تتساقط دموعك عند تقطيع البصل؟ إليك السبب والحل.. "مش هتعيطي تاني"لندن: خريطة تثبت أن الناقلة البريطانية كانت في المياه الإقليمية العمانيةقرار خاص من الملك سلمان للسودانيين بشأن موسم الحج«الجبير» يستقبل سفيري روسيا وأمريكاترامب يبوح لمستشاريه برغبته في تجنب فرض عقوبات ضد أنقرة بسبب «إس 400»مفاجآت بالجملة في تشكيل الجونة الأساسي للزمالكبعد قليل .. الجونة - الزمالك.. عودة الدوري"اطلع بره" منافس بطل مصر.. مشاركة ثالثة بدوري الأبطال.. والجيش السوداني سبب التسميةمران الأهلي.. الشيخ يغادر مبكرًا.. ورمضان صبحي يواصل برنامجه التأهيليذهب مع أبناء عمه للاحتفال بتفوقه فعاد جثة.. غرق الأول على الثانوية الأزهرية بأحد شواطئ الإسماعيليةتفاصيل انتحار طالبة بكفر الشيخ: «عاتبتها جدتها لعدم ذهابها للدرس الخصوصي»رئيس "القابضة": متابعة حالة محطات مياه الشرب.. واهتمام بعمليات الإحلال والتجديد | صورالتضامن: زيادة المعاشات سنويا وفقا لمعدلات التضخم بنسبة تصل لـ15%"التأمينات الاجتماعية": معاقبة الشركات حال عدم التأمين على موظفيهاخبير اقتصادي: تحسن في أحوال المواطنين المعيشية الفترة المقبلة (فيديو)لطلاب الثانوية.. التعليم العالي تكشف عن التخصصات المطلوبة لسوق العملرئيس الطيران المدني يكشف حقيقة توقف الرحلات القادمة لشرم الشيخ والغردقةدون قيلولة.. حيل بسيطة تخلصك من الشعور بالخمول والنوم1600طالب يتقدمون لاختبارات التربية الرياضية بجامعة سوهاجرئيس جامعة قناة السويس وقيادات التعليم العالى يفتتحان مشروعات بالجامعة

سوهاج- القاهرة.. رحلة «حمدي الصعيدي» سنويا لبيع الأضاحي (فيديو)

   -  
محافظ الغربية يطالب باتباع السلوكيات السليمة للتخلص من مخلفات الأضاحييجلس مستلقيا على "دكة" مرتديا جلبابًا وتعلو رأسه "طاقية"، أسفل سقف من القش يحميه من أشعة الشمس الحارقة، التي تظهر آثارها على ملامح وجه لا ينتمي لسكان القاهرة، ينصت إلى أصوات المارة في سوق المواشي بمنطقة السيدة زينب، وبنبرة صعيدية ينادي على من حوله، ويتحدث إليهم منتظرًا أن يبعث الله إليه بـ"زبون" يشتري من عجوله وخرافه التي يجلبها معه من الجنوب، إنه حمدي الصعيدي، بائع أضاحي.

على مدار عشر سنوات، وقبيل موسم عيد الأضحى بنحو عشرين يوما، يبدأ حمدي الصعيدي مشواره السنوي، يقطع فيه ثماني ساعات من بلدته سوهاج إلى العاصمة القاهرة، على عربة نقل، مع ما يملك من عجول وخراف، أملًا في أن يتمكن من حجز مكان له بين الباعة الآخرين في سوق المواشي بـ"السيدة"، ولكي يضمن بيع خرافه وعجوله التي اشتراها وحملها من بلاده.


يقضي حمدى هذه الأيام التي تسبق "العيد الكبير" في القاهرة العامرة بالبشر حتى تنفذ حمولته، ومن بعدها يعيد أدراجه ويشد الرحال مرة أخرى إلى بلدته لقضاء أيام العيد بين أسرته، ولكن في أحيان أخرى تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن، ويمر عليه العيد وهو بعيد عن بيته: "ساعات بنضطر نقعد في العيد وبعده لو مخلصناش".

يقول صاحب الـ40 عامًا: "عندنا في البلد الناس بتربي العجول والخرفان، وأنا ليا ناس باخد منهم كل سنة عشان الموسم"، رغم تواجد بيع العجول داخل بلاد الصعيد، وتضاعف تكلفة السفر من وإلى القاهرة، إلا أنه يفضل القدوم إلى القاهرة: «لما كلنا هنبقى في الصعيد، أمال مين إلى هييجي يبيع هنا».

لا يعرف حمدي مهنة أخرى لكسب رزقه سواها منذ أن كان في عمر ولده إمام، الذي يبلغ 11 عامًا، ومثلما ورثها عن جده ووالده فهو يصطحب ولديه مصطفى وإمام معه ليكملا المسيرة من بعده.

بخطوات خفيفة يتجه الطفلان إلى داخل العش ليطعما الخراف حاملين بأيديهما طعام الأضاحي، يلهون معهم لا يهابونهم، يمسك "إمام" بقرون أحد الخراف ليمنعه من الفرار، بينما يقترب مصطفى من غيره ليداعب فروته، وكأنه يلعب مع صديقه، يقول "إمام": «الخرفان دلوقتى بتبقى خايفة عشان حاسة إنها هتدبح فبنقعد نلعب معاهم».
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة