أول صورة لأبناء «القليوبية» شهيدي الحادث الإرهابي بشمال سيناءمصرع شاب صعقه التيار الكهربائي في الشرقية (صور)محافظ بني سويف يتفقد أعمال تطوير ميدان محطة السكة الحديد (صور)الشرقية تودع 3 من شهدائها في الحادث الإرهابي بشمال سيناء (فيديو وصور)الحدائق المهملة «قصة محافظ مطروح» للاستفادة منها وتطويرها (صور)محافظ بني سويف يتابع أعمال تطوير وتجميل الميادين والكباري والبوابات الرئيسيةوزير قطاع الأعمال: تعويض عمال القومية للأسمنت براتب 6 سنواتالحكم فى إعادة محاكمة متهمة بالتجمهر بالمطرية اليومفي الذكرى الأولى على وفاته.. تعرف على أهم محطات محمد متوليأعراض القرحة الهضمية منها الانتفاخ وفقدان الوزنالشحات مبروك: «لما بدخل بطولة عالم مبعرفش أمثل.. ببقى مش عاطفي»لقاءات قوية فى ثان جولات نهائى دورى الطائرةالشحات مبروك: «أنا أسطورة كمال الأجسام.. ولي الفضل في انتشار الجيمات»منتج فيلم "الممر" يكشف سبب اختيار اسمه"التضامن" توقع برتوكولًا لإنشاء أول مستشفى عائم للطفل.. اليومصدور كتاب "أحببت وغدا" لـ عماد رشاد عثمان عن دار الرواق للنشرابنة عمرو دياب من في فرنسا: الدفاع عن النفس وسيلة كنزيتعرف على قدرات صاروخ "كاليبر" الروسىمن راسك لحد رجليكى.. 5 طرق مثالية للعناية بالجسم والجلدمراكز البحوث والجامعات بندوة تعظيم الموارد المائية فى "القومى للمياه" اليوم

«زي النهارده».. وفاة الأديب الفرنسي بلزاك 18 أغسطس 1850

-  
- صورة أرشيفية

يعتبر الروائي الفرنسي الشهير، أونوريه دي بلزاك، ومؤلف رواية «مدام بوفاري»، جوستاف فلوبير، مؤسسا الواقعية في الأدب الأوروبي.

عكس أدب «بلزاك» القصصي والروائي المجتمع الفرنسي في فترة عودة الملكية من 1815إلى 1848، حيث كان من رواد الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر في الفترة التي أعقبت سقوط نابليون، وفضلًا عن كونه قاصًا، وروائيًا، كان كاتبًا مسرحيًا، وناقدًا أدبيًا، وفنيًا، وكاتبًا صحفيًا.

وترك «بلزاك» أثرا كبيرا في الأدب الفرنسي برواياته التي تتعدى الـ91 رواية، وقصصه القصيرة التي يصل عددها لـ137، وقيل إنه كان يعاني من الديون التي أثقلت كاهله بسبب الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر التي غامر بالقيام بها، وقضى عمره فاراً من دائنيه مختفياً ومتقمصاً أسماء وهمية وفي منازل مختلفة، كما عاش مع العديد من النساء قبل أن يتزوج في 1850 الكونتيسة «هانسكا» التي ظل يتودد إليها لأكثر من سبعة عشر عاما.

ولد «بلزاك» في 20 مايو 1799 في مدينة تور الفرنسية، وفي 1813 اضطر لقطع دراسته الثانوية نتيجة مصاعب عقلية، إلا إنه استكملها في 1816بعدما تعافى، وظهرت موهبته الأدبية، وبدأ وهو في سن العشرين كتابة قصص بأسماء مستعارة، وتوالت أعماله فكانت «الجنية الأخيرة»، و«آنيت والمجرم»، و«شفرة المستقيمين»، وغيرها.

بدأت علاقة «بلزاك»، بالسيدة «بيرني»، التي دفعته إلى المزيد من الكتابة، مع التركيز على القصص، وفي 1826 أصبح ناشرًا، وصاحب مطابع، وظلت كتبه ودراساته تصدر تباعا فنشر «الثوار الملكيون»، و«فيزيولوجيا الزواج»، ثم «مواجد في العراء»، و«منزل القط المداهن»، و«إكسير الخلود»، و«إهاب الحزن»، و«العمل الخالد المجهول»، وفي 1832م ظهرت المجموعة الأولى من سلسلة «قصص فكاهة»، وأتبعها بالجزء الثاني 1833، ثم برائعته «أوجيني جراندي» التي بلغ بها أوج شهرته وهذا ما سمح له بنشر أعمال أخرى مع تحسن أحواله المادية فنشر «تاريخ الثلاث عشر»، و«البحث عن المطلق»، ثم «الأب جوريو»، و«ميلموث المتصالح».

ورأس «بلزاك»، تحرير مجلة «وقائع باريس»، وعاودته المصاعب المالية، والديون، وزادت الأمور سوءً بعد موت ممولته السيدة «بيرني»، وقد اضطرته هذه الأوضاع مجتمعة إلى أن ينشر روايته المميزة «العانس»، و«أوهام ضائعة»، و«جمبارا»، و«المستخدمون»، و«أبهة وبؤس البغايا»، و«بياكتريس»، و«خوري القرية»، و«أسرار الأميرة دي كادنيان»، و«الأمير البوهيمي»، و«المعلمة الموهومة»، و«مذكرات الزوجتين الشابتين»، و«قضية غامضة»، و«بداية في الحياة»، و«الكوميديا البشرية»، وهي أشهر أعماله.

كانت حياة «بلزاك» في حد ذاتها لغزا عجيبا، إذ كيف قدر له أن يكتب كل هذا الكم الذي يعد بالمئات من الكتب في حياة قصيرة جدا وغير مناسبة؟، ثم كيف استطاع الموائمة بين الإسهاب والإجادة في بعض أعماله؟ وتوفي بلزاك «زي النهاردة» في 18 أغسطس 1850.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة