افتتاح معرض "خواطر ومشاعر" للفنان أسامة فريد فى مركز الهناجر للفنونافتتاح مدرسة جمال عبد الناصر اليوم في بولاق الدكرور10 معلومات عن سمير خفاجى.. صانع النجوم بفرقتى ساعة لقلبك والفنانين المتحدينناشط إخواني سابق: تيار الإسلام السياسي حوّل فشله لصدام مع الدولالعام المدرسي الجديد.. تأديب وتطوير وإصلاحترحيل 18 أفريقيا حاولوا التسلل إلى دول الجوار والإقامة بطريقة غير شرعية"النيابة الإدارية": المصريون يشعرون برغبة "القيادة" في محاربة الفسادمصر للطيران تسير 108 رحلات من مطار القاهرة تقل 17 ألف راكبأسامة كمال ساخرا من البرادعي: "قاعد في حلة آيس كريم"بكرى يناشد وزير الأوقاف بإعادة النظر فى قرار وقف الداعية محمد رسلانعبور 552 سفينة قناة السويس بحمولة 35.8 مليون طن خلال 11 يومًا"الأرصاد": طقس مائل للحرارة على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 33شاهد.. جوزيه: الأهلي تعاقد مع محمد صلاح لكن اتحاد الكرة أفشل الصفقةبالفيديو والصور.. توم هاردي يروج لـ"Venom" في موسكوشيري عادل تتذكر جميل راتب بهذا المسلسلبالفيديو والصور.. "جين فوندا" تكشف عن خضوعها لعملية تجميل في فيلمها الوثائقيمحاكمة بديع و46 آخرين في "أحداث قسم شرطة العرب"دار ديبر تصدر كتاب "الحكاية فيها منا" لـ طارق سعدهاني رمزي: اختار نوعية أفلام تؤثر في المشاهدمانويل جوزيه يكشف عن أفضل جيل تواجد في الأهلي.. فيديو

الكبار يرفعون شعار: لا تراجع ولا استسلام فى الدورى الإنجليزي

   -  
محمد صلاح

كتب- محمد سعيد:

شهدت الجولة الأولى من الدورى الإنجليزى الممتاز الذى انطلق خلال الـ48 ساعة الماضية، إعلان حرب من جميع الفرق الكبيرة التى رفعت راية المنافسة منذ أول لمسة على خطة البداية فى مضمار التصارع على لقب «البريميرليج» أقوى دورى على مستوى العالم وأعلاها قيمة تسويقية.

وكان صوت العقل هو العنوان المسيطر على تلك الجولة، حيث فازت كل الفرق التى احتلت أول خمسة مراكز بالموسم الماضي، ومعظم الانتصارات كانت سهلة، ولم يحقق أى فريق صاعد من الدرجة الثانية الانتصار، ولم يتمكن أى فريق من التفوق على منافس احتل مركزا أفضل منه خلال موسم 2017-2018.      

صدارة الريدز

البداية مع ليفربول الذى أثبت منذ الدقيقة الأولى فى مباراته على وست هام يونايتد والتى فاز فيها برباعية أنه قادم هذا الموسم بكتيبة من النجوم معدلة بأقوى موسم انتقالات فى تاريخ النادى للظفر بلقب البريميرليج الغائب منذ عام 1992.

وظهر ليفربول قويًا واستمر نجمه المفضل محمد صلاح فى هز الشباك على أرضية ملعب الآنفيلد ليسجل الهدف رقم 30 له فى ملعب فريقه المفضل، كما تألق السنغالى ساديو مانى وسجل هدفين ولم يغب دانيال ستوريدج عن الحفل وكان البديل المثالى الذى سجل من أول لمسة.

ورغم اعتلاء الصدارة والفوز المريح، إلا أن يورجن كلوب المدير الفنى للريدز، قال: «إنها بداية جيدة لكنها ليست مثالية، لا أحد يعرف ما مدى عملك، أو الصعوبة التى واجهتها فى الموسم التحضيري، دائمًا ما ترى أشياء مختلفة أمام خصوم مختلفين فى فترة ما قبل الموسم، لكن فى الدورى فهو قتال جيد، ربما لم يكن لدينا نفس السيطرة لكننا لعبنا بشكل جيد للغاية خاصة بعدما تقدمنا بالهدف الأول».

وأكمل كلوب: «الكل يعرف أن هذا الموسم سيكون صعبًا بشكل لا يصدق، لا يمكننا أن

نكون مختلفين لأننا لم نفز بأى شيء منذ أن جئت إلى هنا وهذا وقت طويل جدًا».

هيمنة السيتزين

لم يشعر أى مشجع من جماهير مانشستر سيتى بالقلق طوال أحداث لقائه مع الآرسنال حتى لو كان اللقاء على ملعب الاتحاد، ففريق الإسبانى بيب جوارديولا أصبح متمرسا فى إذلال الكبار ويبدو أنه لا ينوى التنازل عن لقبه هذا العام بسهولة، بعدما بدأ رحلة الدفاع عنه بفوز سهل على المدفعجية بين جماهيرهم بهدفى بيرناردو سيلفا ورحيم ستيرلينج.

ولعب بيب اللقاء بكل أوراقه الرابحة، فيكفى أن دكة بدلائه كانت تعج بأسماء أقوى من الأساسيين مثل جابرييل خيسوس وكيفين دى بروين.

وقال جوارديولا، فى تصريحات نقلتها صحيفة «إيفيننج ستاندرد» بعد المباراة: أنا سعيد للغاية، لأننا لم يكن لدينا الكثير من الدورات التدريبية حتى الآن.

وأضاف: بالطبع نحن نعرف بعضنا بشكل أفضل بعد أن عملنا معًا لمدة عامين، كان علينا تحسين أنفسنا بعد تشيلسي، ولكن الرغبة فى الركض واللعب ما زالت مثل الموسم الماضي.

صدمة مانشستر

لم يكن البرتغالى جوزيه مورينيو، المدير الفنى لمانشستر يونايتد، سعيدًا رغم فوز فريقه فى الجولة الأولى على خصم صعب بحجم ليستر سيتى صاحب معجزة 2015، وذلك لأنه يعرف تمامًا أن فريقه أجرى موسم انتقالات غير جيد وكذلك لم يحظ بفترة إعداد تؤهله لاستعادة اللقب الغائب منذ 2012 عن قلعة أولد ترافورد.

ورغم ذلك يبدو مانشستر متماسكًا بوجود قائده الجديد بول بوجبا وبداية عودة روميلو لوكاكو لخط الهجوم مع المستوى المميز الذى ظهر عليه لوك شو صاحب هدف الفوز

وراشفورد.

انطلاقة ساري

كل العيون تجمعت حول البلوز هذه المرة مع القيادة الجديدة لمدربه الإيطالى ماورسيو ساري، الذى نجح فى أول اختبار له بالفوز على هيدرسفيلد بثلاثية نظيفة، وظهر بوضوح أن الإيطالى ينوى الظهور بشكل مبشر، بعدما ظهر البلوز بأسلوب هجومى وغير طريقة الفريق إلى تكتيك 4-3-3 مع زيادة عددية لكانتى وباركلى إلى الأمام فى الحالة الهجومية.

ووضح أن كانتى وزملاءه فى خط الوسط سيكونون أهم عناصر سارى لتغيير جلد تشيلسي، حيث اعتمد بشكل كبير على الفرنسى فى نواحٍ هجومية جديدة عليه، خاصة أنه تمكن من تسجيل هدف بالإضافة إلى زميله باركلى الذى خطف الأنظار بأدائه المتوازن.

ورغم الانتصار، إلا أن الفريق ينقصه المزيد من الانسجام لكن هذا مقبول بالنسبة للتحول فى الطريقة والمدرب، بالإضافة إلى الأداء المثير للجدل الذى ظهر عليه المهاجم ألفارو موراتا.

استقرار السبيرز

ظهر واضحًا أن فوز توتنهام على نيوكاسل فى الجولة الأولى، هو انعكاس لحالة الاستقرار التى يعيشها الفريق تحت قيادة مدربه بوكتينيو، والظاهرة الغريبة التى ميزت الفريق هذا الموسم بعدم التعاقد مع أى لاعب خلال الميركاتو.

ورغم شهادة أغلب الخبراء بأحقية نيوكاسل فى تسجيل التعادل، وقال بوكيتينو: «فخور جدًا بأداء فريقى فى هذه الظروف، خاصة أننا واجهنا فريقًا جيدًا مثل نيوكاسل، يمكننا أن نقدم أداء أفضل فى المباريات المقبلة، لكن هذه المباراة كانت تحديًا كبيرًا، فى ظل الأيام القليلة التى كنا نمتلكها لتجهيز اللاعبين، لن أشتكى ولكن علينا أن نتعلم كيف نكون أذكياء».

سقوط آرسنال

كانت العشوائية هى عنوان الظهور الأول لآرسنال أمام مانشستر سيتي، ورغم أنه خسر أمام حامل اللقب وأحد أقوى الفرق فى العالم إلا أن كل هذه المبررات لا تنجى يوناى إيمرى المدرب الجديد للمدفعجية من سهام النقد لما قدمه الفريق من أداء عشوائى، حتى أن البعض ترحم على أيام الفرنسى آرسين فينجر المدير الفنى السابق للفريق.

ورغم أن إيمرى تمتع بجرأة أمام السيتزين من خلال إشراك شاب مثل ماتيو جويندوزى فى مركز حساس، كذلك تغيير أسلوب اللعب ليصبح أكثر شمولية، لكن بعض لاعبيه لم يظهروا بالشكل المطلوب وعلى رأسهم الثلاثى مسعود أوزيل ولاكازيت وموستافي، كما أنه أخطأ فى وضع بعض اللاعبين بالتشكيلة الأساسية مثل تشاكا الذى لم يكن مقنعًا على الإطلاق.

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة