المؤتمر العام للكتاب العرب يعتمد النظام الأساسى فى مؤتمر القاهرة والصايغ يفوز بالتزكيةلسه الدنيا فيها خير.. عمرو بيأكل ويعالج القطط والكلاب الضالة فى الشوارع"الهيئة العربية للمسرح "توجه رسالة شكر "لبيت المسرح""عبد الله" يحصل على الدكتوراة في الكيمياء العضوية من جامعة "لشبونة"وزير الكهرباء: مد خطة رفع الدعم إلى 8 سنوات«الأوقاف»: مشروع قانون لتخصيص 20 مليار جنيه للأسر الأولى بالرعايةمحافظ الدقهلية يكرم ١٠٠ عامل نظافة ويشارك في تجهيز ٥٠ عروسةشاهد.. كريم عبد العزيز يعلن موعد عرض نادى الرجال السرىشيماء سيف تكشف كواليس برنامجها الجديدحميد الشاعري ومصطفى قمر يغنيان أه يا ليل إسكندرية.. فيديومحافظ سوهاج: نسعى لتحويل المحافظة لمنطقة جاذبة للاستثمارفيديو.. رئيس الوزراء يلتقى رئيس بنك التنمية الأفريقى فى اجتماعات دافوسقائمة الزمالك - بوطيب يظهر لأول مرة أمام بيراميدزكليوباترا يستأنف تدريباته.. وميدو جاهز لمواجهة الزرقا.. صورشوط أول سلبي بين سموحة وإنبي في الدوري الممتازمصر تسحق تونس في الديربي العربي بمونديال اليد.. وتنتظر هدية النرويجمغني الراب الأمريكي كريس براون ينكر تهمة الاغتصابطريقة استرداد مقدمات حجز الحج السياحيمدبولي يستعرض إنجازات مصر خلال ٤ سنوات في منتدى دافوستحسن ترتيب مصر في مؤشر الأمن والسلام المجتمعي (انفوجراف)

طعنته 20 مرة و"خمست" بدمائه علي الجدران.. الجيران يروون جريمة الزوجة وعشيقها للخلاص من الزوج | صور

-  
قتلت زوجها و"خمست" بدمائه على الجدران

لم تنس "جيهان" أبدا ما فعله بها زوجها، لم تتخيل مهما بلغت مشكلاتهما معا أن يطردها وأولادها الثلاثة من منزل الزوجية بمنطقة الهرم، ظلت ذكري وقوفها وأطفالها في الشارع، يرتجفون من برد الشتاء القارس، لا تدري أين ستذهب بهم، وهي بلا سكن ولا مأوي، تثير بداخلها مشاعر الكره والمقت لهذا الرجل، وحتى بعدما عادت لبيته مرة أخري، قررت الانتقام منه بكل وسيلة ممكنة.


تتذكر الزوجة العشرينية ذلك اليوم جيدا، أن الكل تخلي عنها حتى حظها، إلا "محمد" الشاب الذي ظهر من العدم، وكأنه شعر بمأساتها، سألها عن سبب وقوفها في الشارع بأطفالها، وسط ذلك الصقيع، روت له ما فعله زوجها ودموعها تنهمر بشدة، تصرف الشاب بكل شهامة وساعدها في استئجار غرفة صغيرة تقيها وأطفالها شر البرد الشديد.

ارتبطت "جيهان" عاطفيا بذلك الشاب، بعدما سحرتها شهامته، وأسرها بجميله الذي لا ينسي، رأت فيه أجمل فرصة للانتقام من زوجها، فجمعتها به علاقة غير شرعية يعاشرها كالأزواج، ولم يغير تلك العلاقة عودتها لزوجها بعد شهرين من طردها، وعلي الرغم من أنها وزوجها استأجرا شقة جديدة في منطقة العمرانية، إلا أن علاقتها الحرام بعشيقها استمرت، حتى إنهما حررا عقدا عرفيا لزواجهما رغم أنها متزوجة، لتقنن خيانتها لزوجها!، أو هكذا اعتقدت.

مرت علي علاقة العشيقين قرابة 6 أشهر، قبل أن يقررا أنهما يجب أن يعيشا سويا دون أن ينغص الزوج حياتهما، فزيارات العشيق في غياب الزوج لم تكن تكفيهما ليهنئا بالحرام، لكنهما اختارا الخلاص من الزوج أكثر الوسائل وحشية وقسوة، مدفوعة برغبة الزوجة العارمة في الانتقام.

تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبتها "جيهان وعشيقها "محمد" للخلاص من زوجها "عبد الرحيم. أ" يرويها "عاصم. م"، أحد سكان شارع سيد الجويلي بالعمرانية، فيقول إن يوم الجريمة صعد العشيق إلي شقة الزوجة بينما ضحيتهما نائم لا يدري ما يحاك ضده، فتحت له الباب، ليدخل وهو يحمل بين يديه ذراعا حديدية ثقيلة وفي طيات ملابسه يخفي سكينا حادا، ودخلا علي الزوج في غرفته، ليبادره "محمد" بضربة من الذراع الحديدية، أفاقته من غفوته، لكنه ظل مترنحا لا يدري ما يحدث، حينها تسارعت وتيرة الأحداث وسط تحريض الزوجة لعشيقها ليكمل مهمته.

"اضربه بالسكين خلص عليه"، يقول "عاصم" إن الزوجة كررت تلك الكلمات لعشيقها لينهي ما بدأه، لكن الأخير لم يستجب لها، وكأنه لا يسمعها، لتقرر سريعا أن تأخذ هي بزمام المبادرة، فحملت سكين عشيقها، وبكل وحشية ظلت تطعن زوجها لقرابة العشرين مرة، لدرجة أنها جرحت يدها بشدة دون أن تشعر.

يتعجب "عاصم" من كل تلك المشاعر البغيضة التي تملأ صدر الزوجة ناحية زوجها، فعلي الرغم من كل تلك الطعنات لم تكتف بذلك، فغمست يديها في الدماء، وكانت تضعها علي الحائط بالشقة "بتخمس بدمه"، علي حد وصفه، وكأنها تحتفل بقتله بتلك الطريقة، بعدها استكمل العشيق دوره فحمل الجثة بمساعدة أحد أصدقائه، علي "تروسيكل"، وألقياها أسفل كوبري القصبجي بالجيزة.

وعن سلوك الزوجة يقول "علي" صاحب محل بالمنطقة، إنها لم تكن علي علاقة بأي من سكان المنطقة سوي بجارتها أردنية الجنسية، فهم يقطنون بها منذ قرابة الثلاثة أشهر فقط، لكن مظهرها كان يبدو عليه، أنها سيئة السلوك؛ يتذكر جارها أنه رآها منذ مدة وهي تعود إلي شقتها قرابة الثالثة صباحا وترتدي ملابس غاية في الخلاعة، يقول "تأكدنا من سلوكها السيئ بعد ما عرفنا بجريمتها".

أما صاحب الشقة التي شهدت الجريمة، فيقول أنه كان نائما بشقته في الطابق السفلي بذات العقار، لكنه لم يسمع أيا مما حدث، لكنه لم يتخيل أبدا أن ترتكب الزوجة مثل تلك الجريمة، فهي في حالها تماما، فقد فوجئ في اليوم التالي بالدماء تسيل علي سلالم العقار ومصدرها شقة "جيهان" وزوجها، وآثار دماء علي جدران العقار، حينها أبلغ الشرطة عن الواقعة.

يقول صاحب الشقة إنه شاهد عشيقها منذ عدة أيام وهو يصعد للشقة، وحينما سأله عن وجهته رد قائلا "أنا أبو يوسف" ليوهمه علي خلاف الحقيقة أنه والد أحد الأطفال، ويأتي لرؤيته كل مدة، وكان يأتي في بعض الأحيان مستقلا الدراجة النارية التي استخدمها في نقل جثة الزوجة، فكان يراها مركونة أسفل العقار.

"كلنا خايفين من اللي حصل" يقول صاحب الشقة مؤكدا أنه وباقي الجيران لا يصعدون للطابق الذي شهد الجريمة، حتي إن الساكنة أردنية الجنسية، وعلي الرغم من صداقتها ب"جيهان" إلا أنها تركت شقتها لخوفها مما حدث.

من جانبها، وجهت النيابة العامة للزوجة جيهان حسين تهم القتل العمدي والتمثيل بجثة زوجها، كما أمرت بحبس عشيقها محمد طلعت، 26 سنة، نجار، لذات الاتهامات، وصديقه أحمد سيد، والذي ساعده في نقل جثة القتيل.


الشقة التي شهدت الجريمة


شارع سيد الجويني الذي شهد الجريمة


دماء الزوج المنتشرة علي جدران العقار


.


.


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة