بعد طلب ترامب.. خبراء يوضحون ملامح التحالف "العربي - الأمريكي"رئيس "اتحاد الكتاب" ينعى جلال أمين: نستعد لحفل تأبين تكريما لذكراهشكري : السيسي وترامب ناقشا سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركةوزير الشباب والرياضة يكرم منتخب الشباب والناشئين لكرة اليد.. غدا7 نصائح هامة لتعلم فن التصويروالد الطالب الباكي داخل الفصل: "ابني مش عايز يروح المدرسة تاني"مدرب النجمة: لدينا 5 إيقافات مؤثرة.. ودرست الأهلي جيداتطوير الطريق وتوفير منافذ مواد غذائية.. أبرز ما جاء في لقاء المحافظ مع مواطني أسيوط الجديدة |صورمزور يجمع مليوني جنيه حصيلة بيع شهادات الدكتوراه والماجستير (فيديو)سقوط تاجر محاصيل لاتجاره بالعملات المزورة والنقد الأجنبي (فيديو)سقوط 4 عاطلين بحوزتهم سلاح ناري و10 كيلو حشيش قبل ترويجها بالقليوبيةرئيس سموحة: العقد مع نبروه لا يعطي الحق في الحصول على عائد من إعارة بكريانطلاق دورة مدربي الكاراتيه باستاد القاهرة على هامش البطولة العربيةرئيس نبروه: سألجأ لكل الطرق للحصول على حق النادي في صفقة عبدالله بكري" المسيري" يكشف تورط سموحة فى صفقة بكرىفيديو.. تعرف على تفاصيل ومميزات سيارة "ترامب" المصفحةألمانيا: افتتاح مسجد كان كنيسة سابقاً"البحوث الإسلامية" يهدي جامعة عين شمس مجموعات كبيرة من السلسلة العلمية لتوعية الطلابقرار جديد من تركي آل الشيخعاجل| السيسي يتوجه لإلقاء كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة

الفتنة تقترب من الاشتعال

-  

قلتها من قبل، وأقولها مرة ثانية. الحريق آت. أشتم رائحته بكل وضوح، فالفتنة النائمة هناك من يوقظها، بجهل أو بدون، لكنها باتت قريبة من الإيقاظ. لأن من ستصيبهم اللعنة كثر، ويمارسون أدوارهم بكل همة، يمارسون إشعال الحرائق بكل جهد، فى مجال كان يفترض أن يكون أساساً للتنافس الشريف، وعنصرا للتقارب.

كتبت مرتين وسأكتب المزيد عن الحريق الذى أراه فى الأفق. ذلك الحريق الذى يتأجج يومياً عبر ساحات الفضائيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، وتحديداً «الفيس بوك» الذى بات يتنفسه المصريون مثل غيرهم فى المنطقة العربية. حالة الاستقطاب مستمرة بين من هم يناصرون تجربة نادٍ جديد فى الدورى المصرى ومحطته الفضائية وكل ما تقدمه، ويكتبه القائمون على صفحته فى «فيس بوك»، وبين من يرفضون.

ساحة الرياضة صارت كالحرب. يقذف كل فريق فيها بحمم النار على الفريق الآخر، لكن الجمهور هنا سيكون أول الضحايا، وأندهش فعلاً ممن يواصلون إعجابهم بنبرة التعالى التى يتحدث بها القادمون الجدد، وأندهش من قبول البعض بموقع المتلقى بدونية غريبة. لكن ما لا يعلمه هؤلاء، المعطى والمتلقى بدونية، أنهم بذلك يؤججون نارا لا نعرف حدودها.

تماماً مثلما أندهش من حالة الصمت التى تنتاب من فى يدهم أمر إطفاء نار هذه المباراة الملتهبة وغير المتكافئة، أتحدث هنا عن عقلاء وعن مسؤولين عليهم أن يمارسوا دورهم الرئيسى المنوط بهم فى الأساس، حتى لا يتحول الأمر إلى أزمة لا يُحمد عقباها.

نعم، قد يشتعل الحريق فى مباراة واحدة. هندوراس والسلفادور، مثلا، اندلعت بينهما حرب سميت «حرب الأربعة أيام» بسبب مباراة كرة قدم جمعت بينهما.

إنجلترا وألمانيا كادت أجواء مباراتهما معاً فى نصف نهائى كأس الأمم الأوروبية فى العام ١٩٩٦ أن تشعل حريقاً قديماً كانت آثاره قد زالت بمرور الزمن، وهى الأجواء التى استخدمت فيها سيرة الحروب العالمية السابقة إلى حد نشر الصحافة العالمية صورا للاعبين قبل المباراة وهم يرتدون خوذات الحرب.

الجماهير المصرية أخذت عهدا من الدولة بحضور مباريات فرقها، للمؤازرة والمساندة، بعد سنوات من المنع والحظر، لذا لابد من نهاية قريبة لمسلسل الإشعال الذى يزداد إثارة فى كل يوم.

هنا أدعو المسؤولين على طرفى البحر الأحمر ليتحملوا مسؤوليتهم لنزع فتيل الاشتعال قبل أن يتأخر الوقت.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم