سوبر كورة ..هل يخوض جنش المتألق أولى مبارياته الدولية؟تعرف على قرارات مجلس إدارة النادي الأهلىعوض سامى : مشاركة الزمالك وزعيم الثغر لأول مرة في بطولة دبى الدوليةحسام غالي يستقيل من عمله في الأهلي.. وفضل يعتذر عن الاستمراررئيس البرلمان يبحث مع نظيره الكويتي أزمة النائبة صفاء الهاشم"عكاشة": فيلم إسماعيل ياسين في مستشفى المجانين أساء للمرضى والأطباءصور.. سقوط أمطار متوسطة على مناطق متفرقة بالإسكندريةأسامة كمال عن استقالة ليبرمان: رحل جار السوأمين شباب الحركة الوطنية المصرية يرد على تصريحات صفاء الهاشممواقف طريفة فى طفولة كريم وأحمد فهمى ..فيديوالاتصالات: مليارا دولار حجم سوق الهواتف المحمولة في مصرحبس محام بتهمة عرض رشوة على أحد موظفي النيابة العامة بالمنوفيةهمام إبراهيم يطرح "سيدة المساء" على "يوتيوب"الفلك لمولود 16 نوفمبر: تميل للعصبيةأحمد نوار يناشد بتوحيد جهود التشكيليين لمعالجة السلبيات السابقة بالمعرض العامتعقيبًا على استبعاده من قائمة الأهلي الأفريقية.. الشيخ:" يمكن ماليش رزق في المكان"جمارك سفاجا تضبط محاولة تهريب 70 ألف قرص سولبادينمباشر دوري الأمم الأوروبية - كرواتيا (2) إسبانيا (1).. دي خيا ينقذ بلادهصندوق النقد: التضخم في إيران قد يصل إلى 30%مصدر قضائي فرنسي: الإفراج بكفالة عن "حفيد البنا" المتهم بالاغتصاب

«كلام جرايد».. ترامب ومارادونا وأميرة

-  

ومما نشرته الصحف عن آخر مهازل ترامب فى رحلاته الخارجية التى ينافس فيها مغامرات "أليس فى بلاد العجائب"، رحلته إلى بريطانيا حيث انتهك قواعد البروتوكول الملكى من خلال الكشف عن كواليس لقائه مع ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث، وحيث تعامل مع الملكة دون احترام لائق بروتوكوليا، وانتقاده لأداء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى، وعدم التزامه ببروتوكول السلام الملكى والسير أمام حرس الشرف الملكى.. هكذا هو ترامب الفوضوى الفج فى كل مكان، رجل منفلت، خارق للعادة، خارق للعرف، وخارق لكل ما هو متوقع فى أى حال، من حله إلى ترحاله، فى بريطانيا وغيرها، حتى آخرها مشكلاته فى لقاء القمة مع بوتين، حيث اضطر لإخفاء ما دار فى الحوار الخاص باجتماعهما بالكرملين لأسباب تتعلق بفضائح تزوير انتخاباته، فاضطر الكونجرس -بحق المعرفة- أن يحاصره ويرغمه على الكلام، وحين لم يحدث اضطروا إلى الاستعانة بالمترجم وهو الوحيد الذى حضر الاجتماع ليصبح أغرب شاهد ولأول مرة فى عالم السياسة، أرجو أن يعترف هو الآخر بسهولة حتى لا يضطروا إلى أن يرسلوه لدولة من العالم الثالث ليعترف فيها بالوكالة تحت وطأة التعذيب.

ومن ترامب إلى مارادونا نشرت الأخبار اللقاء الجميل السريع العفوى على هامش كأس العالم حيث يحضر مارادونا فى وقت حضور الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) للقاء بوتين، الجميل أن الأسطورة الأرجنتينى دييجو أرماندو مارادونا صافح بحرارة أبو مازن معربا عن مساندته للقضية الفلسطينية، ونشرت الصحف عناق الرئيس والأسطورة، بل زاد مارادونا حينما قال لأبو مازن: "قلبى فلسطيني".. فترجمها له أحد الحضور بالعربية، ولم يسكت مارادونا بعد ذلك وإنما نشر الصورة على حسابه على إنستجرام قائلا عن عباس: "هذا الرجل يريد السلام فى فلسطين".. جميل أن يكون لدى نجم التسعينيات هذا الحس السياسى الرائع ومعرفته بقضية العرب والشرق الأوسط، وليس شرطا أن يتعاطف معها ومع عدالتها، المهم أنه متابع ويعرف، وهذا يعكس وعيا سياسيا وفهما، بعكس معظم وليس كل لاعبينا من رجال كرة القدم تحديدا، الذين لا يعرفون الفارق بين أبو مازن بتاع القضية الفلسطينية، وأبو مازن بتاع الشاورمة. 

ومما أثار انتباهى أيضا بل وحسرتى على مستوى الإعلام ما حدث للإعلامية أميرة عبد العظيم بالتليفزيون المصرى وهى مذيعة من جيل قديم نسبيا، حيث توجه لها -حسب ما نشر فى الصحف- أنها زورت فى عمرها بما يطيل مدة خدمتها عامين باستخدام بطاقة شخصية مزورة البيانات، خاصة العمر، وكشف الأمر الفارق بين البطاقة وشهادة الميلاد واعترفت أميرة أنها استخدمت بطاقة مزورة البيانات فى العام 2006 بملف خدمتها لتؤخر معاشها عامين، هكذا تحولت أميرة من كبيرة "مقدمى البرامج" إلى كبيرة "مقدمى المحررات الرسمية المزورة"، وبدلا من تأخير عمرها عامين، فإنها سوف تؤخر عمرها كله على الأقل 7 سنوات بتهمة تقديم واستخدام محرر رسمى مزور وهى تعلم به، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز