يوسف القعيد لـ"الحياة اليوم": معرض الكتاب من الأقدم على مستوى العالمرئيس "العامة للكتاب": المعرض احتوى على 900 ألف كتاب وبمشاركة 35 دولةمحافظ الدقهلية: إطلاق اسم الشهيد أحمد السيد موسى على مدرسة بمسقط رأسهالشرطة الفنزويلية تشتبك مع معارضى الرئيس نيكولاس مادورو فى شوارع كاراكاسزين عبد الهادي: مصر تنشر نحو 60 ألف عنوان كتاب سنويا.. فيديوتعليق والدة الرضيعة ضحية الخطف بعد إعادتها900 مليار دولار زيادة في ثروة 220 شخصا.. فيديوعرض فيلم تسجيلي عن الراحل الأنبا بيشوى باجتماع مجلس كنائس الشرق الأوسط.. صوروكيله لـ في الجول: مؤمن أصر على إتمام انتقاله لنادي أحد"تاليا ورفيق" للكاتبة داليا فكرى تشارك فى معرض القاهرة الدولى للكتابكريم عبد العزيز يستأنف تصوير الفيل الأزرق 2مي صالح مثيرة بالأسود في أحدث جلسة تصوير ..صوررد فعل ياسمين عبد العزيز على كلمة عادل إمام عن مقتطفات مشاهد الأفلاممحمد علي يستقر على الأقصر وأسوان لتصوير الفرعون المصريشيرين عبد الوهاب ترد على نادين نجيم بسبب مسلسل لبنانىانطلاق فيلم Destroyer للنجمة نيكول كيدمان فى دور العرض المصريةتشكيلة باريس سان جيرمان لمواجهة ستراسبورج في كأس فرنساعبد الله السعيد يوجه رسالة إلى رمضان صبحي بمناسبة عيد ميلاده الـ22رضا عبد العال لـ الكاف: الإسماعيلي من كبار أفريقيا فلا تذبحوهشيخ الأزهر يشيد بما تقدمه "مجلة نور" من ورش ثقافية وتعليمية للأطفال

الفتنة تقترب من الاشتعال

-  

قلتها من قبل، وأقولها مرة ثانية. الحريق آت. أشتم رائحته بكل وضوح، فالفتنة النائمة هناك من يوقظها، بجهل أو بدون، لكنها باتت قريبة من الإيقاظ. لأن من ستصيبهم اللعنة كثر، ويمارسون أدوارهم بكل همة، يمارسون إشعال الحرائق بكل جهد، فى مجال كان يفترض أن يكون أساساً للتنافس الشريف، وعنصرا للتقارب.

كتبت مرتين وسأكتب المزيد عن الحريق الذى أراه فى الأفق. ذلك الحريق الذى يتأجج يومياً عبر ساحات الفضائيات وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، وتحديداً «الفيس بوك» الذى بات يتنفسه المصريون مثل غيرهم فى المنطقة العربية. حالة الاستقطاب مستمرة بين من هم يناصرون تجربة نادٍ جديد فى الدورى المصرى ومحطته الفضائية وكل ما تقدمه، ويكتبه القائمون على صفحته فى «فيس بوك»، وبين من يرفضون.

ساحة الرياضة صارت كالحرب. يقذف كل فريق فيها بحمم النار على الفريق الآخر، لكن الجمهور هنا سيكون أول الضحايا، وأندهش فعلاً ممن يواصلون إعجابهم بنبرة التعالى التى يتحدث بها القادمون الجدد، وأندهش من قبول البعض بموقع المتلقى بدونية غريبة. لكن ما لا يعلمه هؤلاء، المعطى والمتلقى بدونية، أنهم بذلك يؤججون نارا لا نعرف حدودها.

تماماً مثلما أندهش من حالة الصمت التى تنتاب من فى يدهم أمر إطفاء نار هذه المباراة الملتهبة وغير المتكافئة، أتحدث هنا عن عقلاء وعن مسؤولين عليهم أن يمارسوا دورهم الرئيسى المنوط بهم فى الأساس، حتى لا يتحول الأمر إلى أزمة لا يُحمد عقباها.

نعم، قد يشتعل الحريق فى مباراة واحدة. هندوراس والسلفادور، مثلا، اندلعت بينهما حرب سميت «حرب الأربعة أيام» بسبب مباراة كرة قدم جمعت بينهما.

إنجلترا وألمانيا كادت أجواء مباراتهما معاً فى نصف نهائى كأس الأمم الأوروبية فى العام ١٩٩٦ أن تشعل حريقاً قديماً كانت آثاره قد زالت بمرور الزمن، وهى الأجواء التى استخدمت فيها سيرة الحروب العالمية السابقة إلى حد نشر الصحافة العالمية صورا للاعبين قبل المباراة وهم يرتدون خوذات الحرب.

الجماهير المصرية أخذت عهدا من الدولة بحضور مباريات فرقها، للمؤازرة والمساندة، بعد سنوات من المنع والحظر، لذا لابد من نهاية قريبة لمسلسل الإشعال الذى يزداد إثارة فى كل يوم.

هنا أدعو المسؤولين على طرفى البحر الأحمر ليتحملوا مسؤوليتهم لنزع فتيل الاشتعال قبل أن يتأخر الوقت.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم