شاهد.. وولفرهامبتون يعزز تقدمه أمام آرسنال بالهدف الثانيشاهد.. أتلتيكو مدريد يقتنص فوز صعب من فالنسيا.. ويحرم برشلونة من حسم الليجاشاهد.. بايرن ميونخ ينهي الشوط الأول متقدمًا على فيردر بريمنجروس يحصل على تقرير مفصل عن النجم الساحليشاهد.. وولفرهامبتون يصعق آرسنال بثلاثية في الشوط الأولالتعادل السلبي يحسم الشوط الأول من مباراة اليونايتد والسيتي في ديربي مانشسترحسن مصطفى وهشام حطب يحضران ندوة بجامعة القاهرة عن المنظمات الرياضية الدوليةمدرب الأهلي السابق يتوج بالدوري العمانيإشادات متوالية من "مفوضية شئون اللاجئين" بعلاج الأجانب واللاجئين ضمن حملة 100 مليون صحة | صورمباشر دربي مانشستر - يونايتد (0)-(1) سيتي.. جوووووول بيرناردو يسجل الأول ولينجارد يهدر التعادلعامر حسين لـ في الجول: 10 آلاف مشجع لمباراة الزمالك والنجم.. والتذاكر تباع داخل النادي فقطالإثارة والغموض يهيمنان على أفيشات دراما رمضان«سيرة الحب» عودة للزمن الجميلبوستر مسلسل دينا الشربينى يثير أزمة قبل عرضهرئيس الوزراء يفتتح أول "مضمار للهجن" بشرم الشيخ .. غدا الخميسفي ذكرى تحرير سيناء.. عزت العلايلي يروي كواليس فيلم "الطريق إلى إيلات""سوبر كورة" يكشف مفاجآة.. جروس يغيب عن أول تدريب للزمالك بعد الخسارةتغييرات جذرية فى تشكيلة الأهلى أمام المصرى22 لاعبًا فى قائمة وادى دجلة لمواجهة الإسماعيلىمنتخب السويس يفاوض نبيل محمود لتدريب الفريق الموسم الجديد

الفتنة تقترب من الاشتعال

-  

قلتها من قبل، وأقولها مرة ثانية. الحريق آت. أشتم رائحته بكل وضوح، فالفتنة النائمة هناك من يوقظها، بجهل أو بدون، لكنها باتت قريبة من الإيقاظ. لأن من ستصيبهم اللعنة كثر، ويمارسون أدوارهم بكل همة، يمارسون إشعال الحرائق بكل جهد، فى مجال كان يفترض أن يكون أساساً للتنافس الشريف، وعنصرا للتقارب.

كتبت مرتين وسأكتب المزيد عن الحريق الذى أراه فى الأفق. ذلك الحريق الذى يتأجج يومياً عبر ساحات الفضائيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، وتحديداً «الفيس بوك» الذى بات يتنفسه المصريون مثل غيرهم فى المنطقة العربية. حالة الاستقطاب مستمرة بين من هم يناصرون تجربة نادٍ جديد فى الدورى المصرى ومحطته الفضائية وكل ما تقدمه، ويكتبه القائمون على صفحته فى «فيس بوك»، وبين من يرفضون.

ساحة الرياضة صارت كالحرب. يقذف كل فريق فيها بحمم النار على الفريق الآخر، لكن الجمهور هنا سيكون أول الضحايا، وأندهش فعلاً ممن يواصلون إعجابهم بنبرة التعالى التى يتحدث بها القادمون الجدد، وأندهش من قبول البعض بموقع المتلقى بدونية غريبة. لكن ما لا يعلمه هؤلاء، المعطى والمتلقى بدونية، أنهم بذلك يؤججون نارا لا نعرف حدودها.

تماماً مثلما أندهش من حالة الصمت التى تنتاب من فى يدهم أمر إطفاء نار هذه المباراة الملتهبة وغير المتكافئة، أتحدث هنا عن عقلاء وعن مسؤولين عليهم أن يمارسوا دورهم الرئيسى المنوط بهم فى الأساس، حتى لا يتحول الأمر إلى أزمة لا يُحمد عقباها.

نعم، قد يشتعل الحريق فى مباراة واحدة. هندوراس والسلفادور، مثلا، اندلعت بينهما حرب سميت «حرب الأربعة أيام» بسبب مباراة كرة قدم جمعت بينهما.

إنجلترا وألمانيا كادت أجواء مباراتهما معاً فى نصف نهائى كأس الأمم الأوروبية فى العام ١٩٩٦ أن تشعل حريقاً قديماً كانت آثاره قد زالت بمرور الزمن، وهى الأجواء التى استخدمت فيها سيرة الحروب العالمية السابقة إلى حد نشر الصحافة العالمية صورا للاعبين قبل المباراة وهم يرتدون خوذات الحرب.

الجماهير المصرية أخذت عهدا من الدولة بحضور مباريات فرقها، للمؤازرة والمساندة، بعد سنوات من المنع والحظر، لذا لابد من نهاية قريبة لمسلسل الإشعال الذى يزداد إثارة فى كل يوم.

هنا أدعو المسؤولين على طرفى البحر الأحمر ليتحملوا مسؤوليتهم لنزع فتيل الاشتعال قبل أن يتأخر الوقت.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم