مانشستر سيتي يخسر من ليون وسط جماهيره | فيديومحمود دونجا يكشف سر تعادل الزمالك مع سموحةباسم مرسي: الدوري اليوناني قوي جدًاباسم مرسي: فريق يوناني كبير يرغب في التعاقد معيباسم مرسي: أتابع كل مباريات الزمالك .. وحزين للتعادل مع سموحةباسم مرسي يعلن موقفه من العودة إلى الزمالكباسم مرسي: دونجا تلقى عرضًا يونانيًا الصيف الماضيباسم مرسي عن شيكابالا: "مش عارف أتواصل معاه"باسم مرسي يدافع عن تدخل مرتضى في الأمور الفنية للزمالكدونجا: مؤمن سليمان أذكى مدرب تعاملت معهعماد السيد: جنش تعرض للسب بالأم بعد مباراة سموحةوكيل "خطة البرلمان" يؤكد حرص اللجنة على بحث آليات تخفيض نفقات المجلسأبرز التصريحات في 24 ساعة: نعتز بموقف السيسي من وحدة العراقالأهلي: نفاذ التذاكر الإلكترونية لمباراة هوريا.. اللقاء سيقام بحضور 65% من سعة ملعب السلامباسم مرسي: رئيس لاريسا يجلس معنا على الدكة.. وفريق كبير في اليونان يراقبنيفرص ذهبية وأزمة دفاعية وحل العقدة السويسرية في أهم ملامح انتصار يونايتدتخصيص 3.5 مليون جنيه لمشروعات الصرف الصحي بقرية الروضةاعراض جلطات القلب كثيرة وأهمها ألم فى المعدةحفل "شباب الغناء العربى" ببشتاك.. الليلةمرتضى منصور يحقق أمنية طفل مستشفى 57357 ويهديه عضوية شرفية للنادي ..فيديو

«زي النهارده».. وفاة الأديب الفرنسي بلزاك 18 أغسطس 1850

-  
- صورة أرشيفية

يعتبر الروائي الفرنسي الشهير، أونوريه دي بلزاك، ومؤلف رواية «مدام بوفاري»، جوستاف فلوبير، مؤسسا الواقعية في الأدب الأوروبي.

عكس أدب «بلزاك» القصصي والروائي المجتمع الفرنسي في فترة عودة الملكية من 1815إلى 1848، حيث كان من رواد الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر في الفترة التي أعقبت سقوط نابليون، وفضلًا عن كونه قاصًا، وروائيًا، كان كاتبًا مسرحيًا، وناقدًا أدبيًا، وفنيًا، وكاتبًا صحفيًا.

وترك «بلزاك» أثرا كبيرا في الأدب الفرنسي برواياته التي تتعدى الـ91 رواية، وقصصه القصيرة التي يصل عددها لـ137، وقيل إنه كان يعاني من الديون التي أثقلت كاهله بسبب الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر التي غامر بالقيام بها، وقضى عمره فاراً من دائنيه مختفياً ومتقمصاً أسماء وهمية وفي منازل مختلفة، كما عاش مع العديد من النساء قبل أن يتزوج في 1850 الكونتيسة «هانسكا» التي ظل يتودد إليها لأكثر من سبعة عشر عاما.

ولد «بلزاك» في 20 مايو 1799 في مدينة تور الفرنسية، وفي 1813 اضطر لقطع دراسته الثانوية نتيجة مصاعب عقلية، إلا إنه استكملها في 1816بعدما تعافى، وظهرت موهبته الأدبية، وبدأ وهو في سن العشرين كتابة قصص بأسماء مستعارة، وتوالت أعماله فكانت «الجنية الأخيرة»، و«آنيت والمجرم»، و«شفرة المستقيمين»، وغيرها.

بدأت علاقة «بلزاك»، بالسيدة «بيرني»، التي دفعته إلى المزيد من الكتابة، مع التركيز على القصص، وفي 1826 أصبح ناشرًا، وصاحب مطابع، وظلت كتبه ودراساته تصدر تباعا فنشر «الثوار الملكيون»، و«فيزيولوجيا الزواج»، ثم «مواجد في العراء»، و«منزل القط المداهن»، و«إكسير الخلود»، و«إهاب الحزن»، و«العمل الخالد المجهول»، وفي 1832م ظهرت المجموعة الأولى من سلسلة «قصص فكاهة»، وأتبعها بالجزء الثاني 1833، ثم برائعته «أوجيني جراندي» التي بلغ بها أوج شهرته وهذا ما سمح له بنشر أعمال أخرى مع تحسن أحواله المادية فنشر «تاريخ الثلاث عشر»، و«البحث عن المطلق»، ثم «الأب جوريو»، و«ميلموث المتصالح».

ورأس «بلزاك»، تحرير مجلة «وقائع باريس»، وعاودته المصاعب المالية، والديون، وزادت الأمور سوءً بعد موت ممولته السيدة «بيرني»، وقد اضطرته هذه الأوضاع مجتمعة إلى أن ينشر روايته المميزة «العانس»، و«أوهام ضائعة»، و«جمبارا»، و«المستخدمون»، و«أبهة وبؤس البغايا»، و«بياكتريس»، و«خوري القرية»، و«أسرار الأميرة دي كادنيان»، و«الأمير البوهيمي»، و«المعلمة الموهومة»، و«مذكرات الزوجتين الشابتين»، و«قضية غامضة»، و«بداية في الحياة»، و«الكوميديا البشرية»، وهي أشهر أعماله.

كانت حياة «بلزاك» في حد ذاتها لغزا عجيبا، إذ كيف قدر له أن يكتب كل هذا الكم الذي يعد بالمئات من الكتب في حياة قصيرة جدا وغير مناسبة؟، ثم كيف استطاع الموائمة بين الإسهاب والإجادة في بعض أعماله؟ وتوفي بلزاك «زي النهاردة» في 18 أغسطس 1850.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة