لهذا الهدف.. شركة تطرح "علبة فارغة" كهدية لعيد الحبالشعور الدائم بالعطش.. هل يشير لمشكلة صحية؟بينها "ساندوتش خيار وطماطم".. أسوأ وجبات تناولها ركاب الطائرات (صور)رئيس دار الكتب الوثائق الأسبق: معرض الكتاب يمثل جوهر ولب الثقافة في مصرنجل الشهيد شريف طلعت يكشف عن ما دار بينه وبين السيسي اليومبالفيديو.. محمد أنور يتعرض لمقلب مرعب من قبل "أوس أوس"بقيادة ميدو.. الوحدة السعودي يقصي أهلي جدة من كأس الملكالإسماعيلي يعسكر في القاهرة استعداداً لمواجهة بتروجتالحجارة والمياه وراء إقصاء الإسماعيلي من دوري أبطال أفريقيافيديو.. التعادل الإيجابي يحسم مباراة الإنتاج الحربي والداخليةحسني عبدربه: "اتسببت في تغيير قانون ركلات الجزاء في العالم"أحمد موسى عن لقاء الزمالك وبيراميدز: "كلنا عارفين خربين جاي يعمل إيه!"الاسماعيلي يعلن تلقي اخطار الكاف بعقوبة الإيقاف ويتقدم بتظلمخروج مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لـ«مادورو» في فنزويلاترامب: الشعب الفنزويلي عانى طويلاً على أيدي نظام مادورو غير الشرعيروسيا تؤيد مادورو رئيسًا لفنزويلا.. وتستنكر التدخل الأمريكي «السافر»«مادورو» يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا والولايات المتحدةانقلاب في فنزويلا برعاية أمريكية (القصة الكاملة)وزير خارجية البحرين: سأتحدث عن الإرهاب الإيراني في قمة وارسو4 مرشحات ديمقراطيات يعلن خوض سباق انتخابات 2020 فى مواجهة ترامب

زوج ونجل محفظة القرآن "ذبيحة فلوس الأضحية".. يرويان تفاصيل الواقعة

-  
الحاجة "أم وائل" المجني عليها

حالة من الحزن والصمت خيمت على العقار 48، الكائن بالمجاورة 11 بمدينة 15 مايو، بعدما فقد سكانه جارتهم "البركة"، فالحاجة "أنوار" هي من تحفظ أبناءهم القرآن الكريم، ويعرفها فقراء المنطقة جيدًا، فلطالما امتدت يدها بمساعدة كل محتاج، تقضي معظم يومها في مسجد المنطقة تستقبل الصغار، تعلمهم وتحفظهم وتفقههم في كتاب الله ومحكم آياته.


مأساة المنطقة كلها يمكنك أن تراها في جلسة الزوج منكس الرأس وكأنه فقد الدنيا وما فيها، يتلقى عزاء زوجته الستينية ويجاوره نجله وائل يشد من أزره، دعوات الأهالي بالمنطقة لها بالرحمة لم تنقطع، فلم يكن يخطر ببال أحد أن تكون هذه نهاية الحاجة "أم وائل" على يد زوجة شقيقها بعدما أعانتها وساعدتها مرات عديدة، لتلقى محفظة القرآن حتفها تحت نصل سكين من جحدت فضلها.

زوج المجني عليها

#

التقت "بوابة الأهرام" بنجل الحاجة "أم وائل" ليصف مشاهد مقتل والدته ويقول إنه قبل أسبوع من الحادث زارت المتهمة "سماح .أ " والدته لتمكث بشقتها ما يقرب من أسبوع، وقبل مغادرتها إلى منزلها ببني سويف، طلبت منها سلفة 1500 جنيه فأخبرتها المجني عليها أنها تدخر أموالًا، ولكن تريد بها شراء أضحية العيد "خروف"، ولكن عندما أحست المجني عليها بغضب المتهمة أعطتها المبلغ.

أضاف نجلها أن، يوم الحادث، والدته استقبلت زوجة شقيقها والتي بررت وجودها بأنها جاءت إلى القاهرة لشراء بعض مستلزمات المنزل، فطلبت المجني عليها من زوجة شقيقها رد المبلغ لقرب عيد الأضحى والاستعداد لشراء الأضحية، فردت المتهمة قائلة "مش معايا فلوس"، حينها أجابت والدته "خلاص أنا سيبتهم هدية في جهاز بنت أخويا"، وتركت ضيفتها لتحضر لها الشاي، فذهبت المتهمة وراءها وأحضرت سكينًا وطعنتها عدة طعنات، ولكنها لم تكتف بذلك، وقامت بذبحها خوفًا من أن تكون المتهمة على قيد الحياة، ثم قامت بفتح الغاز في محاولة منها لتضليل الشرطة، وتركتها غارقة في دمائها، وسرقت بعض المشغولات الذهبية، و2 هاتف محمول، وفرت هاربة.

يلتقط أحمد سعيد، زوج أم وائل، طرف الحديث من نجله، ويقول إنه كان في عمله بالمخبز ملكه، "حينما اتصلت بزوجتي عدة مرات فلم ترد علي"، حاول الاتصال مرة أخرى لكنه فوجئ بأن الهاتف مغلق، ما أثار شكه وقلقه على زوجته، حينها توجه إلى المنزل برفقة نجله وائل، وفور دخولهما الشقة، اشتما رائحة الغاز التي كادت أن تقتلهما، وفتحا كافة النوافذ بسرعة وبدءا في البحث عن الزوجة، ليفاجئا بها ملقاة على الأرض بملابس المنزل، وغارقة في دمائها في الغرفة التي اعتادت أن تجلس بها لقراءة القرآن، فغطى وجهها بسجادة الصلاة، وأبلغ الشرطة بالواقعة.

منزل المجني عليها



يقاطع وائل والده قائلًا إنه "في بادئ الأمر وصل بنا الشك إلى الباعة الجائلين أسفل العقار، أو أحد العمال بالمنطقة، لكن ارتداء والدتي لملابس المنزل هو ما دفعنا للشك في أحد أقربائنا، خاصة بعدما عثرنا على كوب به شاى وطبق بطاطا، وبتفريغ كاميرات المراقبة توصل رجل الشرطة إلي أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة خالي".

وأنهى وائل حديثه قائلًا "قبل ما تموت بيوم طلبت مني أنام جنبها في السرير، زي ما يكون قلبها حاسس"، مضيفًا "دي مش أول مرة مرات خالي تسرقنا، دي كررت السرقة أكثر من مرة، وكنا نتغاضى عن ذلك خوفًا من زعل خالي".


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة