استعدادا لإطلاقها يوليو المقبل .. الرئيس السيسي يوجه بضرورة التأكد من كفاءة منظومة التأمين الصحي الشاملماساكي نوكي: المتحف المصري الكبير أحد مظاهر التعاون بين القاهرة وطوكيو.. صوررئيس بوش يشيد بتسهيلات الحكومة للمستثمرين .. مدبولي يزور مركز التطوير التكنولوجي بجامعة شتوتجارتبدء توافد الضيوف للمشاركة في احتفالية تذكار دخول العائلة المقدسة مصرمصر تقدم التعازي في وفاة رئيس الأركان الإثيوبي ورئيس حكومة إقليم أمهرة وعدد من القياداتميكروفون يفوز بالمركز الأول فى مشاريع تخرج كلية آداب إعلام جامعة حلوانملثمون يشعلون النيران في سيارة صاحب محل ببنها ( صور)الحبس عامين مع الشغل لـ٤ متهمين في "عصابة تهريب الأدوية"مجلس الدولة يوافق على العلاوتين الدورية والخاصة ولا ملاحظات على القانون«أوبرا بنت عربى» تساند المُختلفين على مسرح السلامتفاصيل المؤتمر الصحفي لوزارة التعليم للإعلان عن نتيجة "أولى ثانوي""التعليم" تعتمد جدول امتحانات الصف الأول الثانوى "دور ثان".. والبداية 14 يوليو2 يوليو.. بدء تصحيح أوراق إجابات طلاب الثانوية الأزهريةصور.. افتتاح حضانات الأطفال بمستشفي دسوق العام بـتكلفة 2.5 مليون جنيه"تشريعية النواب" تقر عدم الحبس احتياطيًا للمحامين بجرائم الجلساتالتعليم تعتمد جدول امتحانات الدور الثاني لـ"أولى ثانوي""ويل سبرنج" تنظم مؤتمر "لأني أب" بحضور 100 رجل دين إسلامي ومسيحيسفير سيراليون: نتطلع لدعم الأزهر في مواجهة الفكر المنحرفمدرب كوت ديفوار: كأس أفريقيا تختلف عن التصفيات.. ونملك جيلًا شابًا يسعى للظهور بشكل قويمن جامعة الأزهر لتشجيع أنجولا في السويس.. ماتيوس وزملاؤه: سعداء في مصر

«زي النهارده».. وفاة الأديب الفرنسي بلزاك 18 أغسطس 1850

-  
- صورة أرشيفية

يعتبر الروائي الفرنسي الشهير، أونوريه دي بلزاك، ومؤلف رواية «مدام بوفاري»، جوستاف فلوبير، مؤسسا الواقعية في الأدب الأوروبي.

عكس أدب «بلزاك» القصصي والروائي المجتمع الفرنسي في فترة عودة الملكية من 1815إلى 1848، حيث كان من رواد الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر في الفترة التي أعقبت سقوط نابليون، وفضلًا عن كونه قاصًا، وروائيًا، كان كاتبًا مسرحيًا، وناقدًا أدبيًا، وفنيًا، وكاتبًا صحفيًا.

وترك «بلزاك» أثرا كبيرا في الأدب الفرنسي برواياته التي تتعدى الـ91 رواية، وقصصه القصيرة التي يصل عددها لـ137، وقيل إنه كان يعاني من الديون التي أثقلت كاهله بسبب الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر التي غامر بالقيام بها، وقضى عمره فاراً من دائنيه مختفياً ومتقمصاً أسماء وهمية وفي منازل مختلفة، كما عاش مع العديد من النساء قبل أن يتزوج في 1850 الكونتيسة «هانسكا» التي ظل يتودد إليها لأكثر من سبعة عشر عاما.

ولد «بلزاك» في 20 مايو 1799 في مدينة تور الفرنسية، وفي 1813 اضطر لقطع دراسته الثانوية نتيجة مصاعب عقلية، إلا إنه استكملها في 1816بعدما تعافى، وظهرت موهبته الأدبية، وبدأ وهو في سن العشرين كتابة قصص بأسماء مستعارة، وتوالت أعماله فكانت «الجنية الأخيرة»، و«آنيت والمجرم»، و«شفرة المستقيمين»، وغيرها.

بدأت علاقة «بلزاك»، بالسيدة «بيرني»، التي دفعته إلى المزيد من الكتابة، مع التركيز على القصص، وفي 1826 أصبح ناشرًا، وصاحب مطابع، وظلت كتبه ودراساته تصدر تباعا فنشر «الثوار الملكيون»، و«فيزيولوجيا الزواج»، ثم «مواجد في العراء»، و«منزل القط المداهن»، و«إكسير الخلود»، و«إهاب الحزن»، و«العمل الخالد المجهول»، وفي 1832م ظهرت المجموعة الأولى من سلسلة «قصص فكاهة»، وأتبعها بالجزء الثاني 1833، ثم برائعته «أوجيني جراندي» التي بلغ بها أوج شهرته وهذا ما سمح له بنشر أعمال أخرى مع تحسن أحواله المادية فنشر «تاريخ الثلاث عشر»، و«البحث عن المطلق»، ثم «الأب جوريو»، و«ميلموث المتصالح».

ورأس «بلزاك»، تحرير مجلة «وقائع باريس»، وعاودته المصاعب المالية، والديون، وزادت الأمور سوءً بعد موت ممولته السيدة «بيرني»، وقد اضطرته هذه الأوضاع مجتمعة إلى أن ينشر روايته المميزة «العانس»، و«أوهام ضائعة»، و«جمبارا»، و«المستخدمون»، و«أبهة وبؤس البغايا»، و«بياكتريس»، و«خوري القرية»، و«أسرار الأميرة دي كادنيان»، و«الأمير البوهيمي»، و«المعلمة الموهومة»، و«مذكرات الزوجتين الشابتين»، و«قضية غامضة»، و«بداية في الحياة»، و«الكوميديا البشرية»، وهي أشهر أعماله.

كانت حياة «بلزاك» في حد ذاتها لغزا عجيبا، إذ كيف قدر له أن يكتب كل هذا الكم الذي يعد بالمئات من الكتب في حياة قصيرة جدا وغير مناسبة؟، ثم كيف استطاع الموائمة بين الإسهاب والإجادة في بعض أعماله؟ وتوفي بلزاك «زي النهاردة» في 18 أغسطس 1850.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة