أشعة الشمس الحارقة، التي تظهر آثارها على ملامح وجه لا ينتمي لسكان القاهرة، ينصت إلى أصوات المارة في سوق المواشي بمنطقة السيدة زينب، وبنبرة صعيدية ينادي على من حوله، ويتحدث إليهم منتظرًا أن يبعث الله إليه بـ"زبون" يشتري من عجوله وخرافه التي يجلبها معه من الجنوب، إنه حمدي الصعيدي، بائع أضاحي.

على مدار عشر سنوات، وقبيل موسم عيد الأضحى بنحو عشرين يوما، يبدأ حمدي الصعيدي مشواره السنوي، يقطع فيه ثماني ساعات من بلدته سوهاج إلى العاصمة القاهرة، على عربة نقل، مع ما يملك من عجول وخراف، أملًا في أن يتمكن من حجز مكان له بين الباعة الآخرين في سوق المواشي بـ"السيدة"، ولكي يضمن بيع خرافه وعجوله التي اشتراها وحملها من بلاده.


يقضي حمدى هذه الأيام التي تسبق "العيد الكبير" في القاهرة العامرة بالبشر حتى تنفذ حمولته، ومن بعدها يعيد أدراجه ويشد الرحال مرة أخرى إلى بلدته لقضاء أيام العيد بين أسرته، ولكن في أحيان أخرى تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن، ويمر عليه العيد وهو بعيد عن بيته: "ساعات بنضطر نقعد في العيد وبعده لو مخلصناش".

يقول صاحب الـ40 عامًا: "عندنا في البلد الناس بتربي العجول والخرفان، وأنا ليا ناس باخد منهم كل سنة عشان الموسم"، رغم تواجد بيع العجول داخل بلاد الصعيد، وتضاعف تكلفة السفر من وإلى القاهرة، إلا أنه يفضل القدوم إلى القاهرة: «لما كلنا هنبقى في الصعيد، أمال مين إلى هييجي يبيع هنا».

لا يعرف حمدي مهنة أخرى لكسب رزقه سواها منذ أن كان في عمر ولده إمام، الذي يبلغ 11 عامًا، ومثلما ورثها عن جده ووالده فهو يصطحب ولديه مصطفى وإمام معه ليكملا المسيرة من بعده.

بخطوات خفيفة يتجه الطفلان إلى داخل العش ليطعما الخراف حاملين بأيديهما طعام الأضاحي، يلهون معهم لا يهابونهم، يمسك "إمام" بقرون أحد الخراف ليمنعه من الفرار، بينما يقترب مصطفى من غيره ليداعب فروته، وكأنه يلعب مع صديقه، يقول "إمام": «الخرفان دلوقتى بتبقى خايفة عشان حاسة إنها هتدبح فبنقعد نلعب معاهم».
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة