قتل زوجته ووضعها في حقيبة ورماها بمقلب قمامة: اكتشف تحدثها في التليفون مع آخرالتضامن تنظم ورشة عمل لدراسة تيسير تراخيص الحضاناتالسفارة المصرية بنيودلهى تستقبل وفد الدستورية العليا المشارك بمؤتمر رؤساء المحاكم العلياوزير الطيران يشيد بالعاملين بعد تفتيش المنظمة العالمية للأرصاد الجوية WMOشكري يتوجه إلى بلغاريا لتوطيد العلاقات مع شرق أوروباالأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلاً وتنصح بـ"الملابس الثقيلة"بدراوي سكرتيرا عاما لحزب الوفد بالتزكيةانطلاق مسيرة الطرق الصوفية بالدراسة احتفالا بالمولد النبويشيخ الأزهر يبحث مع وزير الداخلية الإماراتي القضايا ذات الاهتمام المشتركتعليم النواب: توزيع التابلت على المدارس مطلع الشهر المقبل ..فيديوسيد عبد الحفيظ يتابع خطة العمل بقطاع الناشئين بالأهليأول تعليق من الأهلي بعد إيقاف حكم مباراة الترجي وبطل أنجولاموعد مباراة فرنسا وأوروجواي اليوم الثلاثاء 20/11/2018 والقنوات الناقلةموعد مباراة إيطاليا وأمريكا اليوم الثلاثاء والقنوات الناقلةالمقاولون يتقدم على الجونة بهدف في الشوط الأولالمقاولون يتقدم على الجونة 0/1 في الشوط الأولسمير عثمان: أتعرض عليا 3 رشاوى من دول أفريقيةالسيسي يهنئ الرئيس اللبناني بعيد الاستقلالالرئيس النيجيري ومنافسه يطلقان حملتهما استعدادًا لانتخابات الرئاسة في 2019"ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة بالمريخ كموقع هبوط لمركبتها الفضائية عام 2020

«زي النهارده».. وفاة الأديب الفرنسي بلزاك 18 أغسطس 1850

-  
- صورة أرشيفية

يعتبر الروائي الفرنسي الشهير، أونوريه دي بلزاك، ومؤلف رواية «مدام بوفاري»، جوستاف فلوبير، مؤسسا الواقعية في الأدب الأوروبي.

عكس أدب «بلزاك» القصصي والروائي المجتمع الفرنسي في فترة عودة الملكية من 1815إلى 1848، حيث كان من رواد الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر في الفترة التي أعقبت سقوط نابليون، وفضلًا عن كونه قاصًا، وروائيًا، كان كاتبًا مسرحيًا، وناقدًا أدبيًا، وفنيًا، وكاتبًا صحفيًا.

وترك «بلزاك» أثرا كبيرا في الأدب الفرنسي برواياته التي تتعدى الـ91 رواية، وقصصه القصيرة التي يصل عددها لـ137، وقيل إنه كان يعاني من الديون التي أثقلت كاهله بسبب الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر التي غامر بالقيام بها، وقضى عمره فاراً من دائنيه مختفياً ومتقمصاً أسماء وهمية وفي منازل مختلفة، كما عاش مع العديد من النساء قبل أن يتزوج في 1850 الكونتيسة «هانسكا» التي ظل يتودد إليها لأكثر من سبعة عشر عاما.

ولد «بلزاك» في 20 مايو 1799 في مدينة تور الفرنسية، وفي 1813 اضطر لقطع دراسته الثانوية نتيجة مصاعب عقلية، إلا إنه استكملها في 1816بعدما تعافى، وظهرت موهبته الأدبية، وبدأ وهو في سن العشرين كتابة قصص بأسماء مستعارة، وتوالت أعماله فكانت «الجنية الأخيرة»، و«آنيت والمجرم»، و«شفرة المستقيمين»، وغيرها.

بدأت علاقة «بلزاك»، بالسيدة «بيرني»، التي دفعته إلى المزيد من الكتابة، مع التركيز على القصص، وفي 1826 أصبح ناشرًا، وصاحب مطابع، وظلت كتبه ودراساته تصدر تباعا فنشر «الثوار الملكيون»، و«فيزيولوجيا الزواج»، ثم «مواجد في العراء»، و«منزل القط المداهن»، و«إكسير الخلود»، و«إهاب الحزن»، و«العمل الخالد المجهول»، وفي 1832م ظهرت المجموعة الأولى من سلسلة «قصص فكاهة»، وأتبعها بالجزء الثاني 1833، ثم برائعته «أوجيني جراندي» التي بلغ بها أوج شهرته وهذا ما سمح له بنشر أعمال أخرى مع تحسن أحواله المادية فنشر «تاريخ الثلاث عشر»، و«البحث عن المطلق»، ثم «الأب جوريو»، و«ميلموث المتصالح».

ورأس «بلزاك»، تحرير مجلة «وقائع باريس»، وعاودته المصاعب المالية، والديون، وزادت الأمور سوءً بعد موت ممولته السيدة «بيرني»، وقد اضطرته هذه الأوضاع مجتمعة إلى أن ينشر روايته المميزة «العانس»، و«أوهام ضائعة»، و«جمبارا»، و«المستخدمون»، و«أبهة وبؤس البغايا»، و«بياكتريس»، و«خوري القرية»، و«أسرار الأميرة دي كادنيان»، و«الأمير البوهيمي»، و«المعلمة الموهومة»، و«مذكرات الزوجتين الشابتين»، و«قضية غامضة»، و«بداية في الحياة»، و«الكوميديا البشرية»، وهي أشهر أعماله.

كانت حياة «بلزاك» في حد ذاتها لغزا عجيبا، إذ كيف قدر له أن يكتب كل هذا الكم الذي يعد بالمئات من الكتب في حياة قصيرة جدا وغير مناسبة؟، ثم كيف استطاع الموائمة بين الإسهاب والإجادة في بعض أعماله؟ وتوفي بلزاك «زي النهاردة» في 18 أغسطس 1850.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة