«زي النهاردة» وفاة السلطان العثماني سليم الأول في ٢٢ سبتمبر ١٥٢٠مشاركات × 4 دورات.. شاهد الكلمات الكاملة للسيسى أمام الأمم المتحدة.. فيديووزير الخارجية من نيوريوك: قمة "مصرية - أمريكية" بين الرئيس السيسي وترامبصور.. إحالة مدير مدرسة للتحقيق لوجود كشك وبائع حلوى داخل المبنىانتهت في الدوري – بتروجيت (1) الجونة (2) نهاية المباراة بفوز الضيوفأحمد عيد يدخل التاريخ.. الجونة يهزم بتروجيت بثنائيةهل ينتقل مصطفى فتحي إلى بيراميدز؟ الزمالك يردوزير الدفاع يبحث مع نظيره الهندي عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشتركبسام راضي: السيسي سيعرض أمام الجمعية العامة ما تشهده مصر من تطورات وتنميةمباشر في إنجلترا - ليفربول (3) ساوثامبتون (0).. فان ديك يخرج مصابامباشر في إنجلترا – مانشستر (1) ولفرهامبتون (1) ومحرز يضيف الراابع لسيتيمباشر أهداف السبت - صلاح يسجل وسيتي يتقدم برباعية ويونايتد يتعادلإدارة المرور: الدائري الإقليمي لم يشهد تكدساً منذ افتتاحهجماعتان تتبنى هجوم العرض العسكري بإيران.. وخبراء يحللون: "داعش" مستبعدبكين تسلم السفير الأمريكي "احتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكريةسميرة سعيد تستجم في الغردقة مع "شادي"الرئاسة: السيسي يلتقي عددا من رؤساء الدول والحكومات غدا في نيويورك"يوسف زيدان للثقافة العربية" يعلن تفاصيل جائزة إبداع الشباب العربيبالصور- نجوم الفن في افتتاح معرض "أفيشات" يوسف شاهين في "الجونة السينمائي"شاهد فى دقيقة.. 9 معلومات عن بدء الدراسة فى المدارس اليابانية

برلماني: كثرة التشريعات وراء فساد الحياة الأسرية

   -  
قال الدكتور محمد فؤاد عضو مجلس النواب، إن الحديث عن تشريع قانون خاص بالزواج العرفي ومن قبل مطالبات البعض بقانون خاص للرؤية وآخر للحضانة وآخر للاستضافة ثم آخر خاص بزواج القاصرات وختاما بقانون خاص للإرث أصبح حديثًا لا طائل من ورائه.

وأضاف فؤاد أن هناك عدة قوانين منظمة لمسألة الأحوال الشخصية القانون رقم ٢٥ لسنة ١٩٢٠ وبالقانون رقم ٢٥ لسنة ١٩٢٩و القانون رقم ١٠٠ لسنة ١٩٨٥ والقانون رقم ١ لسنة ٢٠٠٠ والقانون رقم لسنة ١٩٤٣ والقانون رقم ٢١٩ لسنة ٢٠١٧.

وتابع: "فكرة كثرة التشريعات والقوانين التي تحكم الأسرة من أهم مسببات فساد الحياة الأسرية وتنال من الحماية المؤمنة للأطفال حين حدوث مشكلات، وتأتي المرأة في مصر الأكثر تضررا من جراء تعدد تلك القوانين وكثرة القضايا التي تلجأ إليها لاكتساب حقوقها، ناهيك عن المشكلات الإجرائية التي تفرض عقبات وحواجز أمام طريق العدالة الناجزة.

ويري فؤاد أن إعداد قانون أسرة موحد وافٍ ومتكامل هو السبيل الأوحد والأهم في دحر كل المشكلات والظواهر السابقة ويمنع كل التضارب واللغط الذي يحدث نتاج مناقشة أية مشكلة من مشكلات المجتمع الأسرية.
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة