خبراء يكشفون آليات تنفيذ مطالب الجامعة العربية بحماية دولية للفلسطينيينسوبر كورة ..هل يخوض جنش المتألق أولى مبارياته الدولية؟تعرف على قرارات مجلس إدارة النادي الأهلىعوض سامى : مشاركة الزمالك وزعيم الثغر لأول مرة في بطولة دبى الدوليةحسام غالي يستقيل من عمله في الأهلي.. وفضل يعتذر عن الاستمراررئيس البرلمان يبحث مع نظيره الكويتي أزمة النائبة صفاء الهاشم"عكاشة": فيلم إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين أساء للمرضى والأطباءصور.. سقوط أمطار متوسطة على مناطق متفرقة بالإسكندريةأسامة كمال عن استقالة ليبرمان: رحل جار السوأمين شباب الحركة الوطنية المصرية يرد على تصريحات صفاء الهاشممواقف طريفة فى طفولة كريم وأحمد فهمى ..فيديوالاتصالات: مليارا دولار حجم سوق الهواتف المحمولة في مصرحبس محام بتهمة عرض رشوة على أحد موظفي النيابة العامة بالمنوفيةهمام إبراهيم يطرح "سيدة المساء" على "يوتيوب"الفلك لمولود 16 نوفمبر: تميل للعصبيةأحمد نوار يناشد بتوحيد جهود التشكيليين لمعالجة السلبيات السابقة بالمعرض العامتعقيبًا على استبعاده من قائمة الأهلي الأفريقية.. الشيخ:" يمكن ماليش رزق في المكان"جمارك سفاجا تضبط محاولة تهريب 70 ألف قرص سولبادينمباشر دوري الأمم الأوروبية - كرواتيا (2) إسبانيا (1).. دي خيا ينقذ بلادهصندوق النقد: التضخم في إيران قد يصل إلى 30%

زوج ونجل محفظة القرآن "ذبيحة فلوس الأضحية".. يرويان تفاصيل الواقعة

-  
الحاجة "أم وائل" المجني عليها

حالة من الحزن والصمت خيمت على العقار 48، الكائن بالمجاورة 11 بمدينة 15 مايو، بعدما فقد سكانه جارتهم "البركة"، فالحاجة "أنوار" هي من تحفظ أبناءهم القرآن الكريم، ويعرفها فقراء المنطقة جيدًا، فلطالما امتدت يدها بمساعدة كل محتاج، تقضي معظم يومها في مسجد المنطقة تستقبل الصغار، تعلمهم وتحفظهم وتفقههم في كتاب الله ومحكم آياته.


مأساة المنطقة كلها يمكنك أن تراها في جلسة الزوج منكس الرأس وكأنه فقد الدنيا وما فيها، يتلقى عزاء زوجته الستينية ويجاوره نجله وائل يشد من أزره، دعوات الأهالي بالمنطقة لها بالرحمة لم تنقطع، فلم يكن يخطر ببال أحد أن تكون هذه نهاية الحاجة "أم وائل" على يد زوجة شقيقها بعدما أعانتها وساعدتها مرات عديدة، لتلقى محفظة القرآن حتفها تحت نصل سكين من جحدت فضلها.

زوج المجني عليها

#

التقت "بوابة الأهرام" بنجل الحاجة "أم وائل" ليصف مشاهد مقتل والدته ويقول إنه قبل أسبوع من الحادث زارت المتهمة "سماح .أ " والدته لتمكث بشقتها ما يقرب من أسبوع، وقبل مغادرتها إلى منزلها ببني سويف، طلبت منها سلفة 1500 جنيه فأخبرتها المجني عليها أنها تدخر أموالًا، ولكن تريد بها شراء أضحية العيد "خروف"، ولكن عندما أحست المجني عليها بغضب المتهمة أعطتها المبلغ.

أضاف نجلها أن، يوم الحادث، والدته استقبلت زوجة شقيقها والتي بررت وجودها بأنها جاءت إلى القاهرة لشراء بعض مستلزمات المنزل، فطلبت المجني عليها من زوجة شقيقها رد المبلغ لقرب عيد الأضحى والاستعداد لشراء الأضحية، فردت المتهمة قائلة "مش معايا فلوس"، حينها أجابت والدته "خلاص أنا سيبتهم هدية في جهاز بنت أخويا"، وتركت ضيفتها لتحضر لها الشاي، فذهبت المتهمة وراءها وأحضرت سكينًا وطعنتها عدة طعنات، ولكنها لم تكتف بذلك، وقامت بذبحها خوفًا من أن تكون المتهمة على قيد الحياة، ثم قامت بفتح الغاز في محاولة منها لتضليل الشرطة، وتركتها غارقة في دمائها، وسرقت بعض المشغولات الذهبية، و2 هاتف محمول، وفرت هاربة.

يلتقط أحمد سعيد، زوج أم وائل، طرف الحديث من نجله، ويقول إنه كان في عمله بالمخبز ملكه، "حينما اتصلت بزوجتي عدة مرات فلم ترد علي"، حاول الاتصال مرة أخرى لكنه فوجئ بأن الهاتف مغلق، ما أثار شكه وقلقه على زوجته، حينها توجه إلى المنزل برفقة نجله وائل، وفور دخولهما الشقة، اشتما رائحة الغاز التي كادت أن تقتلهما، وفتحا كافة النوافذ بسرعة وبدءا في البحث عن الزوجة، ليفاجئا بها ملقاة على الأرض بملابس المنزل، وغارقة في دمائها في الغرفة التي اعتادت أن تجلس بها لقراءة القرآن، فغطى وجهها بسجادة الصلاة، وأبلغ الشرطة بالواقعة.

منزل المجني عليها



يقاطع وائل والده قائلًا إنه "في بادئ الأمر وصل بنا الشك إلى الباعة الجائلين أسفل العقار، أو أحد العمال بالمنطقة، لكن ارتداء والدتي لملابس المنزل هو ما دفعنا للشك في أحد أقربائنا، خاصة بعدما عثرنا على كوب به شاى وطبق بطاطا، وبتفريغ كاميرات المراقبة توصل رجل الشرطة إلي أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة خالي".

وأنهى وائل حديثه قائلًا "قبل ما تموت بيوم طلبت مني أنام جنبها في السرير، زي ما يكون قلبها حاسس"، مضيفًا "دي مش أول مرة مرات خالي تسرقنا، دي كررت السرقة أكثر من مرة، وكنا نتغاضى عن ذلك خوفًا من زعل خالي".


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة