مع قرب موسم البرد.. حقائق اعرفها عن الأنفلونزا أهمها فيتامين سى مش هيمنعهرئيس تتارستان: قناة السويس من أهم الممرات النقلية ونسعى للاستفادة منهاالزمالك يتعاقد مع لاعب الطائرة المونتينجرى سيمو"تورتة" من فريق الاتحاد السكندرى لأبطال السلةبالصور.. رئيس الوزراء يناقش تطوير المستشفيات ومشروعات الإسكان في بورسعيدتعرف على موعد استكمال العمل بمشروع تطوير متحف المركبات الملكيةوزير الطيران: المطارات جاهزة لاستقبال كل ضيوف منتدى شباب العالم بشرم الشيخمخطط لربط 100 مصنع بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات«مدبولى» ينتقد «تكدّس الفصول» في الدقهلية: «الكثافة دي لازم تقل»نيمار: مستوى السعودية لم يكن مفاجأة.. والأرجنتين منتخب كبير ومميزالخطيب يعزي رئيس "وفاق سطيف" في وفاة والدتهعمرو فهيم: ميدو "مثقف" وتجربته مع الدراويش كانت جيدةهاني أبوريدة يهنئ المنتخب الأوليمبي بالفوز على الإماراتموجز 10.. الحكم على الإيطالى المتهم بقتل مهندس مصرى بالغردقة بالسجن 3 سنواتهند صبري تدعم مرضى سرطان الثدى.. فيديوسقوط 3 من "سماسرة المرور" بالسويسالإبراشي يعرض معاناة شاب من متحدي الإعاقة: "بيرفضوا يركبوني المواصلات"أفضل خيارات السكن للشباب في الإماراتمايويذر يرحب بنزال أمام حبيب نورمحمدوفمسؤول أمريكي: نسعى لخفض مبيعات البترول الإيراني إلى الصفر في أسرع وقت

«ربنا مبيتعاندش».. عامل يُطلق زوجتيه ويبحث عن الثالثة بسبب «خلفة البنات»

-  
صورة أرشيفية - محكمة الأسرة

«ربنا مبيتعاندش».. حكمة يُطلقها أهل الريف كلما حاول أحدهم أن يُغير مشيئة الله بتدخل أهوج وغير مسؤول، إلا أن ما فعله «وائل» تخطى الأفعال الهوجاء وضرب بمعاني الرضا عرض الحائط.

وقفت «صباح» بنت الـ28 ربيعًا، على أبواب محكمة الأسرة ببندر منيا القمح في الشرقية، تشكو حظها وتندب ظروف تخطت احتمالها؛ بعدما لفظها زوجها وراح يبحث عن امرأة ثالثة يتزوجها بحثًا عن «خلفة الولد»، علمًا بأنها الزوجة الثانية بعد رفيقته الأولى، والتي طلقها لنفس السبب.

على بُعد عدة كيلو مترات من مركز مدينة منيا القمح، وبالتحديد في قرية «زهرة شرب»، بدأت تفاصيل «السخط» قبل 10 سنوات، وقتها ارتبط الزوج «وائل.م.ا» 30 عامًا، عامل بأحد الشركات الخاصة، من إحدى فتيات القرية، وتُدعى «ع» والتي كانت تصغره ببضع سنوات، حيث أسفر الزواج عن طفلتين «جنا» 9 سنوات، و«سما» 6 سنوات، قبل أن تحمل الأم في بنت ثالثة لم يكتب لها الله الحياة، ليُقرر الأب طلاق زوجته وأم ابنتيه، ويبحث عمن تُنجب له الولد.

لم تكد تم عدة شهور، حتى تقدم الرجل لخِطبة «صباح» بنت القرية هي الأخرى، ليتم الزواج وتُنجب له طفلة، لكنها توفيت قبل أن تُكمل ربيعها الثاني.

عادت الحياة إلى هدوئها بين الزوجين، وحملت الأم من جديد، لكن نتيجة «السونار» جاءت لتؤكد حمل الأم في طفلة، ليلفظ الأب حياته مع الزوجة الثانية، ويترك المنزل في تكرار لما حدث قبلًا، ويبدأ رحلة البحث عن الزوجة الثالثة، تاركًا  «صباح» لمأساة لم تختار منها شيئًا، سوى أن تقدمت بالدعوى التي حملت رقم 4237 أسرة منيا القمح لسنة 2018، واختارت أن تُنهي حياتها بيدها بدلًا من انتظارها لورقة قد لا تأتي لحفظ حقوق طفلتها.

لمطالعة الخبر على التحرير نيوز

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة