الوادي الجديد تنتهي من مشروع تركيب 57 برجا للاتصالاتبالأسماء.. تسمم 16 عاملا في المنوفية بسبب البطيخانطلاق المبادرة القومية لتنشيط السياحة بالوادي الجديدالبحيرة تستعد لأمم أفريقيا بشاشات عرض وكرنفالات فنية بالمجان"تضامن قنا" تطلق أولى حملات التوعية لـ368 حاجاالاستعداد للحملة الثانية لمرض الحمى القلاعية والوادي المتصدع في الفيوم"الثقافة" تدفع بقوافل للمناطق المحرومة بالوادي الجديدبدء تشغل فرع بنك مصر بمدينة بلاط في الوادى الجديدالأوقاف تطلق مبادرة "واستبقوا الخيرات" بمساجد الوادي الجديدحي العجمي يزيل إشغالات سوق الهانوفيل (صور)تضامن الوادي الجديد تنظم ندوات ولقاءات توعوية عن الحججمعية الأورمان تنظم قافلة طبية بمستشفى كفرالشيخ الجامعي..صورمجازاة 199 طبيبا و فنيا وممرضا بمستشفى أبو حماد المركزي لعدم الانضباطقطع الكهرباء عن محولات زفتي لإجراء صيانة..الجمعةإطلالات رائعة لمسجد الصحابة بشرم الشيخ.. صورالسبت المقبل.. انطلاق فعاليات معسكر إعداد قادة المستقبل بجامعة القاهرةبعد قليل.. الرئيس السيسي يلتقي رئيس الجمعية الوطنية ورئيس مجلس النواب في بيلاروسياالجزائر.. نجمة واحدة لمحاربي الصحراء تُنير سنوات العشرية السوداءغانا ترفع شعار "لا بديل عن استعادة اللقب الغائب"شاهد كواليس جديدة من فيلم الممر .. فيديو

«سلطان العارفين» السورى يرعى «بنات العارفين» فى مصر

-  
أعضاء فريق سلطان العارفين

أصواتهم تشدو بين الحين والآخر فى سماء شارع المعز والأوبرا وساقية الصاوى والعديد من مسارح القاهرة وضواحيها، عند سماعهم تشعر كأن روحك سافرت إلى سوريا ومدنها ورائحة شوارعها.. فريق إنشاد دينى اختلط فيه الصوت المصرى بالسورى، يكمل مسيرة 40 شخصاً توارت أصواتهم تحت التراب وآخرين تفرقوا كلاجئين فى دول مختلفة، حتى استطاع مؤسِّسهم جمع قواه وإعادة صوت الفرقة مرة أخرى بعد أن أخمدتها الأحداث، ولكن بوجوه مختلفة على أرض مختلفة، حيث من المقرر أن يطلق الشهر الجارى فرعاً جديداً منها، وهو «فريق إنشاد دينى للفتيات».

«سلطان العارفين» هو اسم فرقة الإنشاد الدينى السورية، التى تأسست عام 1982، تحت قيادة المنشد والملحن السورى أحمد سليمان، والتى ظهرت بشكل فعلى على الأراضى المصرية منذ 5 أعوام، فبعد أن وصلت شهرتهم ذروتها فى سوريا، وبعد أن ظل «أحمد» سنوات يدرب ويدرس لطلابه بالفرقة، فقد معظمهم فى الأحداث، وجاء وحيداً دونهم إلى مصر، غلبه اليأس تارة والحماس تارة، حتى قرر أن يبدأ من نقطة الصفر، وحيداً،
بطلاب جُدد.

«وقعنا بالفعل، ولكن قدرنا نقف تانى»، هكذا بدأ «أحمد» كلامه بنبرة يسكنها الألم والحزن عند تذكر أفراد فرقته القديمة وذكرياتهم وأمجادهم فى سوريا، وسرعان ما تتغير نبرته إلى حماس وفخر عندما يتحدث عما جناه منذ مجيئه إلى مصر. ويكمل: «لمّا كونت فريق جديد- استكمالاً لـ(سلطان العارفين) بنفس الاسم، ولكن بأشخاص جدد ودرّبتهم وعلّمتهم وكبروا على إيدى، الأمل رجع، لأن ماكانش من الطبيعى أقعد بجانب ألمى وأتفرج عليه».

«بنات العارفين» هى الطفرة التى ظل «أحمد» يحلم بها لسنوات، وبدأ فى العمل عليها منذ 8 أشهر، فبعد أن أثبتت الفرقة نفسها فى مصر، قرر «أحمد» أن يبدأ فى حلمه بتكوين فريق مستقل خاص بالفتيات، وهو أمر غير منتشر فى مصر.

ويقول: «بحاول أطلّع فريق بشكل جديد، هُمّه كلهم مدرَّبات على أعلى مستوى، أصوات جميلة، ودارسين للمقامات الموسيقية ومخارج الحروف، كمان عملتلهم زى موحد، لأنهم بيوصلوا رسالة ولازم يكونوا على أكمل وجه».

الأغلبية للمصريات وقليل من السوريات، كان هذا حال «بنات العارفين»، حيث يقول «أحمد»: «للأسف مافيش عدد سورى كبير هنا، وأتمنى ان عددهم يكبر فى الفرقة، والفتيات عندنا سواء مصريات أو سوريات يتمتعن بموهبة كبيرة، وخلال الشهر ده هيكون الظهور الأول لهن هنا فى القاهرة»، فمن المقرر أن تكون الحفلة الأولى لهن فى 28 من أغسطس الجارى
بشارع المعز.

«الإنشاد الدينى رسالة عاوز أكمِّلها مهما واجهتنى صعوبات سواء فى سوريا أو مصر أو دول أخرى، وده كان الدافع إنى أكمل، وأنشئ فرقة للبنات، وبصدد إنشاء فرقة (براعم العارفين)، ودى خاصة بالأطفال».

ويُنهى «أحمد» بحلمه الذى يضعه صوب عينيه فى كل حفل ومع كل إنشاد، وهو أن يلف بفرقته حول العالم ويخاطب بأصواتهم جميع اللغات والجنسيات.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة