بعد طلب ترامب.. خبراء يوضحون ملامح التحالف "العربي - الأمريكي"رئيس "اتحاد الكتاب" ينعى جلال أمين: نستعد لحفل تأبين تكريما لذكراهشكري : السيسي وترامب ناقشا سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركةوزير الشباب والرياضة يكرم منتخب الشباب والناشئين لكرة اليد.. غدا7 نصائح هامة لتعلم فن التصويروالد الطالب الباكي داخل الفصل: "ابني مش عايز يروح المدرسة تاني"مدرب النجمة: لدينا 5 إيقافات مؤثرة.. ودرست الأهلي جيداتطوير الطريق وتوفير منافذ مواد غذائية.. أبرز ما جاء في لقاء المحافظ مع مواطني أسيوط الجديدة |صورمزور يجمع مليوني جنيه حصيلة بيع شهادات الدكتوراه والماجستير (فيديو)سقوط تاجر محاصيل لاتجاره بالعملات المزورة والنقد الأجنبي (فيديو)سقوط 4 عاطلين بحوزتهم سلاح ناري و10 كيلو حشيش قبل ترويجها بالقليوبيةرئيس سموحة: العقد مع نبروه لا يعطي الحق في الحصول على عائد من إعارة بكريانطلاق دورة مدربي الكاراتيه باستاد القاهرة على هامش البطولة العربيةرئيس نبروه: سألجأ لكل الطرق للحصول على حق النادي في صفقة عبدالله بكري" المسيري" يكشف تورط سموحة فى صفقة بكرىفيديو.. تعرف على تفاصيل ومميزات سيارة "ترامب" المصفحةألمانيا: افتتاح مسجد كان كنيسة سابقاً"البحوث الإسلامية" يهدي جامعة عين شمس مجموعات كبيرة من السلسلة العلمية لتوعية الطلابقرار جديد من تركي آل الشيخعاجل| السيسي يتوجه لإلقاء كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة

«كلام جرايد».. ترامب ومارادونا وأميرة

-  

ومما نشرته الصحف عن آخر مهازل ترامب فى رحلاته الخارجية التى ينافس فيها مغامرات "أليس فى بلاد العجائب"، رحلته إلى بريطانيا حيث انتهك قواعد البروتوكول الملكى من خلال الكشف عن كواليس لقائه مع ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث، وحيث تعامل مع الملكة دون احترام لائق بروتوكوليا، وانتقاده لأداء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى، وعدم التزامه ببروتوكول السلام الملكى والسير أمام حرس الشرف الملكى.. هكذا هو ترامب الفوضوى الفج فى كل مكان، رجل منفلت، خارق للعادة، خارق للعرف، وخارق لكل ما هو متوقع فى أى حال، من حله إلى ترحاله، فى بريطانيا وغيرها، حتى آخرها مشكلاته فى لقاء القمة مع بوتين، حيث اضطر لإخفاء ما دار فى الحوار الخاص باجتماعهما بالكرملين لأسباب تتعلق بفضائح تزوير انتخاباته، فاضطر الكونجرس -بحق المعرفة- أن يحاصره ويرغمه على الكلام، وحين لم يحدث اضطروا إلى الاستعانة بالمترجم وهو الوحيد الذى حضر الاجتماع ليصبح أغرب شاهد ولأول مرة فى عالم السياسة، أرجو أن يعترف هو الآخر بسهولة حتى لا يضطروا إلى أن يرسلوه لدولة من العالم الثالث ليعترف فيها بالوكالة تحت وطأة التعذيب.

ومن ترامب إلى مارادونا نشرت الأخبار اللقاء الجميل السريع العفوى على هامش كأس العالم حيث يحضر مارادونا فى وقت حضور الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) للقاء بوتين، الجميل أن الأسطورة الأرجنتينى دييجو أرماندو مارادونا صافح بحرارة أبو مازن معربا عن مساندته للقضية الفلسطينية، ونشرت الصحف عناق الرئيس والأسطورة، بل زاد مارادونا حينما قال لأبو مازن: "قلبى فلسطيني".. فترجمها له أحد الحضور بالعربية، ولم يسكت مارادونا بعد ذلك وإنما نشر الصورة على حسابه على إنستجرام قائلا عن عباس: "هذا الرجل يريد السلام فى فلسطين".. جميل أن يكون لدى نجم التسعينيات هذا الحس السياسى الرائع ومعرفته بقضية العرب والشرق الأوسط، وليس شرطا أن يتعاطف معها ومع عدالتها، المهم أنه متابع ويعرف، وهذا يعكس وعيا سياسيا وفهما، بعكس معظم وليس كل لاعبينا من رجال كرة القدم تحديدا، الذين لا يعرفون الفارق بين أبو مازن بتاع القضية الفلسطينية، وأبو مازن بتاع الشاورمة. 

ومما أثار انتباهى أيضا بل وحسرتى على مستوى الإعلام ما حدث للإعلامية أميرة عبد العظيم بالتليفزيون المصرى وهى مذيعة من جيل قديم نسبيا، حيث توجه لها -حسب ما نشر فى الصحف- أنها زورت فى عمرها بما يطيل مدة خدمتها عامين باستخدام بطاقة شخصية مزورة البيانات، خاصة العمر، وكشف الأمر الفارق بين البطاقة وشهادة الميلاد واعترفت أميرة أنها استخدمت بطاقة مزورة البيانات فى العام 2006 بملف خدمتها لتؤخر معاشها عامين، هكذا تحولت أميرة من كبيرة "مقدمى البرامج" إلى كبيرة "مقدمى المحررات الرسمية المزورة"، وبدلا من تأخير عمرها عامين، فإنها سوف تؤخر عمرها كله على الأقل 7 سنوات بتهمة تقديم واستخدام محرر رسمى مزور وهى تعلم به، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز