محاكمة 45 متهمًا بخلية " تفجير أبراج الضغط العالي"وسائل بسيطة لتخفيف آلام التسنين عند رضيعكأيمن سلامة يوشك على الانتهاء من كتابة مسلسل "ولد الغلابة""تصديرى الصناعات الطبية" يستهدف 30 % نموا بصادراته لتسجل 660 مليون دولاربسكال مشعلانى ضيفة هشام عباس فى "شريط كوكتيل".. غداالنيابة تطلب التحريات حول ضبط عامل نقب عن الآثار داخل منزله بـ"نزلة السمان"الكرش والمخدة .. أغرب موديلات الشنط 2019 اوعى تلبسيهمميجان ماركل تزور نيويورك لحضور حفل استقبال طفلهاضبط 21 هاربا من تنفيذ أحكام تحرير 214 مخالفة مرورية بالمطاردرجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء في محافظات مصرتعرف على مهام مركز الحاسبات الإلكترونية بوزارة الداخليةمن أرشيف الصحافة| جنية تحب شابا.. لا تحقق الأمنيات لكن تطلبهاليلى الطرابلسي: عشت في السعودية والإمارات وتونس ولبنان ومصرتوفير مكتب شهر عقاري بمبنى الخدمات الطلابية بجامعة بني سويفالبدء في أعمال توسعة طريق بئر شمسهذه الأطعمة تساعدك فى علاج الإسهال واضطرابات المعدةصور.. أهالى قرية أم الرزق بدمياط يشكون تلوث مياه الترعةالمنشآت الفندقية: تدريب 1600 عامل بجنوب سيناء فى سلامة الغذاء الأسبوع المقبل3.5 مليون مشاهدة لأغاني ألبوم أسماء لمنور أوساط النجومالمقاولون العرب يغازل المربع الذهبى أمام سموحة

سوهاج- القاهرة.. رحلة «حمدي الصعيدي» سنويا لبيع الأضاحي (فيديو)

   -  
محافظ الغربية يطالب باتباع السلوكيات السليمة للتخلص من مخلفات الأضاحييجلس مستلقيا على "دكة" مرتديا جلبابًا وتعلو رأسه "طاقية"، أسفل سقف من القش يحميه من أشعة الشمس الحارقة، التي تظهر آثارها على ملامح وجه لا ينتمي لسكان القاهرة، ينصت إلى أصوات المارة في سوق المواشي بمنطقة السيدة زينب، وبنبرة صعيدية ينادي على من حوله، ويتحدث إليهم منتظرًا أن يبعث الله إليه بـ"زبون" يشتري من عجوله وخرافه التي يجلبها معه من الجنوب، إنه حمدي الصعيدي، بائع أضاحي.

على مدار عشر سنوات، وقبيل موسم عيد الأضحى بنحو عشرين يوما، يبدأ حمدي الصعيدي مشواره السنوي، يقطع فيه ثماني ساعات من بلدته سوهاج إلى العاصمة القاهرة، على عربة نقل، مع ما يملك من عجول وخراف، أملًا في أن يتمكن من حجز مكان له بين الباعة الآخرين في سوق المواشي بـ"السيدة"، ولكي يضمن بيع خرافه وعجوله التي اشتراها وحملها من بلاده.


يقضي حمدى هذه الأيام التي تسبق "العيد الكبير" في القاهرة العامرة بالبشر حتى تنفذ حمولته، ومن بعدها يعيد أدراجه ويشد الرحال مرة أخرى إلى بلدته لقضاء أيام العيد بين أسرته، ولكن في أحيان أخرى تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن، ويمر عليه العيد وهو بعيد عن بيته: "ساعات بنضطر نقعد في العيد وبعده لو مخلصناش".

يقول صاحب الـ40 عامًا: "عندنا في البلد الناس بتربي العجول والخرفان، وأنا ليا ناس باخد منهم كل سنة عشان الموسم"، رغم تواجد بيع العجول داخل بلاد الصعيد، وتضاعف تكلفة السفر من وإلى القاهرة، إلا أنه يفضل القدوم إلى القاهرة: «لما كلنا هنبقى في الصعيد، أمال مين إلى هييجي يبيع هنا».

لا يعرف حمدي مهنة أخرى لكسب رزقه سواها منذ أن كان في عمر ولده إمام، الذي يبلغ 11 عامًا، ومثلما ورثها عن جده ووالده فهو يصطحب ولديه مصطفى وإمام معه ليكملا المسيرة من بعده.

بخطوات خفيفة يتجه الطفلان إلى داخل العش ليطعما الخراف حاملين بأيديهما طعام الأضاحي، يلهون معهم لا يهابونهم، يمسك "إمام" بقرون أحد الخراف ليمنعه من الفرار، بينما يقترب مصطفى من غيره ليداعب فروته، وكأنه يلعب مع صديقه، يقول "إمام": «الخرفان دلوقتى بتبقى خايفة عشان حاسة إنها هتدبح فبنقعد نلعب معاهم».
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة