الأهلي يعلن قائمته الإفريقية.. لاعب واحد جديد واستبعاد 7 لاعبينالإمارات ترحب بنتائج تحقيقات السعودية في قضية مقتل خاشقجيواشنطن تبحث ترحيل "عدو تركيا" لتخفيف الضغط على السعودية بمقتل خاشقجي؟ماي: بريطانيا تواجه "عدم يقين خطير" حال تخليها عن اتفاق الخروجمن النفي إلى الاعتراف.. لماذا اختلفت روايات السعودية في قضية خاشقجي؟أحمد عكاشة: 23% من المصريين مصابون بمشاكل نفسيةشقيق ساطع النعماني يحدد موعد وصول الجثمان.. ويؤكد لـ"بوابة الأهرام": مصر لا تنسى أبطالهاكارتيرون يعلن قائمة الأهلي في دوري أبطال إفريقياانطلاق 50 رحلة داخلية للمدن السياحية المصرية من مطار القاهرةصور.. حفل تكريم للعاملين المتميزين بقطاع الطيران بدار الأوبرا المصريةمباشر دوري الأمم الأوروبية - كرواتيا تستقبل إسبانيا.. لحظات على انطلاق المباراةنادى السينما الأفريقية يستضيف مهرجان السينما أون لاين بباريسمحمد صلاح وتريزيجيه يغنيان "رحلة عمرى" لمصطفى كاملوزيرة البيئة تدعو وفود مؤتمر التنوع البيولوجي لحفل افتتاح حديقة السلامالأهلى يسجل 23 لاعبآ فى قائمته الأفريقية الأولى ويستبعد مؤمن زكرياأحمد عيد يجرى جراحة الغضروف بالجونةأيتن عامر تُسىء لأحد متابعيها عبر تويترلماذا قرر البنك المركزى تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض؟معلومات عن "ستان لي".. أيقونة مارفل صانع "سبايدر مان"تعرف على موعد عرض حلقة حلا شيحة مع "صاحبة السعادة"

فاقوس الزمالك وخيار الأهلى.. والكورة «هردبكش»

-  

اسمحوا لى بأن أوجه سؤالاً عادياً وبسيطاً إلى اتحاد الكرة ورئيسه المهندس هانى أبوريدة باعتبارهم الذين يخططون للعبة ويديرونها: هل المشاركات الكثيرة التى تشارك فيها الفرق طبيعية؟، هل يُعقل أن يلعب فريق خلال أقل من عشرة أيام فى أربع بطولات مختلفة: الدورى المحلى والكأس والبطولتين العربية والأفريقية، كما حدث مع فريق الأهلى الذى لعب أمام المصرى البورسعيدى، وبعدها بثلاثة أيام مع النجمة اللبنانى، وقبل أن يلتقط أنفاسه يسافر إلى تونس للقاء الترجى فى دورى المجموعات بالبطولة الأفريقية؟!.

فى أى قاموس كروى أو نظام محترم يوافق اتحاد على مشاركة خمسة فرق فى أربع بطولات كبرى فى الموسم نفسه؟، ناهيك عن بطولات المباراة الواحدة: السوبر المصرى والسوبر السعودى المصرى فى الوقت نفسه، وخلال الفترة نفسها يشارك المنتخب فى التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية فى الكاميرون، حيث يلعب خمس مباريات خلال شهرى أكتوبر ونوفمبر القادمين.

وبغض النظر عن عملية الترقيع التى يُجريها السيد عامر حسين، رئيس لجنة التفصيل لتوفيق وتلفيق إقامة كل هذه المباريات، فإن هذه المشاركات والنظام الارتجالى من شأنها أن تضر بمصلحة الجميع، فالأندية- التى تم إغلاق قائمتها على 25 لاعباً فى هذا الموسم الكابوسى- لن تفلح مهما حاولت لأن طاقة اللاعب وقدراته البدنية والفنية لن تتحمل هذا الضغط، فالكرة تُلعب للمتعة وليس للاستعباد، وأى متعة أو نتيجة إيجابية ننتظرها من فريق يقضى أغلب وقته فى التنقل بالطائرة بين الدول العربية والأفريقية والأتوبيسات للحاق بمواعيد مباريات المسابقات المحلية؟!.

والضرر الأكبر سيقع على المنتخب الوطنى، الذى لو قُدر له التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية فى الكاميرون خلال شهرى يونيو ويوليو القادمين، فأتوقع أن تأتى نتائجه سلبية إن لم تكن كارثية لا قدّر الله، فاللاعب- وهو القوام الرئيسى- سيذهب للبطولة بعد أن أضحى «شبحاً» للاعب كرة من كثرة الإرهاق والتعب.

والقول إن الأندية هى التى وافقت على المشاركة فى تلك البطولات «قول حق يُراد به باطل»، فالاتحاد هو سيد قراره، وهو الجهة التى تخطط وتنظم، ولا يملك نادٍ المشاركة فى بطولة بقرار منفرد ودون إذن الاتحاد. وكان يتعين الانتباه لهذا الأمر، وأن يتم تخيير الأندية بين البطولة الأفريقية أو العربية وتأجيل إقامة مباريات السوبر الاستعراضية بين الفرق المصرية والعربية.

وإذا كان اتحاد الكرة مفعولاً به ولا يملك قراره، فكان يتعين عليه أن يوفر السبل للأندية مثل فتح القائمة، أو التفاوض لمشاركة فرق أخرى غير الأهلى والزمالك فى البطولة العربية.

وما أفهمه من هذا «الهردبكش» الكروى أن اتحاد الكرة بات أضعف من أن يدير نظاماً محترماً ومحترفاً للعبة، وهو ما كنا ننتظره من المهندس هانى أبوريدة، صاحب الخبرة العريضة دولياً وأفريقياً، والذى أرى أن الأحداث المتلاحقة والمشهد السيئ الذى ظهر عليه المنتخب الوطنى فى كأس العالم قد أنهكته نفسياً وعصبياً.

وإذا كان لى أن أنصحه من منطلق الود والصداقة التى تجمعنا، فأنصحه بأن يعيد حساباته بهدوء ويختار الطريق الذى يُجنِّبه الخروج من المشهد الكروى بشكل غير لائق يمحو التاريخ الكبير الذى حققه مع المنتخبات، والذى توَّجه بالصعود إلى نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز عظيم سيذكره له التاريخ كما سيذكر له الخروج المهين من البطولة. وعليه أن يعى أن المقدمات والظروف التى تحكم إدارة المنظومة الرياضية حالياً، والأطراف الجديدة التى دخلت اللعبة، لن تترك له مساحة الحرية التى كان يتمتع بها فى مراحل سابقة، وأنه لن يجد مَن يسامحه على أخطاء «الشلة» التى تلتف حوله، أو حالة الميوعة أو سياسة إرضاء جميع الأطراف التى ينتهجها، أما إذا كان مصراً على الاستمرار، وهذا حقه الشرعى، فعليه أن يدرك أن المرحلة القادمة صعبة وصعبة جداً، وأن نظام «الهردبكش» الكروى الذى بدأ به هذا الموسم وضعه فى مآزق لن يُخرجه منها إلا منحة من السماء.

■ ■ ■

أنا من المؤمنين بأنه «لا يصح إلا الصحيح» مهما طال الزمن، وأن التحقيقات التى تُجريها النيابة العامة حالياً بشأن متاجرة مسؤولى نادى الزمالك فى العملة تأخرت كثيراً، خاصة أن هذا الأمر ليس وليد اليوم، ولكننى أشعر- وربما أكون مخطئاً- بأن هذه المرة لن يفلت المخطئ من العقاب.

ومادام الشىء بالشىء يُذكر، والحساب يجب أن يكون للجميع، فمتى تتم محاسبة ممدوح عباس، رئيس نادى الزمالك السابق، على الأموال التى أهدرها والديون التى تركها على النادى وأنفقها على شراء لاعبين لم يلتزم بتسديد عقودهم، وأنه عرَّض فريق الكرة لعقوبات لا حصر لها؟.

والشىء نفسه إذا كانت جهات التحقيق- وقبلها الرقابة- تتعقب الزمالك فى مخالفاته، وهذا أمر يُحمد لها، فلماذا تترك مخالفات الأهلى؟، وما مصير لجنة مراجعة التبرعات التى قدمها رئيس شرف النادى السابق، والتى بلغت 260 مليون جنيه دخلت كلها بالعملة الصعبة دون علم الجهة الإدارية؟، وأين صُرفت، وهل تم تحويلها من خلال المصارف البنكية الرسمية أم ضُخَّت وحُوِّلت فى السوق السوداء؟، وهل أُنفقت كلها داخل النادى أم تسرب بعضها خارجه؟، فالعدل يقتضى أن يخضع الجميع سواسية للحساب ولا يكون هناك خيار وفاقوس، مش كده ولا إيه؟؟؟.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم