حبس عاطل بتهمة قتل سائق إثر مشاجرة بسبب المخدرات في شبرا الخيمةأحد أبطال موقعة "إيلات": تحرير سيناء جاء بالدم.. وضربنا عمق إسرائيلمحافظ كفر الشيخ يهنئ السيسي بالذكرى 37 لتحرير سيناءالحكومة الجزائرية تؤكد ضرورة بلورة مطالب المسيرات في مقترحات مبنية على حوارالسراج: لن نرضى بأي وقف لإطلاق النار قبل دحر "قوات حفتر"مباشر.. (يونايتد 0 - 2 سيتي).. ليفربول يترقب10 آلاف مشجع للزمالك أمام النجم الساحليمدبولي يفتتح مضمار الهجن ويطلق اسم الملك سلمان على "الطريق الأوسط" غدامحافظ البحيرة يستقبل مستشار وزارة التخطيط لشؤون جائزة التميز الحكوميتامر أمين يشكر قناة أبو ظبي: "الجمال والإبداع والصفاء إماراتي بامتياز""الأعمال المصري": الرئيس الصيني لم يقابل زعيما كما فعل مع السيسيشريف مدكور لـ"الوطن": أُصبت بـ"ورم حميد".. وقد لا احتاج لإجراء عمليةمباشر دربي مانشستر - يونايتد (0)-(2) سيتي.. نزول لوكاكوماذا يحتاج برشلونة للفوز بالدوري الإسباني"كتب إفريقيا" تنضم إلى قائمة مكتبة مصر العامة10 آلاف مشجع فى مباراة الزمالك والنجم الساحلى بالكونفدراليةالزمالك يحتفل بعيد ميلاد مهاجمه المغربى خالد بوطيبالحارس القضائى يشكل لجنة خماسية لإدارة الصيادلةافتتاح مشروعات عمرانية وتنمية فى وسط سيناءصرف مكافأة للعاملين بمنظومة المخلفات الصلبة بمركز ومدينة ناصر ببني سويف

فاقوس الزمالك وخيار الأهلى.. والكورة «هردبكش»

-  

اسمحوا لى بأن أوجه سؤالاً عادياً وبسيطاً إلى اتحاد الكرة ورئيسه المهندس هانى أبوريدة باعتبارهم الذين يخططون للعبة ويديرونها: هل المشاركات الكثيرة التى تشارك فيها الفرق طبيعية؟، هل يُعقل أن يلعب فريق خلال أقل من عشرة أيام فى أربع بطولات مختلفة: الدورى المحلى والكأس والبطولتين العربية والأفريقية، كما حدث مع فريق الأهلى الذى لعب أمام المصرى البورسعيدى، وبعدها بثلاثة أيام مع النجمة اللبنانى، وقبل أن يلتقط أنفاسه يسافر إلى تونس للقاء الترجى فى دورى المجموعات بالبطولة الأفريقية؟!.

فى أى قاموس كروى أو نظام محترم يوافق اتحاد على مشاركة خمسة فرق فى أربع بطولات كبرى فى الموسم نفسه؟، ناهيك عن بطولات المباراة الواحدة: السوبر المصرى والسوبر السعودى المصرى فى الوقت نفسه، وخلال الفترة نفسها يشارك المنتخب فى التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية فى الكاميرون، حيث يلعب خمس مباريات خلال شهرى أكتوبر ونوفمبر القادمين.

وبغض النظر عن عملية الترقيع التى يُجريها السيد عامر حسين، رئيس لجنة التفصيل لتوفيق وتلفيق إقامة كل هذه المباريات، فإن هذه المشاركات والنظام الارتجالى من شأنها أن تضر بمصلحة الجميع، فالأندية- التى تم إغلاق قائمتها على 25 لاعباً فى هذا الموسم الكابوسى- لن تفلح مهما حاولت لأن طاقة اللاعب وقدراته البدنية والفنية لن تتحمل هذا الضغط، فالكرة تُلعب للمتعة وليس للاستعباد، وأى متعة أو نتيجة إيجابية ننتظرها من فريق يقضى أغلب وقته فى التنقل بالطائرة بين الدول العربية والأفريقية والأتوبيسات للحاق بمواعيد مباريات المسابقات المحلية؟!.

والضرر الأكبر سيقع على المنتخب الوطنى، الذى لو قُدر له التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية فى الكاميرون خلال شهرى يونيو ويوليو القادمين، فأتوقع أن تأتى نتائجه سلبية إن لم تكن كارثية لا قدّر الله، فاللاعب- وهو القوام الرئيسى- سيذهب للبطولة بعد أن أضحى «شبحاً» للاعب كرة من كثرة الإرهاق والتعب.

والقول إن الأندية هى التى وافقت على المشاركة فى تلك البطولات «قول حق يُراد به باطل»، فالاتحاد هو سيد قراره، وهو الجهة التى تخطط وتنظم، ولا يملك نادٍ المشاركة فى بطولة بقرار منفرد ودون إذن الاتحاد. وكان يتعين الانتباه لهذا الأمر، وأن يتم تخيير الأندية بين البطولة الأفريقية أو العربية وتأجيل إقامة مباريات السوبر الاستعراضية بين الفرق المصرية والعربية.

وإذا كان اتحاد الكرة مفعولاً به ولا يملك قراره، فكان يتعين عليه أن يوفر السبل للأندية مثل فتح القائمة، أو التفاوض لمشاركة فرق أخرى غير الأهلى والزمالك فى البطولة العربية.

وما أفهمه من هذا «الهردبكش» الكروى أن اتحاد الكرة بات أضعف من أن يدير نظاماً محترماً ومحترفاً للعبة، وهو ما كنا ننتظره من المهندس هانى أبوريدة، صاحب الخبرة العريضة دولياً وأفريقياً، والذى أرى أن الأحداث المتلاحقة والمشهد السيئ الذى ظهر عليه المنتخب الوطنى فى كأس العالم قد أنهكته نفسياً وعصبياً.

وإذا كان لى أن أنصحه من منطلق الود والصداقة التى تجمعنا، فأنصحه بأن يعيد حساباته بهدوء ويختار الطريق الذى يُجنِّبه الخروج من المشهد الكروى بشكل غير لائق يمحو التاريخ الكبير الذى حققه مع المنتخبات، والذى توَّجه بالصعود إلى نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز عظيم سيذكره له التاريخ كما سيذكر له الخروج المهين من البطولة. وعليه أن يعى أن المقدمات والظروف التى تحكم إدارة المنظومة الرياضية حالياً، والأطراف الجديدة التى دخلت اللعبة، لن تترك له مساحة الحرية التى كان يتمتع بها فى مراحل سابقة، وأنه لن يجد مَن يسامحه على أخطاء «الشلة» التى تلتف حوله، أو حالة الميوعة أو سياسة إرضاء جميع الأطراف التى ينتهجها، أما إذا كان مصراً على الاستمرار، وهذا حقه الشرعى، فعليه أن يدرك أن المرحلة القادمة صعبة وصعبة جداً، وأن نظام «الهردبكش» الكروى الذى بدأ به هذا الموسم وضعه فى مآزق لن يُخرجه منها إلا منحة من السماء.

■ ■ ■

أنا من المؤمنين بأنه «لا يصح إلا الصحيح» مهما طال الزمن، وأن التحقيقات التى تُجريها النيابة العامة حالياً بشأن متاجرة مسؤولى نادى الزمالك فى العملة تأخرت كثيراً، خاصة أن هذا الأمر ليس وليد اليوم، ولكننى أشعر- وربما أكون مخطئاً- بأن هذه المرة لن يفلت المخطئ من العقاب.

ومادام الشىء بالشىء يُذكر، والحساب يجب أن يكون للجميع، فمتى تتم محاسبة ممدوح عباس، رئيس نادى الزمالك السابق، على الأموال التى أهدرها والديون التى تركها على النادى وأنفقها على شراء لاعبين لم يلتزم بتسديد عقودهم، وأنه عرَّض فريق الكرة لعقوبات لا حصر لها؟.

والشىء نفسه إذا كانت جهات التحقيق- وقبلها الرقابة- تتعقب الزمالك فى مخالفاته، وهذا أمر يُحمد لها، فلماذا تترك مخالفات الأهلى؟، وما مصير لجنة مراجعة التبرعات التى قدمها رئيس شرف النادى السابق، والتى بلغت 260 مليون جنيه دخلت كلها بالعملة الصعبة دون علم الجهة الإدارية؟، وأين صُرفت، وهل تم تحويلها من خلال المصارف البنكية الرسمية أم ضُخَّت وحُوِّلت فى السوق السوداء؟، وهل أُنفقت كلها داخل النادى أم تسرب بعضها خارجه؟، فالعدل يقتضى أن يخضع الجميع سواسية للحساب ولا يكون هناك خيار وفاقوس، مش كده ولا إيه؟؟؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم