إنبي يكشف حقيقة رحيل خالد متولي عن فريق الكرةترانسفير ماركت: القيمة التسويقية لـ محمد صلاح تعادل 3 أضعاف منتخب تونس كاملاتشكيلتان ناريتان لـ إسبانيا وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبيةهازارد يقود بلجيكا أمام آيسلندا في دورى الأمم الأوروبية الليلةمصر وتونس.. التاريخ ينحاز لنسور قرطاج وحسام حسن الأكثر مشاركة مع الفراعنةننشر قائمة لاعبى الأهلي المشاركين فى النسخة الجديدة لدورى أبطال أفريقياالكنيسة: أضرار بالغة بدير الأمير تادرس بمنفلوط بسبب السيولمدرب الوصل: الأهلي المصري فريق كبير وعريق.. وجاهزون لمواجهتهصلاح يهنئ أحمد الجندي بفوزه بجائزة أفضل لاعب ناشئ عام 2018التشكيل - ويلسون أساسي لأول مرة في هجوم إنجلترا أمام أمريكا.. وروني على الدكةممدوح عيد: طاهر ينظر إلى الأمام.. لذلك تركيزه مع المقاولونصور.. التدريب الأخير لمصر وتونس قبل مواجهة الغد فى التصفيات الأفريقيةحصاد الرياضة المصرية اليوم الخميس 15 / 11 / 2018"أنجب منها طفلة".. كريستيانو وجورجيا يقتربان من دخول القفص الذهبيأسقف المنتزة: البابا تعرض لذبح معنوي ووقف مع الوطن ضد الاستعمار الفكريقبل الظهور الأخير لـ"الفتى الذهبي" بقميص إنجلترا.. أهم إنجازات رونيمسؤول: إقبال غير مسبوق على بطولة الخيل العربي الأصيل بمهرجان الزهراء"الرئيس كلفنا بالاهتمام بالمواطن".. أبرز 25 تصريحًا لوزير التنمية المحليةكريم عبد العزيز يعلن موعد تصوير الفيل الأزرق 2أيتن عامر تُسيىء لأحد متابعيها عبر تويتر

الفتنة تقترب من الاشتعال

-  

قلتها من قبل، وأقولها مرة ثانية. الحريق آت. أشتم رائحته بكل وضوح، فالفتنة النائمة هناك من يوقظها، بجهل أو بدون، لكنها باتت قريبة من الإيقاظ. لأن من ستصيبهم اللعنة كثر، ويمارسون أدوارهم بكل همة، يمارسون إشعال الحرائق بكل جهد، فى مجال كان يفترض أن يكون أساساً للتنافس الشريف، وعنصرا للتقارب.

كتبت مرتين وسأكتب المزيد عن الحريق الذى أراه فى الأفق. ذلك الحريق الذى يتأجج يومياً عبر ساحات الفضائيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، وتحديداً «الفيس بوك» الذى بات يتنفسه المصريون مثل غيرهم فى المنطقة العربية. حالة الاستقطاب مستمرة بين من هم يناصرون تجربة نادٍ جديد فى الدورى المصرى ومحطته الفضائية وكل ما تقدمه، ويكتبه القائمون على صفحته فى «فيس بوك»، وبين من يرفضون.

ساحة الرياضة صارت كالحرب. يقذف كل فريق فيها بحمم النار على الفريق الآخر، لكن الجمهور هنا سيكون أول الضحايا، وأندهش فعلاً ممن يواصلون إعجابهم بنبرة التعالى التى يتحدث بها القادمون الجدد، وأندهش من قبول البعض بموقع المتلقى بدونية غريبة. لكن ما لا يعلمه هؤلاء، المعطى والمتلقى بدونية، أنهم بذلك يؤججون نارا لا نعرف حدودها.

تماماً مثلما أندهش من حالة الصمت التى تنتاب من فى يدهم أمر إطفاء نار هذه المباراة الملتهبة وغير المتكافئة، أتحدث هنا عن عقلاء وعن مسؤولين عليهم أن يمارسوا دورهم الرئيسى المنوط بهم فى الأساس، حتى لا يتحول الأمر إلى أزمة لا يُحمد عقباها.

نعم، قد يشتعل الحريق فى مباراة واحدة. هندوراس والسلفادور، مثلا، اندلعت بينهما حرب سميت «حرب الأربعة أيام» بسبب مباراة كرة قدم جمعت بينهما.

إنجلترا وألمانيا كادت أجواء مباراتهما معاً فى نصف نهائى كأس الأمم الأوروبية فى العام ١٩٩٦ أن تشعل حريقاً قديماً كانت آثاره قد زالت بمرور الزمن، وهى الأجواء التى استخدمت فيها سيرة الحروب العالمية السابقة إلى حد نشر الصحافة العالمية صورا للاعبين قبل المباراة وهم يرتدون خوذات الحرب.

الجماهير المصرية أخذت عهدا من الدولة بحضور مباريات فرقها، للمؤازرة والمساندة، بعد سنوات من المنع والحظر، لذا لابد من نهاية قريبة لمسلسل الإشعال الذى يزداد إثارة فى كل يوم.

هنا أدعو المسؤولين على طرفى البحر الأحمر ليتحملوا مسؤوليتهم لنزع فتيل الاشتعال قبل أن يتأخر الوقت.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم