إحالة 11 طبيبا وصيدليا بوحدات الصحية بشبين القناطر للتحقيق لتغيبهم عن العملضبط موظف قبل بيعه سيارة سرقها بإسلوب المفتاح المصطنع بالزيتونالقبض على هارب من أحكام يقود سيارة مسروقة فى التجمعمكافحة مخدرات بلبيس تحبط ترويج كيلو هيروين فى عيد الأضحىطبيب الأهلي يعلن جاهزية ناصر ماهر ووليد سليمان لمباراة دجلةالأهلي يختتم تدريباته بالتتش استعدادا لدجلهالتشكيل المتوقع لليفربول أمام كريستال بالاس.. محمد صلاح أساسيا«الرقابة على الصادرات»: استيراد 95 ألف طن لحوم و13 ألف رأس ماشية خلال 3 شهوروزير المالية: إقامة مشروعين بقطاع التعليم بنظام المشاركة مع القطاع الخاصمحافظ القليوبية يعتمد الخطة السكانية.. و990 ألف سيدة تتردد على خدمات تنظيم الأسرةسبورت: برشلونة يضغط من جديد لضم دي يونجطبيب الأهلي: وليد سليمان وناصر ماهر جاهزان لوادي دجلةالحكومة توقع 5 عقود مع شركات خاصة لإنشاء 54 مدرسة لغات في سبتمبرزيارة مفاجئة لوزير قطاع الأعمال لمصانع الدلتا للصلب بشبرا الخيمةتوتال الفرنسية تنسحب رسميًا من إيران بسبب العقوبات الأمريكيةبرلماني: قوات الأمن تحمي نصف مليون مواطن بمولد العذراء في أسيوطبالفيديو| أهم الشخصيات عند المصريين يوم وقفة العيدطالبات الثانوية العامة دور ثان: "امتحان الفلسفة صعب ومحلناش غير اللى ينجحنا"وزارة التضامن تعلن استمرار عمل الخط الساخن لعلاج مرضى الإدمان خلال أيام العيدوزير القوى العاملة يوجه رسالة للشباب الباحثين عن فرصة عمل.. تعرف عليها

فك شفرة جيل «السيلفى»

-  

السيلفى، أو الصور الذاتية التى يتم التقاطها بالكاميرا الأمامية للتليفون المحمول، تحول إلى ظاهرة، بل بدأ البعض يتحدث عن ثقافة السيلفى، وعن جيل السيلفى، وهم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما وبين بداية الثلاثينيات، وظهر العديد من الدراسات التى ربطت بين هذه الظاهرة وخصائص هذا الجيل.

بعض الشباب يرى أن السيلفى أصبح جزءا من أسلوب حياتهم، وشكلا للتعبير عن الذات، وتسجيل الذكريات الخاصة ومشاركتها مع الآخرين. ولكن بعض الدراسات تشير إلى أن السيلفى أو الصورة الذاتية أصبح تجسيدا لتركيز هذا الجيل على الذات، والتوقع المبالغ فيه من هذه الذات، وأن الآثار السلبية لذلك قد تصل ببعضهم إلى حدود السطحية والنرجسية.

جيل السيلفى، أو ما يسميه البعض بجيل الألفية، لا يزال عصيا على فهم الكثيرين، وهو ما دفع العديد من علماء الاجتماع والسياسة فى الدول الغربية إلى دراسة خصائصه وأهدافه وتوقعاته والوسائل الأفضل للتعامل معه. ووصلت هذه الدراسات إلى عدد من النتائج منها أن أبناء هذا الجيل يتسمون بالتهكم والتشكيك فى أشياء كثيرة، ولكن فى نفس الوقت يملكون قدرا كبير من التفاؤل. كما يميل غالبتهم إلى الاستقلالية، ويتجنبون المؤسسات التقليدية سواء سياسية أو ثقافية أو اجتماعية. ويهتم جيل السيلفى بالشأن العام، ولكن معظمهم يفضل العمل الاجتماعى والتطوعى من خلال الجمعيات الأهلية على النشاط السياسى ومن خلال الأحزاب لتشككهم فى الأخير. صبر هذا الجيل محدود، ولكنهم فى نفس الوقت يملكون طبيعة براجماتية، ولا يهتمون بالحجج الأيديولوجية قدر اهتمامهم بالحلول العملية، ويؤمن أغلبهم بالمبادرة الفردية والدور الاقتصادى المحدود للدولة، والدور الاجتماعى الأكبر لها.

الدراسات الغربية أكدت أن أفكار هذا الجيل تتسم أيضا بقدر كبير من الليبرالية والانفتاح على العالم والقبول بالآخر، ولكن الفجوة كبيرة بينه وبين الأجيال الأكبر منه، وأنه بشكل عام لايثق فى هذه الأجيال، وأن جيل السيلفى هو الجيل الرقمى الذى لايستطيع أن يعيش بعيدا عن الإنترنت وأدوات التواصل الاجتماعى والتليفون الذكى، وهى الوسائل الأمثل للتواصل معه.

هذا الجيل موجود أيضا بمصر، ويمثل أغلبية الشباب، وأى محاولة جادة لكسبه، وتطوير رسالة وأدوات للتواصل معه، يجب أن تبدأ- وكما فعلت الدول المتقدمة- من باب العلم، ومن خلال دراسة موضوعية تساعدنا على فك شفرة هذا الجيل.

mkamal@feps.edu.eg

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم