اليوم.. صحة القليوبية تنظم قافلة طبية بكفر شكرانطلاق مؤتمر العلاقات بين المشرق والمغرب العربى بمكتبة الإسكندرية.. الاثنين"الزراعة" تحصن 960 ألف طائر ضد أنفلونزا الطيور.. وإصدار تصاريح لـ2.4 مليونللحفاظ على نضارة البشرة والوقاية من التجاعيد.. استخدمى زيت الزيتون والثلجافتتاح معرض "خواطر ومشاعر" للفنان أسامة فريد فى مركز الهناجر للفنونافتتاح مدرسة جمال عبد الناصر اليوم في بولاق الدكرور10 معلومات عن سمير خفاجى.. صانع النجوم بفرقتى ساعة لقلبك والفنانين المتحدينناشط إخواني سابق: تيار الإسلام السياسي حوّل فشله لصدام مع الدولالعام المدرسي الجديد.. تأديب وتطوير وإصلاحترحيل 18 أفريقيا حاولوا التسلل إلى دول الجوار والإقامة بطريقة غير شرعية"النيابة الإدارية": المصريون يشعرون برغبة "القيادة" في محاربة الفسادمصر للطيران تسير 108 رحلات من مطار القاهرة تقل 17 ألف راكبأسامة كمال ساخرا من البرادعي: "قاعد في حلة آيس كريم"بكرى يناشد وزير الأوقاف بإعادة النظر فى قرار وقف الداعية محمد رسلانعبور 552 سفينة قناة السويس بحمولة 35.8 مليون طن خلال 11 يومًا"الأرصاد": طقس مائل للحرارة على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 33شاهد.. جوزيه: الأهلي تعاقد مع محمد صلاح لكن اتحاد الكرة أفشل الصفقةبالفيديو والصور.. توم هاردي يروج لـ"Venom" في موسكوشيري عادل تتذكر جميل راتب بهذا المسلسلبالفيديو والصور.. "جين فوندا" تكشف عن خضوعها لعملية تجميل في فيلمها الوثائقي

سوهاج- القاهرة.. رحلة «حمدي الصعيدي» سنويا لبيع الأضاحي (فيديو)

   -  
محافظ الغربية يطالب باتباع السلوكيات السليمة للتخلص من مخلفات الأضاحييجلس مستلقيا على "دكة" مرتديا جلبابًا وتعلو رأسه "طاقية"، أسفل سقف من القش يحميه من أشعة الشمس الحارقة، التي تظهر آثارها على ملامح وجه لا ينتمي لسكان القاهرة، ينصت إلى أصوات المارة في سوق المواشي بمنطقة السيدة زينب، وبنبرة صعيدية ينادي على من حوله، ويتحدث إليهم منتظرًا أن يبعث الله إليه بـ"زبون" يشتري من عجوله وخرافه التي يجلبها معه من الجنوب، إنه حمدي الصعيدي، بائع أضاحي.

على مدار عشر سنوات، وقبيل موسم عيد الأضحى بنحو عشرين يوما، يبدأ حمدي الصعيدي مشواره السنوي، يقطع فيه ثماني ساعات من بلدته سوهاج إلى العاصمة القاهرة، على عربة نقل، مع ما يملك من عجول وخراف، أملًا في أن يتمكن من حجز مكان له بين الباعة الآخرين في سوق المواشي بـ"السيدة"، ولكي يضمن بيع خرافه وعجوله التي اشتراها وحملها من بلاده.


يقضي حمدى هذه الأيام التي تسبق "العيد الكبير" في القاهرة العامرة بالبشر حتى تنفذ حمولته، ومن بعدها يعيد أدراجه ويشد الرحال مرة أخرى إلى بلدته لقضاء أيام العيد بين أسرته، ولكن في أحيان أخرى تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن، ويمر عليه العيد وهو بعيد عن بيته: "ساعات بنضطر نقعد في العيد وبعده لو مخلصناش".

يقول صاحب الـ40 عامًا: "عندنا في البلد الناس بتربي العجول والخرفان، وأنا ليا ناس باخد منهم كل سنة عشان الموسم"، رغم تواجد بيع العجول داخل بلاد الصعيد، وتضاعف تكلفة السفر من وإلى القاهرة، إلا أنه يفضل القدوم إلى القاهرة: «لما كلنا هنبقى في الصعيد، أمال مين إلى هييجي يبيع هنا».

لا يعرف حمدي مهنة أخرى لكسب رزقه سواها منذ أن كان في عمر ولده إمام، الذي يبلغ 11 عامًا، ومثلما ورثها عن جده ووالده فهو يصطحب ولديه مصطفى وإمام معه ليكملا المسيرة من بعده.

بخطوات خفيفة يتجه الطفلان إلى داخل العش ليطعما الخراف حاملين بأيديهما طعام الأضاحي، يلهون معهم لا يهابونهم، يمسك "إمام" بقرون أحد الخراف ليمنعه من الفرار، بينما يقترب مصطفى من غيره ليداعب فروته، وكأنه يلعب مع صديقه، يقول "إمام": «الخرفان دلوقتى بتبقى خايفة عشان حاسة إنها هتدبح فبنقعد نلعب معاهم».
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة