محمود عبدالعزيز وعادل إمام والهجانالسلطة الذكية والإدارة العصرية وشىء عن التعليم والأدببيث أوبنهايم تكتب: حان الوقت لتدخُّل الاتحاد الأوروبى فى أوضاع غزة (٢-٢)إذا دخل الاكتئاب عُشَّ الزوجية؟إنها ليست معارضة.. بل مشاركة فى المسؤوليةخانة الديانة: مؤمن أم كافر؟!«ليا نادلر» الشهيرة بـ«ليا بطرس غالى»حق أم سلعة؟وجع تاريخىد.أمانى فؤاد تكتب: يغارُ منها النهار.."حساسين" ناعيا ساطع النعماني: بطل قومي ضحى بنفسه لحماية المصريينتعرف على التحويلات المرورية بمحور المشيررئيس البرلمان يبحث مع نظيره الكويتي أزمة النائبة صفاء الهاشم"ماكينات شفط وتطهير بالوعات".. رئيس "الجيزة" يعلن استعدادات المدينة للأمطارأمطار غزيرة تهطل على الإسكندرية .. والمحافظة تحذر المواطنينالإمارات ترحب بنتائج التحقيقات السعودية في مقتل «خاشقجي»أول ظهور إعلامي لحلا شيحة بعد عودتها من الاعتزال (فيديو)الخارجية الأمريكية: العقوبات خطوة أولى في الرد على مقتل خاشقجيتفاصيل المعرض المؤقت بمتحف إيمحتب للقطط المكتشفة بجبانة سقارةانتظام حركة الملاحة بميناء نويبع

مدرب "بيراميدز" الجديد.. "لافولبي الخائن" ملهم "جوارديولا"

   -  
"مدرب "بيراميدز" الجديد.. "لافولبي الخائن" ملهم "جوارديولا""

أعلن نادي "بيراميدز" تعيين المدرب الأرجنتيني المخضرم، ريكاردو لافولبي، المدير الفني الأسبق لمنتخبي المكسيك وكوستاريكا، والمستشار الفني الحالي للفريق، مديرًا فنيًا للفريق خلفًا للبرازيلي ألبرتو فالنتيم، الذي فسخ عقده مع الفريق بالتراضي بعد قيادة الفريق في 3 مباريات فقط في بطولة الدوري.

"لافولبي" صاحب الـ66 عامًا، كان حارسًا لمنتخب الأرجنتين خلال كأس العالم 1978 الذي استضافته بلاد التانجو وحصدت لقبه في النهاية، إلا أنه لم يشارك في البطولة، كونه الحارس الاحتياطي، في الوقت الذي كان فيه أوبالدو فيول أساسيا.

الرجل الملقَب بـ"El Bigoton" بسبب شاربه الضخم ذو اللمحة الكلاسيكية، يعتبر معشوقًا للمكسيكيين، حيث خاض تجربة التدريب لعدد من الأندية المكسيكية مثل "أواكسبيتك، جوادالاخارا، كيريتارو، كلوب أمريكا، أتلاس، تولوكا، مونتري وتشيباس"، إلا أن تجربته مع نادي أتلانتي تعد هي الأنجح هناك، حين قاده للفوز بالدوري للمرة الأولى منذ 50 عامًا.

سمعته الكبيرة في المكسيك، اكتسبها من تدريبه للمنتخب الوطني ما بين عامي 2003 و2006، ليقودهم إلى المركز الرابع في تصنيف المنتخبات بواحدة من أزهى عصور الكرة المكسيكية، حيث فاز بالكأس الذهبية عام 2003 وصعد لكأس القارات عام 2005 محققًا الفوز خلالها على البرازيل، وفي كوبا أمريكا 2004 فاز على منتخب بلاده الأرجنتين، للمرة الأولى للمكسيك منذ 20 عامًا، وسعى لافولبي لتكرار هذا الانتصار في كأس العالم 2006 عندما واجه الأرجنتين بثمن النهائي، لكن هدف ماكسي رودريجيز الخارق في الوقت الإضافي وصل بـ"التانجو" لربع النهائي، على الرغم من تقدم المكسيك في الدقائق الأولى من المواجهة.

وفي مونديال 2010، تواجه منتخبا المكسيك والأرجنتين مرةً أخرى في نفس الدور، بعدما ترك "لافولبي" تدريب المكسيكيين، إلا أنه تمنى فوز الأخير على منتخب بلاده الذي كان يقوده فنيًا حينها الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا من على الخطوط، لينبري "مارادونا" مهاجمًا إياه، ويصفه بالخائن، أثناء المؤتمر الصحفي عقب انتهاء اللقاء، حيث لم يجد مبررًا لتمني لافولبي خسارة بلاده حتى لو تعاطَف مع المكسيك "التي جعلته ثريًا"، على حد قوله.

ريكاردو لافولبي بينه وبين التدخين ارتباط كبير، ربما يماثل القدر الهائل من السجائر الذي كان يستهلكها مدربه، لويس سيزار مينوتي مدرب المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 1978، وهو ما ظهر بشكل لافت في مباراة المكسيك وإيران بالجولة الأولى من دور المجموعات لمونديال 2006، عندما أخذ يدخن الواحدة تلو الأخرى وهو يشاهد حينها أفضل أداءٍ للمكسيك في البطولة.

وبعد هذه الواقعة، الاتحاد الدولي أصدر، بيانًا، حذر فيه من التدخين بأرض الملعب، إلا أن "لافولبي" كان هو المقصود بالفعل، الذي لم يجد حرجًا في الإقرار بأن الأمر لو وصل للاختيار بين التدخين وكرة القدم، لابتعد عن الأخيرة.

وبعد سنوات، عندما كان مسؤولًا عن منتخب كوستاريكا، تعرَض لمضايقات في نفس الاتجاه، بحجة أن "أعقاب السجائر" تُفسِد عُشب الملعب، ليخرج بتصريحه الشهير: "التدخين عادة سيئة، لكني أستمتع بها، هي لا تعيقني عن أداء مهام عملي، لو شربت الخمر لأثر ذلك على عملي، لكن لم تجر إقالة أحد من قبل بسبب التدخين".

ومن ناحية الجانب الخططي لريكاردو لافولبي، فهو صاحب طريقة لعب مميزة اشتهر بها في المكسيك بـ"Lavolpismo"، نسبةً لاسمه، والتي سار عليها العديد من المدربين بعده، والتي تعتمد في تكوينها على اتباع طريقة 5-3-2 التي تتحول إلى 3-5-2 مع التعويل على أكثر من ظهير هجومي، وبناء الكرة من الخلف.

ويعتبر لافولبي أيضًا، مصدرا للإلهام لجوارديولا، وتحديدا في بطولة كأس العالم 2006 عندما كان يعمل "بيب" محللًا حينها لصحيفة "إل بايس" الإسبانية، ليشيد مدرب الـ"مان سيتي" الحالي بالرسم التكتيكي له، والذى ظهر بعضا منه في أفكار المدرب الإسباني.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة